أبـو غــادة
02-06-2005, 12:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ,,
أجب على هذا السؤال : هل تشترط فكراً محدداً لزوجة المستقبل ؟
بمعنى آخر ,, هل فكّرت في سنّ من ستتزوجها ,, وما لهذا السن من طبيعة ؟
اذا لم تشترط ,, فانت حتماً قد تعرّض سعادتك الزوجية للخطر
والأكبر من هذا هو أنك تجني على هذه البنت ,, زوجة المستقبل !
سالتني احداهن يوماً تستشيرني في امر خطبتها ,, وكانت بالمناسبه في نهاية العقد الثاني من العمر وتدرس الماجستير وتخطط للدكتوراه ,, وقد كان هذا المتقدّم متزوج ولديه اطفال ,, تقول أنه بيّن لها سبب بحثه عن زوجه ثانيه ,, فقد كان يبحث عن من يشاطره الهموم والتفكير ,, فالتباين الكبير حسب قوله بين تفكيره وتفكير زوجته الحاليه ! ,, هو ما دفعه لاتخاذ هذا القرار ,, فقد تزوج في سنّ مبكرة من ابنة خاله ,, وكانت من اختيار الوالده ,, وهو الآن يعيش معها ويحترمها كزوجه وام لأولاده ,, ليس اكثر من ذلك ! ,,
قد يجهل البعض متطلبات واهتمامات البنت في مراحلها السنّيه ,,
فمن يبحث عن بنت الـ 17 سنه يجب أن يهيئ نفسه للدلع والمرح واللعب والتهور ,, وعدم المبالاة بقيمة الحياة الزوجية ,, وهي في الجانب الآخر تبدو كعجينة لينة يمكن تشكيلها بحسب قدرة وذكاء الرجل ! ,, فالبعض يهوى هذه العيّنة ويعشق طبائعها ,, وقد يجاريها اللهو والتهوّر ,, واللامبالاة ,,
ومن يبحث عن بنت الـ 25 سنة ,, سيجد النضج والفلسفة ,, والإحساس والتقدير في غالب الأمر ,, وسيفقد بالتالي صفات بنت الـ 17 إن كان يبحث عن هذه الصفات !
أعرف رجلاً في بداية العقد الثالث من العمر ,, تزوج من إمرأة مطلقه (وكان هذا هو زواجه الأول),, وكانت هي في بداية العقد الرابع من العمر ,, ولديها اربعة اولاد ! ,, وعندما بينتُ له تعجّبي من اختياره ,, قال لي بالحرف الواحد " الفكر يا ابو غادة ,, فقد كنت ابحث عن امرأه تشاطرني التفكير "
فالبعض ليس لدية وقت للعب ,, ولا خاطر للتدليع ,, فهو يبحث عن رفيق يعينه في بلوغ الهدف ,,
فبعض الأهداف لا تتشابه ,, حتى وإن كانت جميعها نبيلة !
وما احلى زواج بدايته دلع ولعب وتهور ,, مروراً بالنضج والاحساس والتقدير ,, وانتهاءً بالحب والتفاني !
فيا ايها الرجل ,, اعرف هدفك قبل الاقدام ,, فكم من زواج فاشل كان سببه خطأ في الإختيار وتحديد الهدف ! ,, وارحمو بنات المسلمين من سوء الاختيار ,, فكم من بنت 17 جنى عليها الزوج بدون وعي منها ,, فهو الملام في نظري لسوء اختياره ,, ولست الومها إن وافقت عليه بحسن نية !
كتبه : أبـو غــادة
السلام عليكم ورحمة الله ,,
أجب على هذا السؤال : هل تشترط فكراً محدداً لزوجة المستقبل ؟
بمعنى آخر ,, هل فكّرت في سنّ من ستتزوجها ,, وما لهذا السن من طبيعة ؟
اذا لم تشترط ,, فانت حتماً قد تعرّض سعادتك الزوجية للخطر
والأكبر من هذا هو أنك تجني على هذه البنت ,, زوجة المستقبل !
سالتني احداهن يوماً تستشيرني في امر خطبتها ,, وكانت بالمناسبه في نهاية العقد الثاني من العمر وتدرس الماجستير وتخطط للدكتوراه ,, وقد كان هذا المتقدّم متزوج ولديه اطفال ,, تقول أنه بيّن لها سبب بحثه عن زوجه ثانيه ,, فقد كان يبحث عن من يشاطره الهموم والتفكير ,, فالتباين الكبير حسب قوله بين تفكيره وتفكير زوجته الحاليه ! ,, هو ما دفعه لاتخاذ هذا القرار ,, فقد تزوج في سنّ مبكرة من ابنة خاله ,, وكانت من اختيار الوالده ,, وهو الآن يعيش معها ويحترمها كزوجه وام لأولاده ,, ليس اكثر من ذلك ! ,,
قد يجهل البعض متطلبات واهتمامات البنت في مراحلها السنّيه ,,
فمن يبحث عن بنت الـ 17 سنه يجب أن يهيئ نفسه للدلع والمرح واللعب والتهور ,, وعدم المبالاة بقيمة الحياة الزوجية ,, وهي في الجانب الآخر تبدو كعجينة لينة يمكن تشكيلها بحسب قدرة وذكاء الرجل ! ,, فالبعض يهوى هذه العيّنة ويعشق طبائعها ,, وقد يجاريها اللهو والتهوّر ,, واللامبالاة ,,
ومن يبحث عن بنت الـ 25 سنة ,, سيجد النضج والفلسفة ,, والإحساس والتقدير في غالب الأمر ,, وسيفقد بالتالي صفات بنت الـ 17 إن كان يبحث عن هذه الصفات !
أعرف رجلاً في بداية العقد الثالث من العمر ,, تزوج من إمرأة مطلقه (وكان هذا هو زواجه الأول),, وكانت هي في بداية العقد الرابع من العمر ,, ولديها اربعة اولاد ! ,, وعندما بينتُ له تعجّبي من اختياره ,, قال لي بالحرف الواحد " الفكر يا ابو غادة ,, فقد كنت ابحث عن امرأه تشاطرني التفكير "
فالبعض ليس لدية وقت للعب ,, ولا خاطر للتدليع ,, فهو يبحث عن رفيق يعينه في بلوغ الهدف ,,
فبعض الأهداف لا تتشابه ,, حتى وإن كانت جميعها نبيلة !
وما احلى زواج بدايته دلع ولعب وتهور ,, مروراً بالنضج والاحساس والتقدير ,, وانتهاءً بالحب والتفاني !
فيا ايها الرجل ,, اعرف هدفك قبل الاقدام ,, فكم من زواج فاشل كان سببه خطأ في الإختيار وتحديد الهدف ! ,, وارحمو بنات المسلمين من سوء الاختيار ,, فكم من بنت 17 جنى عليها الزوج بدون وعي منها ,, فهو الملام في نظري لسوء اختياره ,, ولست الومها إن وافقت عليه بحسن نية !
كتبه : أبـو غــادة