أبـو غــادة
15-07-2005, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم احبتي :)
العدل في الراي ليس بالأمر اليسير ,,
فرأي الانسان اجمالاً يتأثر بظروف الحياة ,, فصفاء الذهن هو المعيار ,, وهو مرهونٌ بقدر ما للإنسان من اجابة صحيحه لكل تساؤلاته لمشاكل الحياة وظروفها !
فإن علقت بعض الامور ,, تشوش الذهن واختلطت عليه الحقائق ,, وخضعت الحقيقة لمبدأ التخمين , وإن هي حادت عن الجادّه ,, اصبحت هذه الحقيقة زيفاً ,, وصادف الانسان بعض المتناقضات في ظروف المستقبل وان هو سلم من هذه وتلك ,, سار في الدرب واصبح حكيماً !
ليس غريباً ان يشعر الانسان انه كان يعيش قصوراً في شكل تعامله مع الناس والظروف المحيطة ,, فالغريب ان يشعر الانسان بكمال عقله ورجاحة رأية في صغر سنّه ,,
فالحياة هي مسيرة الصواب والخطأ ,, ومن يظن نفسه منزهاً عن الخطأ اصبح كمن اغلق على نفسه الباب في غرفة مصمته ليتعلّم !
هذه المسيرة هي طريق النضج في حياتنا ,, فالعلم لا يأتي بدون ثمن (( فليس قبل العسل الا لسعة النحل )) , فالانسان العاقل يدرك بانه كان يرتكب الكثير من الحماقات في ماضيه ,, وهو بهذا الادراك قد سلك مسار التصحيح وتفادي تكرار الخطأ ,, فالندم هنا لا يفيد ,, بقدر ما هو الادراك وتصحيح المسار !
وختامها يجدر بي أن احكي لكم هذه القصه ,,
كانت زوجه تحكي لزوجها ,,
الزوجة : بالامس تم عقد قرآن إبنة خالتي في بيت اهلها ,,
الزوج : ما شاء الله ,, وهل تعشى الضيوف عندهم ؟
الزوجة : لااا :)
الزوج : كيف ؟ ,, هذا خطا كبير !
الزوجة : ولكننا لم ندعكم على العشاء يوم عقد قراني ,,
الزوج : صحيح :confused: ؟
الزوجة : وقد ناقشتك بهذا الامر بعد زواجنا بفتره ,, وقد استحسنت انتَ الفكره بمجملها !
الزوج : كنت شبعاناً وقتها :3sr6: ,, والآن انا جائع :3sr17:
تصبحون على خطأ ,, وتمسون على صواب :)
محبكم ,,
أبو غادة
السلام عليكم احبتي :)
العدل في الراي ليس بالأمر اليسير ,,
فرأي الانسان اجمالاً يتأثر بظروف الحياة ,, فصفاء الذهن هو المعيار ,, وهو مرهونٌ بقدر ما للإنسان من اجابة صحيحه لكل تساؤلاته لمشاكل الحياة وظروفها !
فإن علقت بعض الامور ,, تشوش الذهن واختلطت عليه الحقائق ,, وخضعت الحقيقة لمبدأ التخمين , وإن هي حادت عن الجادّه ,, اصبحت هذه الحقيقة زيفاً ,, وصادف الانسان بعض المتناقضات في ظروف المستقبل وان هو سلم من هذه وتلك ,, سار في الدرب واصبح حكيماً !
ليس غريباً ان يشعر الانسان انه كان يعيش قصوراً في شكل تعامله مع الناس والظروف المحيطة ,, فالغريب ان يشعر الانسان بكمال عقله ورجاحة رأية في صغر سنّه ,,
فالحياة هي مسيرة الصواب والخطأ ,, ومن يظن نفسه منزهاً عن الخطأ اصبح كمن اغلق على نفسه الباب في غرفة مصمته ليتعلّم !
هذه المسيرة هي طريق النضج في حياتنا ,, فالعلم لا يأتي بدون ثمن (( فليس قبل العسل الا لسعة النحل )) , فالانسان العاقل يدرك بانه كان يرتكب الكثير من الحماقات في ماضيه ,, وهو بهذا الادراك قد سلك مسار التصحيح وتفادي تكرار الخطأ ,, فالندم هنا لا يفيد ,, بقدر ما هو الادراك وتصحيح المسار !
وختامها يجدر بي أن احكي لكم هذه القصه ,,
كانت زوجه تحكي لزوجها ,,
الزوجة : بالامس تم عقد قرآن إبنة خالتي في بيت اهلها ,,
الزوج : ما شاء الله ,, وهل تعشى الضيوف عندهم ؟
الزوجة : لااا :)
الزوج : كيف ؟ ,, هذا خطا كبير !
الزوجة : ولكننا لم ندعكم على العشاء يوم عقد قراني ,,
الزوج : صحيح :confused: ؟
الزوجة : وقد ناقشتك بهذا الامر بعد زواجنا بفتره ,, وقد استحسنت انتَ الفكره بمجملها !
الزوج : كنت شبعاناً وقتها :3sr6: ,, والآن انا جائع :3sr17:
تصبحون على خطأ ,, وتمسون على صواب :)
محبكم ,,
أبو غادة