أبـو غــادة
16-08-2005, 01:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم احبتي :*
اسمع كثيراً عن فعائل الرجال حتى رأيت أن اغلبهم قد استحق وبجدارة وسام الحمق,
فهم وإن لم يكونو حمقى , فـ فعائلهم حُمق ! , في تعاملهم مع زوجاتهم على الأقل ,,
الكثيرون والذين احياناً أكون انا منهم , اقول كثيرون لا يعلمون أن للكلمة تأثيرها الخطير على الزوجة , حتى بات مفعولها اكبر من الفعل نفسه ,,
فالمرأه إجمالاً يستهويها الثناء , ويثيرها الكلام اللذيذ والمدح الكبير ,,
" فالمواقف البطولية تُنسى , ومسرحيات المديح تبقى "
يقول الكاتب جهاد الخازن :
إن احد اخطر المواقف هو عندما تسأل الزوجه زوجها سؤالها العاطفي الشهير : "هل تحبني"
الجواب المقبول البديهي هو : نعم , والأفضل أن يكون نعم يا أجمل الجميلات , او نعم يا روح روحي , أو أي شيء من مثل هذا الكذب الذي لا تصدقه إلا الزوجه, لأنها تريد أن تصدق !
وكل جواب آخر خاطيء , ويحمل مشكلته معه , مثل :
- كنت احبك يوماً
- وهل يهم ان احبك او لا احبك
- نعم !؟ السؤال موجه لي ؟
- اذا قلت نعم هل تتركينني وشاني ولا تعودين لتكرار مثل هذه الاسئلة السخيفة ( هذا الجواب مبرر قانوني للقتل )
يأتيك احد الأزواج بعبقريته ويقول : الكذب حبله قصير , وانا اقول له : إن حبل زواجك هو القصير , إذا رفعت بالطبع راية الصدق في كل محفل وموقف أسري !
وقد يصل الحمق في بعض الرجال إلى تكرار السير في الطريق الخطأ , حتى وبعد قراءة الخريطة , وأقصد هنا خريطة شخصية الزوجة ونفسيتها !
فجيل فتياة اليوم غير الأمس , وقاعدة : " الزوج دائما على صواب " قد ولّى زمانها , ولم تعد توجد في قواميس الآباء في تربية بناتهم " للحياة الزوجيه " هذه الأيام ,,
وهناك سؤآل آخر قد تسأله الزوجه لزوجها ,
فقد تقول عند رؤيتها له وهو غارق في التفكير : بماذا تفكر يا حبيبي ؟
الرجل الحاذق " وهو نادر الوجود هذه الأيام " يقول : كنت افكر في سنوات السعادة التي قضيناها معاً , وهل أستحق كل هذا النعيم ! , وكم كنت محظوظاً بالفوز بزوجه مثلك يا حياتي ( أو يا روح روحي ).
ولكن ومع الاسف هذا الرجل الحاذق اصبح من النوادر ! , فالغالب لن يخلو من التالي :
- في مباراة فريقنا غداً
- في أن وزنك قد ازداد
- في كيفية خفض المصروف المنزلي
- لا شيء !
وإلى أن تنجلي الغيوم
مساءكم عقل
أبو غادة :61:
السلام عليكم احبتي :*
اسمع كثيراً عن فعائل الرجال حتى رأيت أن اغلبهم قد استحق وبجدارة وسام الحمق,
فهم وإن لم يكونو حمقى , فـ فعائلهم حُمق ! , في تعاملهم مع زوجاتهم على الأقل ,,
الكثيرون والذين احياناً أكون انا منهم , اقول كثيرون لا يعلمون أن للكلمة تأثيرها الخطير على الزوجة , حتى بات مفعولها اكبر من الفعل نفسه ,,
فالمرأه إجمالاً يستهويها الثناء , ويثيرها الكلام اللذيذ والمدح الكبير ,,
" فالمواقف البطولية تُنسى , ومسرحيات المديح تبقى "
يقول الكاتب جهاد الخازن :
إن احد اخطر المواقف هو عندما تسأل الزوجه زوجها سؤالها العاطفي الشهير : "هل تحبني"
الجواب المقبول البديهي هو : نعم , والأفضل أن يكون نعم يا أجمل الجميلات , او نعم يا روح روحي , أو أي شيء من مثل هذا الكذب الذي لا تصدقه إلا الزوجه, لأنها تريد أن تصدق !
وكل جواب آخر خاطيء , ويحمل مشكلته معه , مثل :
- كنت احبك يوماً
- وهل يهم ان احبك او لا احبك
- نعم !؟ السؤال موجه لي ؟
- اذا قلت نعم هل تتركينني وشاني ولا تعودين لتكرار مثل هذه الاسئلة السخيفة ( هذا الجواب مبرر قانوني للقتل )
يأتيك احد الأزواج بعبقريته ويقول : الكذب حبله قصير , وانا اقول له : إن حبل زواجك هو القصير , إذا رفعت بالطبع راية الصدق في كل محفل وموقف أسري !
وقد يصل الحمق في بعض الرجال إلى تكرار السير في الطريق الخطأ , حتى وبعد قراءة الخريطة , وأقصد هنا خريطة شخصية الزوجة ونفسيتها !
فجيل فتياة اليوم غير الأمس , وقاعدة : " الزوج دائما على صواب " قد ولّى زمانها , ولم تعد توجد في قواميس الآباء في تربية بناتهم " للحياة الزوجيه " هذه الأيام ,,
وهناك سؤآل آخر قد تسأله الزوجه لزوجها ,
فقد تقول عند رؤيتها له وهو غارق في التفكير : بماذا تفكر يا حبيبي ؟
الرجل الحاذق " وهو نادر الوجود هذه الأيام " يقول : كنت افكر في سنوات السعادة التي قضيناها معاً , وهل أستحق كل هذا النعيم ! , وكم كنت محظوظاً بالفوز بزوجه مثلك يا حياتي ( أو يا روح روحي ).
ولكن ومع الاسف هذا الرجل الحاذق اصبح من النوادر ! , فالغالب لن يخلو من التالي :
- في مباراة فريقنا غداً
- في أن وزنك قد ازداد
- في كيفية خفض المصروف المنزلي
- لا شيء !
وإلى أن تنجلي الغيوم
مساءكم عقل
أبو غادة :61: