أبـو غــادة
29-12-2005, 11:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم احبتي :*
صعبة هي الأيام الماضية , ,
تراكمت الأمور , وزال الإحساس بطعم الحياة
حساسية بالغة , حرص شديد , , افقدني المتعة واتعبني وأقلق من هُم حولي
خرجنا البارحة , انا وأحد الأصدقاء ,
كنت اقود السيارة , كما اُحب عادة , ,
اخذت ادور به ومعه شوارع الرياض إلى أن ملّ , , ولم أملّ
قال لي , , ما رايك بالذهاب إلى . . . , , فلي حاجة ساشتريها من هناك
قلت , , ولم لا , , نذهب , ,
وصلنا , , ولم تكن لديَّ الرغبة في مرافقته والنزول ,
أخبرته , فتركني لنفسي , , فأخذتني الأفكار لعالمها , ,
بدأت أنظر لزجاج واجهة المتجر الكبير أمامي , ,
لم يكن الزجاج وقتها إلا كشاشة سينمائية أعرض فيها أفكاري لتجد الحل , ,
حاولت الهروب بالجريدة , فشدني ما كتب فيها عن التامل
وجدت ضالتي , فأغلقت الجوال , , ورحلت بالسيارة إلى حيث لا نور ولا ضوضاء
كنت انانياً بهكذا قرار , ولعلي رجوت العذر من زميلي حالما يعلم
شعورٌ غريبٌ كانت ينتابني , , كنت مبتسماً , , فالأمل أمامي , ,
توقفت حيث أريد , وزال صوت المحرك ,
سادني إحساس جميل يسابق الفعل , , وفي داخلي , , صراع بين الأمل والواقع , ,
فزاد شوقي لقرب الفرج , ,
دار نظري حول المكان , , أبحث عن الصفاء
لم يطل بحثي حتى اغلقت النوافذ وفتحت غطاء نافذه السيارة العلوية وأبقيت على زجاجها مغلقاً ,
أرخيت المقعد وأغمضت عيني , وبدأت في اختلاس النظر للأعلى حتى بانت لي روعة ما أرى ,
سواد قاتم مطرز بخرزات من الفضة , ,
ولكن ليس هذا ما اريده , ,
حاولت النظر بعمق , , وبدأت البحث , ,
البحث عن نفسي بين هذا السواد ,
كنت حريصاً على البدء من جديد , فلا أفكار ولا مشاريع تريد الحل , ,
احسست بحاجة نفسي المتعبة لمثل هذا الشعور , ,
وفعلاً , , ما اسرع ما تغير الشعور , ,
تغير الإحساس , ونظرتي للحياة , ,
بدأ التفائل يتخلل جسمي , , أحسست بأعصابي المشدوده وقد بدأت بالتراخي , ,
وبانت الحياة اعمق من تصوري , ,
كم هي صغيرة تلك الأمور , , وما اعظمها من نعمة هي الحياة
حياتي كما أعيشها , , كما هي ظروفي , , وما املك
زانت لي الأمور وبدأت في الرجوع والنظر لما كان يشغل تفكيري ويحبطني , ,
هي نظرة مختلفة هذه المرة , ,
حتى ولو ؟ , , وإذا لم ؟ , , لستُ ملزماً ! , , كانت هي اجاباتي السريعه والحاسمة لما كان يشغلني
كنت المدير يحاور أصغر الموظفين , , وكنت مصدر القوة هذه المرة
كنت كمن إكتشف سر هذا الكون من جديد
نفضت ما علق من الغبار ورددّت ,
سبحانك يا ربي , ,
بُعدنا عنك , , زادنا من الهم فزدنا
وقُربنا منك فيه , , طعم للحياة لا يمل
السلام عليكم احبتي :*
صعبة هي الأيام الماضية , ,
تراكمت الأمور , وزال الإحساس بطعم الحياة
حساسية بالغة , حرص شديد , , افقدني المتعة واتعبني وأقلق من هُم حولي
خرجنا البارحة , انا وأحد الأصدقاء ,
كنت اقود السيارة , كما اُحب عادة , ,
اخذت ادور به ومعه شوارع الرياض إلى أن ملّ , , ولم أملّ
قال لي , , ما رايك بالذهاب إلى . . . , , فلي حاجة ساشتريها من هناك
قلت , , ولم لا , , نذهب , ,
وصلنا , , ولم تكن لديَّ الرغبة في مرافقته والنزول ,
أخبرته , فتركني لنفسي , , فأخذتني الأفكار لعالمها , ,
بدأت أنظر لزجاج واجهة المتجر الكبير أمامي , ,
لم يكن الزجاج وقتها إلا كشاشة سينمائية أعرض فيها أفكاري لتجد الحل , ,
حاولت الهروب بالجريدة , فشدني ما كتب فيها عن التامل
وجدت ضالتي , فأغلقت الجوال , , ورحلت بالسيارة إلى حيث لا نور ولا ضوضاء
كنت انانياً بهكذا قرار , ولعلي رجوت العذر من زميلي حالما يعلم
شعورٌ غريبٌ كانت ينتابني , , كنت مبتسماً , , فالأمل أمامي , ,
توقفت حيث أريد , وزال صوت المحرك ,
سادني إحساس جميل يسابق الفعل , , وفي داخلي , , صراع بين الأمل والواقع , ,
فزاد شوقي لقرب الفرج , ,
دار نظري حول المكان , , أبحث عن الصفاء
لم يطل بحثي حتى اغلقت النوافذ وفتحت غطاء نافذه السيارة العلوية وأبقيت على زجاجها مغلقاً ,
أرخيت المقعد وأغمضت عيني , وبدأت في اختلاس النظر للأعلى حتى بانت لي روعة ما أرى ,
سواد قاتم مطرز بخرزات من الفضة , ,
ولكن ليس هذا ما اريده , ,
حاولت النظر بعمق , , وبدأت البحث , ,
البحث عن نفسي بين هذا السواد ,
كنت حريصاً على البدء من جديد , فلا أفكار ولا مشاريع تريد الحل , ,
احسست بحاجة نفسي المتعبة لمثل هذا الشعور , ,
وفعلاً , , ما اسرع ما تغير الشعور , ,
تغير الإحساس , ونظرتي للحياة , ,
بدأ التفائل يتخلل جسمي , , أحسست بأعصابي المشدوده وقد بدأت بالتراخي , ,
وبانت الحياة اعمق من تصوري , ,
كم هي صغيرة تلك الأمور , , وما اعظمها من نعمة هي الحياة
حياتي كما أعيشها , , كما هي ظروفي , , وما املك
زانت لي الأمور وبدأت في الرجوع والنظر لما كان يشغل تفكيري ويحبطني , ,
هي نظرة مختلفة هذه المرة , ,
حتى ولو ؟ , , وإذا لم ؟ , , لستُ ملزماً ! , , كانت هي اجاباتي السريعه والحاسمة لما كان يشغلني
كنت المدير يحاور أصغر الموظفين , , وكنت مصدر القوة هذه المرة
كنت كمن إكتشف سر هذا الكون من جديد
نفضت ما علق من الغبار ورددّت ,
سبحانك يا ربي , ,
بُعدنا عنك , , زادنا من الهم فزدنا
وقُربنا منك فيه , , طعم للحياة لا يمل