صوت الأمة
08-06-2005, 09:44 AM
ياحماة الدين وياحراس العقيدة...
يامن جعلتم أكبر همكم نصرة الإسلام والمسلمين ..
يامن بذلتم الغالي والنفيس من أجل أمتكم ...
كل منكم على ثغر ،، فمن استطاع نصرة إخوانه ببدنه فليتق الله وليفعل ، وأنعم وأكرم به من رجل..
ومن استطاع أن ينصر إخوانه بماله ودعمه فليفعل ونعمّا هو ...
ومن أستطاع أن ينصرهم بدعائه فليفعل...
ومن استطاع أن ينصرهم بشعره ومقالاته وكتبه فلا يتوانى ولا يقصر في ذلك ..
بل وحتى بحدائه ونشيده يستطيع الواحد أن يقدم شيئا لأمته ..
ولا يحقرن أحدكم من العمل شيئاً ، فرب عمل صغير كبّرته النية ، ورب عمل كبير صغّرته النية ...
وانطلاقا من ذلك :: فقد تفجرت براكين مشاعري.. وكتبت بعض الأبيات التي تبين حال الأسود الذين ذهبوا لنصرة اسلامهم وإخوانهم ، وحالنا الذين قبعنا وجلسنا في أماكننا ولم نحرك ساكناً .. تقول القصيدة :
أسود الحرب في الأفغان ثـارت***على الباغـي أذاقتْـهُ الندامـةْ
يقـود لـواءَ عزتهـم هزبـرٌ***إلى العز المكين إلـى الكرامـةْ
يهابُ لقـاءَه الشجعـان ذعـراً***كطفلٍ خائـفٍ يخشـى فطامَـهْ
كلابُ الروم ليـس لهـم نبـاحٌ***فقـد دقّـتْ رقابَهُـمُ سهامـهْ
فويـلٌ ثـم ويـلٌ ثـم ويــلٌ***لأمريكا اللعينـة مـن أسامـةْ
غضنفرُ في الوغى ليثٌ هصورٌ***شجاعٌ ماحنـى للكفـر هامَـةْ
ألا يـا شيخنـا عـذراً فـإنّـا***رضينا بالخنـوع لنـا علامَـهْ
بُراق المجد لـم نركبْـه يومـاً***وطيف الموت لم نعشق حِمَامَـهْ
غيوم الجبن قد مـلأتْ سمانـا***وليل الذل قـد أرخـى ظلامَـهْ
أضعنا مجـد عمـرو والمثنـى***وهمّـة حمـزةٍ وأبـي أُمامَـةْ
ونجـدة خالـدٍ وسهـام سعْـدٍ***ولم نسمعْ بفـاروق الشهامَـةْ
إزار الهُـونِ أسبلنـاه تِيـهـاً***وطرّزْنا الـرداء مـع العمامَـةْ
نقشْنا فـي جبيـن الدّهـر أنّـا***مهازيلٌ وأجبـن مـن نَعامَـةْ
فهذي وصمةٌ لا ليـس تُمحـى***إلى أن تنجلـي عنّـا الغمامَـةْ
فتُشرق شمسُنـا بعـد الإيـاسِ***ويعزفُ صبحنا لحـن الكرامَـةْ
فــآهٍ ثـــم آهٍ ثـــم آهٍ***متى ياقومنا تشدو الحَمَامَةْ ؟؟؟؟
بنصـر الله للإسـلام يـومـاً***على الكفر اللعينِ أخو السّآمَةْ؟؟
*******
أسأل الله بمنه وكرمه أن يعجل بنصر الإسلام والمسلمين... آآمين
__________________
يامن جعلتم أكبر همكم نصرة الإسلام والمسلمين ..
يامن بذلتم الغالي والنفيس من أجل أمتكم ...
كل منكم على ثغر ،، فمن استطاع نصرة إخوانه ببدنه فليتق الله وليفعل ، وأنعم وأكرم به من رجل..
ومن استطاع أن ينصر إخوانه بماله ودعمه فليفعل ونعمّا هو ...
ومن أستطاع أن ينصرهم بدعائه فليفعل...
ومن استطاع أن ينصرهم بشعره ومقالاته وكتبه فلا يتوانى ولا يقصر في ذلك ..
بل وحتى بحدائه ونشيده يستطيع الواحد أن يقدم شيئا لأمته ..
ولا يحقرن أحدكم من العمل شيئاً ، فرب عمل صغير كبّرته النية ، ورب عمل كبير صغّرته النية ...
وانطلاقا من ذلك :: فقد تفجرت براكين مشاعري.. وكتبت بعض الأبيات التي تبين حال الأسود الذين ذهبوا لنصرة اسلامهم وإخوانهم ، وحالنا الذين قبعنا وجلسنا في أماكننا ولم نحرك ساكناً .. تقول القصيدة :
أسود الحرب في الأفغان ثـارت***على الباغـي أذاقتْـهُ الندامـةْ
يقـود لـواءَ عزتهـم هزبـرٌ***إلى العز المكين إلـى الكرامـةْ
يهابُ لقـاءَه الشجعـان ذعـراً***كطفلٍ خائـفٍ يخشـى فطامَـهْ
كلابُ الروم ليـس لهـم نبـاحٌ***فقـد دقّـتْ رقابَهُـمُ سهامـهْ
فويـلٌ ثـم ويـلٌ ثـم ويــلٌ***لأمريكا اللعينـة مـن أسامـةْ
غضنفرُ في الوغى ليثٌ هصورٌ***شجاعٌ ماحنـى للكفـر هامَـةْ
ألا يـا شيخنـا عـذراً فـإنّـا***رضينا بالخنـوع لنـا علامَـهْ
بُراق المجد لـم نركبْـه يومـاً***وطيف الموت لم نعشق حِمَامَـهْ
غيوم الجبن قد مـلأتْ سمانـا***وليل الذل قـد أرخـى ظلامَـهْ
أضعنا مجـد عمـرو والمثنـى***وهمّـة حمـزةٍ وأبـي أُمامَـةْ
ونجـدة خالـدٍ وسهـام سعْـدٍ***ولم نسمعْ بفـاروق الشهامَـةْ
إزار الهُـونِ أسبلنـاه تِيـهـاً***وطرّزْنا الـرداء مـع العمامَـةْ
نقشْنا فـي جبيـن الدّهـر أنّـا***مهازيلٌ وأجبـن مـن نَعامَـةْ
فهذي وصمةٌ لا ليـس تُمحـى***إلى أن تنجلـي عنّـا الغمامَـةْ
فتُشرق شمسُنـا بعـد الإيـاسِ***ويعزفُ صبحنا لحـن الكرامَـةْ
فــآهٍ ثـــم آهٍ ثـــم آهٍ***متى ياقومنا تشدو الحَمَامَةْ ؟؟؟؟
بنصـر الله للإسـلام يـومـاً***على الكفر اللعينِ أخو السّآمَةْ؟؟
*******
أسأل الله بمنه وكرمه أن يعجل بنصر الإسلام والمسلمين... آآمين
__________________