قوة العطاء
10-06-2005, 02:58 PM
قام البنك الاستثماري الرائد في دولة الأمارات العربية المتحدة (شعاع كابيتال) باعداد تقرير استثماري تحليلي عن اداء شركة سابك السعودية‚ وذكر ملخص التقرير بان شركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) تعد أكبر شركة مدرجة في منطقة الشرق الأوسط برأسمال سوقي يبلغ 510,2 مليار ريال سعودي‚ وتعدّ كذلك أضخم شركة بيتروكيماويات مستقلة في العالم من ناحية القيمة السوقية والأرباح الصافية‚ وتتألف الشركة من 18 شركة ثانوية مصنّعة حسب المعايير العالمية في المملكة العربية السعودية وقد تمت إعادة بناء عملياتها لتشكّل ست وحدات عمل إستراتيجية ‚ المواد الكيماوية الأساسية ‚ المواد الوسيطة ‚ البوليوليفين ‚ البيه في سي والبوليستر والأسمدة والمعادن‚
وقد حقق دخل الشركة الصافي نمواً من خلال معدل النمو السنوي المركّب بمقدار 41% خلال الأعوام الخمسة الأخيرة مسجلاً أعلى رقم قياسي للدخل الصافي بلغ 14,2 مليار ريال سعودي في عام 2004‚ وقد استطاعت الشركة أن تحقق الفائدة من وفرة موادها الأولية ‚ استحواذاتها العالمية ‚ تنوع منتجاتها والأسعار المرتفعة للبتروكيماويات عالميا‚
ونتوقع نموا في الدخل الصافي بنسبة 56,6% في عام 2005 ليصل إلى 22,3 مليار ريال سعودي وبعد ذلك ينخفض ليصل إلى 17,9 مليار ريال سعودي بحلول عام 2009 على افتراض وصول الطاقة الإنتاجية إلى 60 مليون طن في السنة بحلول عام 2008 واقتراب أسعار البتروكيماويات من مستويات عام 2003 بنهاية فترة التوقعات‚
لقد وضعنا القيمة لها بمقدار 980‚3 ريال سعودي للسهم الواحد استنادا إلى معدل موزون لطريقتين في تحديد القيمة ‚ السيولة النقدية المخفّضة (دي سي إف) وتحديد نسبي للقيمة استنادا إلى تعدد القيمة المكتسبة / الأموال المكتسبة قبل الفوائد ‚ الضرائب ‚ نقص القيمة واستهلاك الدين للنظراء‚ ووصل التقرير الى توصية محايدة على السهم مع الأخذ بالاعتبار سعر السهم الحالي والبالغ 1261 ريالا سعوديا والفوائد طويلة الأجل المنبعثة من استمرار ارتفاع حصة الشركة من السوق العالمية والتي لم تنعكس في القيمة المحسوبة للسهم لصعوبة تحديدها‚
ويشهد قطاع البتروكيماويات العالمي تحولات جوهرية حيث شهدت الأعوام الأخيرة تدفقا هاما للمنتجات البتروكيماوية إلى الأسواق العالمية ويُعزى هذا الأمر إلى تحولات في مصادر الطلب العالمية الجديدة إضافة تزايد نسبة التفاوت في تكاليف الإنتاج‚ وقد أصبحت الصين من المستوردين المهمين للبتروكيماويات بينما تبرز منطقة الشرق الأوسط لتلعب دور المصدّر المهيمن على أسواق العالم‚ ويبلغ النمو الذي يشهده الطلب الصيني في قطاعي التكرير والصناعات الكيماوية 40% من النمو المماثل في الأسواق العالمية والذي يشكل فرصة للمنتجين في منطقة الشرق الأوسط للاستمرار في توسيع الصادرات إلى أهم أسواقها آخذين بنظر الاعتبار حقيقة أن الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط هو الأقل تكلفة‚
وقد حقق المنتجون الإقليميون عوائد ممتازة في الأعوام القليلة الأخيرة والتوسع في هذا المجال يتحرك بوتيرة سريعة‚ وتصنّف المنطقة التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي وإيران ضمن المناطق المصدّرة من الدرجة الأولى على عكس غيرها من المناطق‚ وتُعدّ قارة آسيا المقصد الأساسي للتصدير لا سيما الصين التي تشهد أسرع نمو في طلب البتروكيماويات في العالم‚ ويقوم المنتجون الإقليميون كذلك بالتصدير إلى الأسواق الأوروبية والافريقية ولكن على نطاق أضيق‚
المصدر (http://www.al-watan.com/data/20050523/index.asp?content=ecs7#2)
وقد حقق دخل الشركة الصافي نمواً من خلال معدل النمو السنوي المركّب بمقدار 41% خلال الأعوام الخمسة الأخيرة مسجلاً أعلى رقم قياسي للدخل الصافي بلغ 14,2 مليار ريال سعودي في عام 2004‚ وقد استطاعت الشركة أن تحقق الفائدة من وفرة موادها الأولية ‚ استحواذاتها العالمية ‚ تنوع منتجاتها والأسعار المرتفعة للبتروكيماويات عالميا‚
ونتوقع نموا في الدخل الصافي بنسبة 56,6% في عام 2005 ليصل إلى 22,3 مليار ريال سعودي وبعد ذلك ينخفض ليصل إلى 17,9 مليار ريال سعودي بحلول عام 2009 على افتراض وصول الطاقة الإنتاجية إلى 60 مليون طن في السنة بحلول عام 2008 واقتراب أسعار البتروكيماويات من مستويات عام 2003 بنهاية فترة التوقعات‚
لقد وضعنا القيمة لها بمقدار 980‚3 ريال سعودي للسهم الواحد استنادا إلى معدل موزون لطريقتين في تحديد القيمة ‚ السيولة النقدية المخفّضة (دي سي إف) وتحديد نسبي للقيمة استنادا إلى تعدد القيمة المكتسبة / الأموال المكتسبة قبل الفوائد ‚ الضرائب ‚ نقص القيمة واستهلاك الدين للنظراء‚ ووصل التقرير الى توصية محايدة على السهم مع الأخذ بالاعتبار سعر السهم الحالي والبالغ 1261 ريالا سعوديا والفوائد طويلة الأجل المنبعثة من استمرار ارتفاع حصة الشركة من السوق العالمية والتي لم تنعكس في القيمة المحسوبة للسهم لصعوبة تحديدها‚
ويشهد قطاع البتروكيماويات العالمي تحولات جوهرية حيث شهدت الأعوام الأخيرة تدفقا هاما للمنتجات البتروكيماوية إلى الأسواق العالمية ويُعزى هذا الأمر إلى تحولات في مصادر الطلب العالمية الجديدة إضافة تزايد نسبة التفاوت في تكاليف الإنتاج‚ وقد أصبحت الصين من المستوردين المهمين للبتروكيماويات بينما تبرز منطقة الشرق الأوسط لتلعب دور المصدّر المهيمن على أسواق العالم‚ ويبلغ النمو الذي يشهده الطلب الصيني في قطاعي التكرير والصناعات الكيماوية 40% من النمو المماثل في الأسواق العالمية والذي يشكل فرصة للمنتجين في منطقة الشرق الأوسط للاستمرار في توسيع الصادرات إلى أهم أسواقها آخذين بنظر الاعتبار حقيقة أن الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط هو الأقل تكلفة‚
وقد حقق المنتجون الإقليميون عوائد ممتازة في الأعوام القليلة الأخيرة والتوسع في هذا المجال يتحرك بوتيرة سريعة‚ وتصنّف المنطقة التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي وإيران ضمن المناطق المصدّرة من الدرجة الأولى على عكس غيرها من المناطق‚ وتُعدّ قارة آسيا المقصد الأساسي للتصدير لا سيما الصين التي تشهد أسرع نمو في طلب البتروكيماويات في العالم‚ ويقوم المنتجون الإقليميون كذلك بالتصدير إلى الأسواق الأوروبية والافريقية ولكن على نطاق أضيق‚
المصدر (http://www.al-watan.com/data/20050523/index.asp?content=ecs7#2)