مغترب
10-06-2005, 10:06 PM
ترنَّمَ يا تُرْجُمان الأقاحـــــــــــــــــــى ويا حاكم الليلِ والليلُ راحــــــــــى
ترنَّمَ ما شِئـــــــــــــــــتَ أو ما أرادَت زُهَيْراتِ دوح الوجود المَواحِـــــى
وقَبِّلْ جبين السموات صـــــــــــــــــبَّاً بِهِنَّ متى صِرْنَ دُهْمُ الوِشــــــــاحِ
ولامِِس بلا خوف لبَّ الحيـــــــــــــاةِ متى دبَّ فى الباسقات المِــــــــلاحِ
خُلِقْتَ من الدمع قلـــــــــــــــباً وفِكْرا ورباكَ طِفْلاً أريجُ الصبـــــــــــــاح
وشدَّتك فى القَيْدِ بنتُ البســــــــــــيطِ وألقاك فــــــى الشَرْكِ لَفْحُ الصُداحِ
فَضَمِّن نظيمك ما ظلَّ يــــــــــــسرى بِذا القلب دوماً ولا تـــــخشِ لاحِى
وضَمِّنه من كل غضِّ المعانـــــــــــى وطَعِّمه بالابدات الصحــــــــــــــاحِ
فأنت ـ على الرغم ـ للكون قلـــــــــباً سقيماً ويُسْقى مـــــــــــريرَ القِداح
وثمْلاً وما الفاه قد مسَّ خـــــــــــمْراً فقد أسْكرته نِسام الأقاحـــــــــــــى
******************
ترنَّمَ أنــــــت الأمــــــــــــــيرُ المُفَدَّى بدنيا النفوس ولا مــــــــــن مِزاح
فمن ذا سوى الشِعرُ يبكى النـــــجومَ ومن ذا يُطَبِّبُ جُرْحَ الريـــــــــــاح
ومن ذا ـ اذا الحربُ قامت ضَرُوساً ـ يُجابه بالطِرْسِ لَمْعَ الرمـــــــــــاح
تجَمَّع فى الصدر خَمْشُ الليالـــــــــى كوشْمٍ على داميات البِطـــــــــــاح
وغَرْدٌ يُدَلِّه صُم الرِعــــــــــــــــــــان فتَهْمِى .. وتنسدَّ كل النواحــــــــى
تجَمَّع فى الصـــــــــــدر سِحْرُ الثُغورِ ويأسُ النديمِ وزَهْرُ السُفـــــــــوح
ودَمْدَمَ فى القـــــــــــــلب لـحْنٌ خبِيبٌ يُعَرْبِدُ فى النفسِ طَلْقُ الســــــراح
لقد جاء صوْتـُكِ يا مــــــــــــن بِذاتى تصولين ثم أرْتديتى مُسُوحـــــــى
فهيا الى النور .. هيا وصيــــــــــرى قصيداً من الشاعر المُسْــتــَـبَـــاح
*******************
تــُنادى القــَواشِبُ شوقى إليهـــــــــا فيخطو ـ أســـــــــيراً ـ يتيم السِلاح
ويحثو على رأسهِ من ســــــــــــناها ويهْـتاج من ذا الأريج المُبــــــــاح
ويجتاز منـْـظــــــــــومةَ الخـُلـْدِ فرْداً وحيداً كحبَّات رمـــــــــــــــلٍ بـِواح
يمُدُّ الى الشمس قلـــــــــــــباً شهيداً وجَفـْـناً شريداً وشِلـْو الجَنــــــــاح
ويمضى إليها ولا يخشَ منــــــــــها مُصاباً ولا يهْـتدى بالنِصــــــــــاح
ترنَّمَ ما شِئـــــــــــــــــتَ أو ما أرادَت زُهَيْراتِ دوح الوجود المَواحِـــــى
وقَبِّلْ جبين السموات صـــــــــــــــــبَّاً بِهِنَّ متى صِرْنَ دُهْمُ الوِشــــــــاحِ
ولامِِس بلا خوف لبَّ الحيـــــــــــــاةِ متى دبَّ فى الباسقات المِــــــــلاحِ
خُلِقْتَ من الدمع قلـــــــــــــــباً وفِكْرا ورباكَ طِفْلاً أريجُ الصبـــــــــــــاح
وشدَّتك فى القَيْدِ بنتُ البســــــــــــيطِ وألقاك فــــــى الشَرْكِ لَفْحُ الصُداحِ
فَضَمِّن نظيمك ما ظلَّ يــــــــــــسرى بِذا القلب دوماً ولا تـــــخشِ لاحِى
وضَمِّنه من كل غضِّ المعانـــــــــــى وطَعِّمه بالابدات الصحــــــــــــــاحِ
فأنت ـ على الرغم ـ للكون قلـــــــــباً سقيماً ويُسْقى مـــــــــــريرَ القِداح
وثمْلاً وما الفاه قد مسَّ خـــــــــــمْراً فقد أسْكرته نِسام الأقاحـــــــــــــى
******************
ترنَّمَ أنــــــت الأمــــــــــــــيرُ المُفَدَّى بدنيا النفوس ولا مــــــــــن مِزاح
فمن ذا سوى الشِعرُ يبكى النـــــجومَ ومن ذا يُطَبِّبُ جُرْحَ الريـــــــــــاح
ومن ذا ـ اذا الحربُ قامت ضَرُوساً ـ يُجابه بالطِرْسِ لَمْعَ الرمـــــــــــاح
تجَمَّع فى الصدر خَمْشُ الليالـــــــــى كوشْمٍ على داميات البِطـــــــــــاح
وغَرْدٌ يُدَلِّه صُم الرِعــــــــــــــــــــان فتَهْمِى .. وتنسدَّ كل النواحــــــــى
تجَمَّع فى الصـــــــــــدر سِحْرُ الثُغورِ ويأسُ النديمِ وزَهْرُ السُفـــــــــوح
ودَمْدَمَ فى القـــــــــــــلب لـحْنٌ خبِيبٌ يُعَرْبِدُ فى النفسِ طَلْقُ الســــــراح
لقد جاء صوْتـُكِ يا مــــــــــــن بِذاتى تصولين ثم أرْتديتى مُسُوحـــــــى
فهيا الى النور .. هيا وصيــــــــــرى قصيداً من الشاعر المُسْــتــَـبَـــاح
*******************
تــُنادى القــَواشِبُ شوقى إليهـــــــــا فيخطو ـ أســـــــــيراً ـ يتيم السِلاح
ويحثو على رأسهِ من ســــــــــــناها ويهْـتاج من ذا الأريج المُبــــــــاح
ويجتاز منـْـظــــــــــومةَ الخـُلـْدِ فرْداً وحيداً كحبَّات رمـــــــــــــــلٍ بـِواح
يمُدُّ الى الشمس قلـــــــــــــباً شهيداً وجَفـْـناً شريداً وشِلـْو الجَنــــــــاح
ويمضى إليها ولا يخشَ منــــــــــها مُصاباً ولا يهْـتدى بالنِصــــــــــاح