إرث أحزان
16-06-2005, 06:24 PM
من دفتري المتهتك ... تحت أسر الوسادة ... اخترت لكم :
هذا شعاع الشمس يرجع ما أخفاه الليل من زوايا وطرقات ، رغم جثوم الليل على كل ما يمتد اليه الطرف إلا إنه لم يفقد الناس صخبهم وضجتهم ...
وكأنها معركة بين الظلام يثبط الأصوات والحركات .. وهي تمانع في بسالة ..، ذلك بما جادت عليها التقنية من أسلحة فتاكة ... ومصابيح ومكبرات الصوت .. ثم ما جادت به العطلة الصيفية من فراغ وثورة ... نعم إنها ثورة على الإلتزام بأوقات معينة للنوم والعمل ..
إن الليل غدى بهذا مثل الكلمة ... لا يكتمل معناها الا بآخر حرف منها ...، قبيل الفجر هدأ الناس وعادت المصابيح الى أغمادها ، يغمرها الليل بظلامه ويسكنها ، إنها لم تهدأ خضوعاً أو ضعفاً .. إنما كبرياءً لهذه التي بدى منها إشارة ... وباغتت الليل من خلفه ... فولى هارباً نحو الغرب .
تحاز لك الذكرى مع إطلالة الصبح ... وكأن اليوم قسم الهم إلى أربعة : ... سهد الليل .. لطموح الغد ... ، ووضح النهار ... لغمرة اليوم ... ، وبين هذا وهذا ... غروب لأمس حزين .... و شروق لذكرى عذبة .
يتبع
هذا شعاع الشمس يرجع ما أخفاه الليل من زوايا وطرقات ، رغم جثوم الليل على كل ما يمتد اليه الطرف إلا إنه لم يفقد الناس صخبهم وضجتهم ...
وكأنها معركة بين الظلام يثبط الأصوات والحركات .. وهي تمانع في بسالة ..، ذلك بما جادت عليها التقنية من أسلحة فتاكة ... ومصابيح ومكبرات الصوت .. ثم ما جادت به العطلة الصيفية من فراغ وثورة ... نعم إنها ثورة على الإلتزام بأوقات معينة للنوم والعمل ..
إن الليل غدى بهذا مثل الكلمة ... لا يكتمل معناها الا بآخر حرف منها ...، قبيل الفجر هدأ الناس وعادت المصابيح الى أغمادها ، يغمرها الليل بظلامه ويسكنها ، إنها لم تهدأ خضوعاً أو ضعفاً .. إنما كبرياءً لهذه التي بدى منها إشارة ... وباغتت الليل من خلفه ... فولى هارباً نحو الغرب .
تحاز لك الذكرى مع إطلالة الصبح ... وكأن اليوم قسم الهم إلى أربعة : ... سهد الليل .. لطموح الغد ... ، ووضح النهار ... لغمرة اليوم ... ، وبين هذا وهذا ... غروب لأمس حزين .... و شروق لذكرى عذبة .
يتبع