مشاهدة النسخة كاملة : نسيت وجهي .... تركته يسافر ..
إرث أحزان
18-06-2005, 01:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نعم لقد كنت افتقد أن ارى وجهي ... كنت عضوا مغمورا في سوالف ...
وما ان بدأت اتحرك بشمعة ... اخشى عليها من الرياح النافثة ... حتى احتبست في قفص الاشراف ..
اراهن لو ان مقدار ما كتبته في المنتدى ... يعكس صورة ارث احزان ...
لذا فإن مرآتي لم تعمل منذ فترة ... ونسيت وجهي اثرها ... حتى اخذه مركب النوخذه ... الذي لم يعد مع الغروب ...
وأنا اريد ان امسح الطين عن مرآتي .. في هذا المنتدى ...
وابتسم .. للضوء ..
العنوان / اعتذر وبشدة .. :rolleyes:
أسير الليل
18-06-2005, 03:10 AM
هلا وغلا :)
رايتك بيضاااااااااء ووجهك من الوجه أبيض :)
في عالمنا الكثير .. منهم من يحسن الظن .. ومنهم من يسئ الظن
تحيااااتي
المجاهد عمر
18-06-2005, 10:39 AM
حياك الله أخي إرث أحزان...
أوجزت فأحسنت...!
إضاءات :
الأولى : من المهم جدًا أن يشعر الإنسان بأن عمله وجهده موضع تقدير لدى من أعطاهم من وقته على حساب حياته الشخصية !
الثانية : عن نفسي...كتاباتي لا تعبر عني ، وأعترف بأنها ظلمتني كثيرًا ، وذلك لأن البعض قد أخذ منها فكرة مخالفة عن شخصيتي ، نعم هي "بعض" وليست "كل" !
الثالثة : جميلٌ جدًا أن تمسح الطين عن مرآتك ، ولكن الأجمل لو لم يبق للطين أثرٌ يذكر عليها... :)
خالص التقدير...
بلا حدود
19-06-2005, 09:36 PM
يا هلا بك يا إرث أحزان ..
في وضح النهار و في زحمة الأعمال و في زاوية بعيدة يكتب و ينتج و يبدع ذلك الانسان ..
الكثير يبصره و يتمعن بما يكتبه .. لكن هنالك من لا يجازي بالحسن معروفا ..
فهنيئاً لنا مقدمك و اشراقتك البهية لهذا المنتدى ..
متمنياً لك دوام التوفيق و النجاح ..
و اذا ما عندك فوطه تراني عندي زيادة :)
تحيااااااااااااتي
:)
بو علاء
20-06-2005, 05:43 PM
ارث احزان
مرحبا الف بك
كما سبق وقيل رايتك بيضاء
والسلاام ختااام
:)
إرث أحزان
24-06-2005, 05:12 PM
أسير الليل ... هلا والله ..
ربما تدل الراية البيضاء شيء آخر عند بعض الناس .. ;)
أبو عمر ..
معطيات رائعة ... نتفق ونختلف في التفاصيل ...
شكرا لك ...
بلا حدود
بل هنيئاً لي وجودك معي ... في مواضيعي ..
وكلينكس لم يبق على الفوط ...
بو علاء ...
يا هلا ومسهلا ... الحمد لله على سلامتك ...
وثق بأن قلوبنا معك في كل مكان ..
كيف هي أخبارك ؟
أجمل تحية
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by ZMAS