قوة العطاء
24-06-2005, 03:09 PM
راشد محمد الفوزان
24/06/2005 مـ
بدا هذا الأسبوع كأكثر الأسابيع دراماتيكية وتغيرا منذ بداية السنة، حتى وصل الجميع إلى مرحلة أن السوق مقبلة على انهيار أو ما شابه ذلك. وقد بدأ الأسبوع بارتفاع قياسي وأغلق المؤشر العام للسوق عند 1367977 نقطة مرتفعا 39090 نقطة أي ما يعادل نسبة 294 في المائة، حتى أن أكثر من ثماني شركات سجلت النسبة العليا (سافكو، الزامل، شمس، الفنادق، سيارات، تهامة، الأسماك، والشرقية) ثم أتي يوم الأحد الذي كان الأكثر تذبذبا وانخفاضا في يوم واحد حيث وصل المؤشر إلى 1399683 نقطة (رقم قياسي تاريخي للسوق) ثم عاد وأنخفض بعدها إلى 1285259 نقطة أي تذبذب بمقدار 114424 نقطة ما بين أعلى نقطة وأدنى نقطة وصل إليها المؤشر. وفي ذلك اليوم هبط المؤشر خلال التداول أكثر من 800 نقطة، قبل أن يعود ليصحح نفسه ويغلق عند 1350904 نقطة وبانخفاض فقط 17073 نقطة أي بنسبة 125 في المائة. وعاد المؤشر مرتفعا (وهميا) يوم الإثنين ليغلق عند 1379850 نقطة بارتفاع مقداره 28946 نقطة. وسجلت شركات: شمس، نادك، تبوك الزراعية، والفنادق النسبة العليا وهي 10 في المائة. وشمل الارتفاع شركات المجموعة السعودية، الزامل، وجرير. وكان هناك انخفاض محدود بشركة الكابلات '' 575 في المائة '' كأكثر شركة انخفضت سعريا وتبعتها ''التعمير'' و''الأحساء''. ثم أكمل يوم الثلاثاء منخفضا بنسبة محدودة باعتبار شركات المؤشر والقيادية هي المتماسكة سعريا ومرتفعة بنسب محدودة. ولكن كان هناك هبوط شامل في الشركات الصغيرة والمتوسطة أو بمعنى أدق أسهم المضاربة في الغالب كشركات: التعمير والكابلات وجازان وهذه الشركات الثلاث هبطت بالنسبة الدنيا وهي 10 في المائة، وهبطت أيضا شركات: فتيحي، مبرد، بيشة، وسيسكو بنسب تقارب 8 في المائة، وتبعها صدق، اللجين، الجوف الزراعية، وحائل الزراعية وغيرها بنسب 7 في المائة، ولم يرتفع في ذلك اليوم (الثلاثاء) إلا 10 شركات من 74 شركة في السوق بمعنى هبوط 64 شركة. ثم جاء يوم الأربعاء أو كما يطلق عليه يوم النسب الدنيا الحمراء، حيث هبط المؤشر بمقدار 37794 نقطة ليغلق عند 1335311 نقطة، وهبطت معها أسهم المضاربة وأسهم المرابحة أيضا لم تبق أي شركة لم تتضرر سوى شركة شمس وبنسبة ارتفاع 718 في المائة أي أن السوق هبطت بالكامل. وباقي السوق بالكامل هابط، وسجلت 27 شركة النسبة الدنيا هبوطا بعروض بدون طلبات، وشهدت السوق تذبذبا عاليا جدا، أفقد كثيرا من الثقة بالسوق خاصة للصغار منهم وغير المدركين التحليل والقراءة للسوق، وجاء أمس الخميس عكس أمس الأول، حيث ارتفعت جميع الشركات في السوق ما عدا شركة شمس مرة أخرى التي كانت الهابطة الوحيدة ؟؟!! وهنا أضع أكثر من علامة تعجب وسؤال أمام هيئة مراقبة السوق والتداول: ما الذي يحدث؟ وسجل يوم الخميس 20 شركة مرتفعة بالنسبة العليا والباقي بنسب مختلفة.
ماذا يحدث في السوق؟
الآن ما الذي يحدث في السوق من هذه التذبذبات العالية جدا، والتي أصبحت سمة غالبة على السوق السعودية، وحين نبرر هذا الهبوط أضعه للأسباب التالية: المبالغة السعرية في أسعار كثير من الشركات حتى أنها تضاعفت سعريا خلال شهر ودون مبرر مالي حقيقي، وحتى الشركات التي لديها محفزات وغيرها لا يمكن أن يصل الارتفاع لديها لهذه المستويات خلال فترة قصيرة جدا في عرف الأسواق المالية. لذا أجد أن الأسعار للشركات المضاربة والمتوسطة وحتى بعض الكبرى منها تحتاج إلى تصحيح، وهذا الذي حدث، أيضا تشديد هيئة سوق المال والرقابة على السوق بدأت تأخذ منحى جديا وحقيقيا نأمل أن تستمر وندعم كل هذه الجهود لإيجاد سوق عادلة للجميع ومنطقية لا يستأثر بها الكبير دون الصغير، ونأمل استمراره ونجاحه وأن تتوافر الآلية لتطبيق ذلك وفق القوانين والتشريعات الموجودة، جني الأرباح ''القاسي'' الذي مارسه الصناع والكبار والمحافظ. قد يكون من حقهم هذا الجني للأرباح وعلى المتعاملين تقدير أن هناك إشارات كانت واضحة للهبوط لعل أبرزها الأسعار غير المنطقية، وأيضا حجم التداول كقيمة العالي جدا فكان الأسبوع ما قبل الماضي وصل 106 مليارات تقريبا بمتوسط 175 مليار - من 11 و16 حزيران (يونيو)، وكان الأسبوع المنتهي الحالي تم تداول يوم السبت فقط 26095 مليار ويوم الأحد 26550 مليار أيضا ريال وهو رقم قياسي لم يسجل تاريخيا في سوق الأسهم السعودية في يومين وهذا مهم في قراءة السوق، وهي سياسة الرفع للبيع والتعليق بأسعار مرتفعة وخلقت تلك فجوات سعرية كبيرة للخروج من السهم وإيجاد مدى سعري للهبوط عند نقاط محددة وخلق تذبذب أن السوق ستعود للارتفاع كما حصل يوم الإثنين الماضي حين ارتفعت 289 نقطة وهبطت اليوم التالي بمقدار أكثر من 1000 نقطة كما سبق أن ذكرنا. ذلك يعد أسلوب مضاربين وصناع ومحافظ محترفة لا يدركها صغار المتعاملين إذا الأفضل لهذه النوعية من المتعاملين كمضاربين هي المضاربة السعرية اليومية والتحليل، أو البقاء والتركيز على أسهم الرابحة والعوائد التي تعتبر الملاذ الآمن دائما وفق معطيات الاستثمار وليس المضاربة التي تحتاج إلى محترفين وليس كما هو معمول به في السوق السعودية وفق توصيات فردية لا تبنى على أي أسس حقيقية.
لكاالأسبوع المقبل
أعتقد أنه سيستمر التذبذب في السوق، ويجب ألا يكون أمس دليلا لعودة السوق كأسعار (أركز كأسعار) لشركات المضاربة والخاسرة وأنها عودة للأعلى دون الهبوط. يجب الحذر منها ويجب الخروج من الأسهم الخاسرة متى استطعت تقليص خسائرك بصورة كبيرة أو رأسمالك أو حتى ربح القليل. لا أشجع على المضاربة في الشركات الخاسرة لأنها الأسرع هبوطا حين الهبوط، ويصعب العودة لأسعارها السابقة بسرعة فقد تحتاج إلى وقت كبير وأيضا قد لا تعود، وليس من المسلمات البدهية العودة للأسعار السابقة.
في الفترة المقبلة سيكون الاتجاه لأسهم العوائد والقيادية، التي تنتظر نتائجها للربع الثاني والتي سيسجل كثير منها نتائج قياسية كأرباح سواء في البنوك أو الصناعيات الرابحة أو الأسمنتات أو الخدمات والاتصالات، وهذه الشركات ستوزع أرباحا نصف سنوية وهي مهمة في دعم قوة السهم سعريا والتي ينتظر لها الارتفاع التدريجي. إذاً الرهان والخيار الأفضل للمرحلة المقبلة هي أسهم القيادية والرابحة التي ينتظر نتائجها، والحذر كل الحذر من الأسهم الخاسرة والمضاربة للمرحلة المقبلة.
التحليل الفني
اليوم نضع الرسم البياني اليوميintraday للمؤشر وليس التاريخي ككل مرة، نلحظ ارتفاع المؤشر ''الرسم السفلي'' في المنتصف مع متوسط الحركة والاتجاه نحو التقاطع، وفي حال التقاطع سيكون اتجاه المؤشر متصاعدا بالتدريج وسيكون ذلك بقوة الشركات المؤثرة على المؤشر العام للسوق، وحتى نجد أن '' الماكد ''(الرسم غير مرفق للمكد) أنه دون الصفر ويعني هذا أن المؤشر العام ما زال يملك كل عوامل القوة للارتفاع وهي منطقة باعتبار نهاية النصف الأول، ولا يعني هذا عدم حدوث تذبذب وهبوط للسوق بصورة عادية. ولكن السوق بالصورة العامة والتحليل للمؤشر هو تصاعدي وإيجابي، وهنا نركز فقط على المؤشر العام وتأثير الشركات القيادية. مؤشرْى نلاحظ أنه تصاعدي بعد مرحلة هبوط '' أمس '' ولكي يكون القوة النسبية للسوق أكبر ويعطي الثقة بتماسك السوق إن ظل متجاوزا مستوى 60 وهذا مهم. إذاً السمة العامة للسوق التصاعد في ظل تذبذب مستمر وهي فرص المضاربين المحترفين أكثر من غيرهم.
24/06/2005 مـ
بدا هذا الأسبوع كأكثر الأسابيع دراماتيكية وتغيرا منذ بداية السنة، حتى وصل الجميع إلى مرحلة أن السوق مقبلة على انهيار أو ما شابه ذلك. وقد بدأ الأسبوع بارتفاع قياسي وأغلق المؤشر العام للسوق عند 1367977 نقطة مرتفعا 39090 نقطة أي ما يعادل نسبة 294 في المائة، حتى أن أكثر من ثماني شركات سجلت النسبة العليا (سافكو، الزامل، شمس، الفنادق، سيارات، تهامة، الأسماك، والشرقية) ثم أتي يوم الأحد الذي كان الأكثر تذبذبا وانخفاضا في يوم واحد حيث وصل المؤشر إلى 1399683 نقطة (رقم قياسي تاريخي للسوق) ثم عاد وأنخفض بعدها إلى 1285259 نقطة أي تذبذب بمقدار 114424 نقطة ما بين أعلى نقطة وأدنى نقطة وصل إليها المؤشر. وفي ذلك اليوم هبط المؤشر خلال التداول أكثر من 800 نقطة، قبل أن يعود ليصحح نفسه ويغلق عند 1350904 نقطة وبانخفاض فقط 17073 نقطة أي بنسبة 125 في المائة. وعاد المؤشر مرتفعا (وهميا) يوم الإثنين ليغلق عند 1379850 نقطة بارتفاع مقداره 28946 نقطة. وسجلت شركات: شمس، نادك، تبوك الزراعية، والفنادق النسبة العليا وهي 10 في المائة. وشمل الارتفاع شركات المجموعة السعودية، الزامل، وجرير. وكان هناك انخفاض محدود بشركة الكابلات '' 575 في المائة '' كأكثر شركة انخفضت سعريا وتبعتها ''التعمير'' و''الأحساء''. ثم أكمل يوم الثلاثاء منخفضا بنسبة محدودة باعتبار شركات المؤشر والقيادية هي المتماسكة سعريا ومرتفعة بنسب محدودة. ولكن كان هناك هبوط شامل في الشركات الصغيرة والمتوسطة أو بمعنى أدق أسهم المضاربة في الغالب كشركات: التعمير والكابلات وجازان وهذه الشركات الثلاث هبطت بالنسبة الدنيا وهي 10 في المائة، وهبطت أيضا شركات: فتيحي، مبرد، بيشة، وسيسكو بنسب تقارب 8 في المائة، وتبعها صدق، اللجين، الجوف الزراعية، وحائل الزراعية وغيرها بنسب 7 في المائة، ولم يرتفع في ذلك اليوم (الثلاثاء) إلا 10 شركات من 74 شركة في السوق بمعنى هبوط 64 شركة. ثم جاء يوم الأربعاء أو كما يطلق عليه يوم النسب الدنيا الحمراء، حيث هبط المؤشر بمقدار 37794 نقطة ليغلق عند 1335311 نقطة، وهبطت معها أسهم المضاربة وأسهم المرابحة أيضا لم تبق أي شركة لم تتضرر سوى شركة شمس وبنسبة ارتفاع 718 في المائة أي أن السوق هبطت بالكامل. وباقي السوق بالكامل هابط، وسجلت 27 شركة النسبة الدنيا هبوطا بعروض بدون طلبات، وشهدت السوق تذبذبا عاليا جدا، أفقد كثيرا من الثقة بالسوق خاصة للصغار منهم وغير المدركين التحليل والقراءة للسوق، وجاء أمس الخميس عكس أمس الأول، حيث ارتفعت جميع الشركات في السوق ما عدا شركة شمس مرة أخرى التي كانت الهابطة الوحيدة ؟؟!! وهنا أضع أكثر من علامة تعجب وسؤال أمام هيئة مراقبة السوق والتداول: ما الذي يحدث؟ وسجل يوم الخميس 20 شركة مرتفعة بالنسبة العليا والباقي بنسب مختلفة.
ماذا يحدث في السوق؟
الآن ما الذي يحدث في السوق من هذه التذبذبات العالية جدا، والتي أصبحت سمة غالبة على السوق السعودية، وحين نبرر هذا الهبوط أضعه للأسباب التالية: المبالغة السعرية في أسعار كثير من الشركات حتى أنها تضاعفت سعريا خلال شهر ودون مبرر مالي حقيقي، وحتى الشركات التي لديها محفزات وغيرها لا يمكن أن يصل الارتفاع لديها لهذه المستويات خلال فترة قصيرة جدا في عرف الأسواق المالية. لذا أجد أن الأسعار للشركات المضاربة والمتوسطة وحتى بعض الكبرى منها تحتاج إلى تصحيح، وهذا الذي حدث، أيضا تشديد هيئة سوق المال والرقابة على السوق بدأت تأخذ منحى جديا وحقيقيا نأمل أن تستمر وندعم كل هذه الجهود لإيجاد سوق عادلة للجميع ومنطقية لا يستأثر بها الكبير دون الصغير، ونأمل استمراره ونجاحه وأن تتوافر الآلية لتطبيق ذلك وفق القوانين والتشريعات الموجودة، جني الأرباح ''القاسي'' الذي مارسه الصناع والكبار والمحافظ. قد يكون من حقهم هذا الجني للأرباح وعلى المتعاملين تقدير أن هناك إشارات كانت واضحة للهبوط لعل أبرزها الأسعار غير المنطقية، وأيضا حجم التداول كقيمة العالي جدا فكان الأسبوع ما قبل الماضي وصل 106 مليارات تقريبا بمتوسط 175 مليار - من 11 و16 حزيران (يونيو)، وكان الأسبوع المنتهي الحالي تم تداول يوم السبت فقط 26095 مليار ويوم الأحد 26550 مليار أيضا ريال وهو رقم قياسي لم يسجل تاريخيا في سوق الأسهم السعودية في يومين وهذا مهم في قراءة السوق، وهي سياسة الرفع للبيع والتعليق بأسعار مرتفعة وخلقت تلك فجوات سعرية كبيرة للخروج من السهم وإيجاد مدى سعري للهبوط عند نقاط محددة وخلق تذبذب أن السوق ستعود للارتفاع كما حصل يوم الإثنين الماضي حين ارتفعت 289 نقطة وهبطت اليوم التالي بمقدار أكثر من 1000 نقطة كما سبق أن ذكرنا. ذلك يعد أسلوب مضاربين وصناع ومحافظ محترفة لا يدركها صغار المتعاملين إذا الأفضل لهذه النوعية من المتعاملين كمضاربين هي المضاربة السعرية اليومية والتحليل، أو البقاء والتركيز على أسهم الرابحة والعوائد التي تعتبر الملاذ الآمن دائما وفق معطيات الاستثمار وليس المضاربة التي تحتاج إلى محترفين وليس كما هو معمول به في السوق السعودية وفق توصيات فردية لا تبنى على أي أسس حقيقية.
لكاالأسبوع المقبل
أعتقد أنه سيستمر التذبذب في السوق، ويجب ألا يكون أمس دليلا لعودة السوق كأسعار (أركز كأسعار) لشركات المضاربة والخاسرة وأنها عودة للأعلى دون الهبوط. يجب الحذر منها ويجب الخروج من الأسهم الخاسرة متى استطعت تقليص خسائرك بصورة كبيرة أو رأسمالك أو حتى ربح القليل. لا أشجع على المضاربة في الشركات الخاسرة لأنها الأسرع هبوطا حين الهبوط، ويصعب العودة لأسعارها السابقة بسرعة فقد تحتاج إلى وقت كبير وأيضا قد لا تعود، وليس من المسلمات البدهية العودة للأسعار السابقة.
في الفترة المقبلة سيكون الاتجاه لأسهم العوائد والقيادية، التي تنتظر نتائجها للربع الثاني والتي سيسجل كثير منها نتائج قياسية كأرباح سواء في البنوك أو الصناعيات الرابحة أو الأسمنتات أو الخدمات والاتصالات، وهذه الشركات ستوزع أرباحا نصف سنوية وهي مهمة في دعم قوة السهم سعريا والتي ينتظر لها الارتفاع التدريجي. إذاً الرهان والخيار الأفضل للمرحلة المقبلة هي أسهم القيادية والرابحة التي ينتظر نتائجها، والحذر كل الحذر من الأسهم الخاسرة والمضاربة للمرحلة المقبلة.
التحليل الفني
اليوم نضع الرسم البياني اليوميintraday للمؤشر وليس التاريخي ككل مرة، نلحظ ارتفاع المؤشر ''الرسم السفلي'' في المنتصف مع متوسط الحركة والاتجاه نحو التقاطع، وفي حال التقاطع سيكون اتجاه المؤشر متصاعدا بالتدريج وسيكون ذلك بقوة الشركات المؤثرة على المؤشر العام للسوق، وحتى نجد أن '' الماكد ''(الرسم غير مرفق للمكد) أنه دون الصفر ويعني هذا أن المؤشر العام ما زال يملك كل عوامل القوة للارتفاع وهي منطقة باعتبار نهاية النصف الأول، ولا يعني هذا عدم حدوث تذبذب وهبوط للسوق بصورة عادية. ولكن السوق بالصورة العامة والتحليل للمؤشر هو تصاعدي وإيجابي، وهنا نركز فقط على المؤشر العام وتأثير الشركات القيادية. مؤشرْى نلاحظ أنه تصاعدي بعد مرحلة هبوط '' أمس '' ولكي يكون القوة النسبية للسوق أكبر ويعطي الثقة بتماسك السوق إن ظل متجاوزا مستوى 60 وهذا مهم. إذاً السمة العامة للسوق التصاعد في ظل تذبذب مستمر وهي فرص المضاربين المحترفين أكثر من غيرهم.