البراء
08-07-2005, 10:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصيدة اعجبتني كثيراُ فآثرت أن أنقلها لإخوتي في الله .
البراء
قالوا ... وقلت .. قصيدة رائعة عن المجاهدين قالوا وقلت.. على لسان كل مجاهد في الرد على مخالفيه ولائميه ..
قالوا علام خرجت قلت لأنـــني = حرٌّ سمعت توجع الأحــــرار
وسمعت نوح المسلمات فقمـت كي = أفديهم بالنفس والأعمـــــار
ورأيت دمع يتيمة تبكي علـــى = فقد الأحبة تحت كل دمــــار
ورأيت أمّاً تحتمي وصغارهــــا = في خيمة محروقة بالنــــــار
ورأيت ثكلى فجّعت بوليدهـــا = قد مزّقته قذائف الغـــــدار
ورأيت شيخاً قد تحدّب ظهـــره = رفع الأكف لواحد قهّـــــار
وبكيت حين رأيت طفلاً خائفــاً = عقبيه تدمى لائذاً بفـــــرار
والكل يسأل هل ترى من قومنــا = حرٌّ فتي آخذ بالثـــــــار
يا مسلمون ألا تهبوا نصــــرة = أوَ تسمعي يا أمة المليـــــار
وقرأت فتوى الله (إلا تنفـــروا) = فلتبشروا بالخزي ثم العـــــار
ووعيت قول محمد (فلتنفــــروا = يوم النفير) كما رواه بخـــاري
أ وَ بعد هذا هل يطيب العيش فــي = هذي اللذائذ أو يقرُّ قــــراري
كلا فإني مسلم بعقيدتـــــي = شهمٌ أهب لصيحة استنصـــار
قالوا : تمهّل ، قلت : إن عداتنــا = لم يمهلوا إخواننا لنهــــــار
قالوا :استشرت،قلت:أي مشورة ؟ = من بعد ربي والنبي المختــــار
قالوا : إذاً متعجّلٌ ، قلت : الـذي = سن التعجّل صفوة الأخيــــار
فابن الحمام رمى بتمرات لــــه = متعجّلاً لمنازل الأبــــــرار
ثمّ الغسيل هو ابن عامر من دعــى = داعي الجهاد فهبّ دون طهــار
فإذا الملائكة الكرام بأمـــر رب = العرش تغسله من الأقـــــذار
أما جليبيب الذي قد آثـــر الـ = أخرى على الدنيا بدار قـــرار
ترك الزواج تعجّلاً للقاء حـــور = العين تحت الظل والأشجــــار
وبمؤتةٍ أكرم بصحب محمدٍ = حبُّ الرسول وجعفر الطيـــار
هذا التعجّل في الجهاد وهذه = آثاره يا نعمت الآثــــــار
والله قد أمر العباد بـ(سارعــوا) \ وبـ(بسابقوا) لكرامة الغفـــار
قالوا : عصيت الوالدين ، فقلت : لا = لم أعصهم وأطعت ربي الباري
قالوا : أبوك ، فقلت : شهـمٌ عاقل = يرضى بما يأتي من الأقــــدار
قالوا : فأمك ، قلت : تلك هي التي = غرست بقلبي مبدأ الإصــــرار
قالوا : فزوجك ، قلت : تلك معينتي = في الخير رغم تعدد الأخطـــار
قالوا : بنوك ، فقلت : ربي حـافظٌ = ولأجله ودّعت كل صغـــاري
قالوا : الوظيفة ، قلت : أي وظيفة = ودماؤنا سفكت بلا مقــــدار
قالوا : فتقتل ، قلت : تلك شهـادة = ولها خرجت أريد خير جـــوار
قالوا : فتجرح أو تصاب ، فقلت: ذا = يوم المعاد لدى الإله فخـــاري
قالوا : فتؤسر ، قلت : يوسف أُسوتي = في السجن قضّى زهرة الأعمــار
قالوا : فهل لك قدوة تمشي علــى = آثارها من عالم أو قـــــاري
قلت : النبي محمد وصحابــــه = بجهادهم سادوا على الأمصـــار
أنا قدوتي ابن الوليد ومصعـــب = وابن الزبير وسائر الأنصــــار
قالوا : فدربك بالمكاره موحــشٌ = فعلام تبغي العيش في الأخطــار
قلت : المكاره وصف درب جنانـنا = أما النعيم فوصف درب النـــار
قالوا : إذا متحمّسٌ ، قلت : اعلموا = أن الحماس مزيّتي وشعــــاري
قالوا وقد يئسوا : فأنت معانـــد = قلت : الثبات على الطريق فخاري
يا من عدلتم بالجهاد شبابنــــا = كفّوا عن التشهير والإنكــــار
أيلام من عشق الجنان ورَوحهــا = وعلى خطى الأصحاب دوماً ساري
أيلام من هجر الحياة ولهوهــــا = وبعزم حر هبّ لاستنفـــــار
أيلام من لله أرخص نفســــه = يبغي بها الفردوس خير قـــرار
فدعوا الجهاد وأهله من لومكـــم = وحذارِ من وصف النفاق حــذارَ
من لم يحدّث نفسه بالغـــزو أو = لم يغز مات فميتة الأشــــرار
إن الجهاد هو الطريق لعزّنــــا = وبتركه ذلٌّ وعيش صغــــار
المصدر / موقع القوقاز
هذه قصيدة اعجبتني كثيراُ فآثرت أن أنقلها لإخوتي في الله .
البراء
قالوا ... وقلت .. قصيدة رائعة عن المجاهدين قالوا وقلت.. على لسان كل مجاهد في الرد على مخالفيه ولائميه ..
قالوا علام خرجت قلت لأنـــني = حرٌّ سمعت توجع الأحــــرار
وسمعت نوح المسلمات فقمـت كي = أفديهم بالنفس والأعمـــــار
ورأيت دمع يتيمة تبكي علـــى = فقد الأحبة تحت كل دمــــار
ورأيت أمّاً تحتمي وصغارهــــا = في خيمة محروقة بالنــــــار
ورأيت ثكلى فجّعت بوليدهـــا = قد مزّقته قذائف الغـــــدار
ورأيت شيخاً قد تحدّب ظهـــره = رفع الأكف لواحد قهّـــــار
وبكيت حين رأيت طفلاً خائفــاً = عقبيه تدمى لائذاً بفـــــرار
والكل يسأل هل ترى من قومنــا = حرٌّ فتي آخذ بالثـــــــار
يا مسلمون ألا تهبوا نصــــرة = أوَ تسمعي يا أمة المليـــــار
وقرأت فتوى الله (إلا تنفـــروا) = فلتبشروا بالخزي ثم العـــــار
ووعيت قول محمد (فلتنفــــروا = يوم النفير) كما رواه بخـــاري
أ وَ بعد هذا هل يطيب العيش فــي = هذي اللذائذ أو يقرُّ قــــراري
كلا فإني مسلم بعقيدتـــــي = شهمٌ أهب لصيحة استنصـــار
قالوا : تمهّل ، قلت : إن عداتنــا = لم يمهلوا إخواننا لنهــــــار
قالوا :استشرت،قلت:أي مشورة ؟ = من بعد ربي والنبي المختــــار
قالوا : إذاً متعجّلٌ ، قلت : الـذي = سن التعجّل صفوة الأخيــــار
فابن الحمام رمى بتمرات لــــه = متعجّلاً لمنازل الأبــــــرار
ثمّ الغسيل هو ابن عامر من دعــى = داعي الجهاد فهبّ دون طهــار
فإذا الملائكة الكرام بأمـــر رب = العرش تغسله من الأقـــــذار
أما جليبيب الذي قد آثـــر الـ = أخرى على الدنيا بدار قـــرار
ترك الزواج تعجّلاً للقاء حـــور = العين تحت الظل والأشجــــار
وبمؤتةٍ أكرم بصحب محمدٍ = حبُّ الرسول وجعفر الطيـــار
هذا التعجّل في الجهاد وهذه = آثاره يا نعمت الآثــــــار
والله قد أمر العباد بـ(سارعــوا) \ وبـ(بسابقوا) لكرامة الغفـــار
قالوا : عصيت الوالدين ، فقلت : لا = لم أعصهم وأطعت ربي الباري
قالوا : أبوك ، فقلت : شهـمٌ عاقل = يرضى بما يأتي من الأقــــدار
قالوا : فأمك ، قلت : تلك هي التي = غرست بقلبي مبدأ الإصــــرار
قالوا : فزوجك ، قلت : تلك معينتي = في الخير رغم تعدد الأخطـــار
قالوا : بنوك ، فقلت : ربي حـافظٌ = ولأجله ودّعت كل صغـــاري
قالوا : الوظيفة ، قلت : أي وظيفة = ودماؤنا سفكت بلا مقــــدار
قالوا : فتقتل ، قلت : تلك شهـادة = ولها خرجت أريد خير جـــوار
قالوا : فتجرح أو تصاب ، فقلت: ذا = يوم المعاد لدى الإله فخـــاري
قالوا : فتؤسر ، قلت : يوسف أُسوتي = في السجن قضّى زهرة الأعمــار
قالوا : فهل لك قدوة تمشي علــى = آثارها من عالم أو قـــــاري
قلت : النبي محمد وصحابــــه = بجهادهم سادوا على الأمصـــار
أنا قدوتي ابن الوليد ومصعـــب = وابن الزبير وسائر الأنصــــار
قالوا : فدربك بالمكاره موحــشٌ = فعلام تبغي العيش في الأخطــار
قلت : المكاره وصف درب جنانـنا = أما النعيم فوصف درب النـــار
قالوا : إذا متحمّسٌ ، قلت : اعلموا = أن الحماس مزيّتي وشعــــاري
قالوا وقد يئسوا : فأنت معانـــد = قلت : الثبات على الطريق فخاري
يا من عدلتم بالجهاد شبابنــــا = كفّوا عن التشهير والإنكــــار
أيلام من عشق الجنان ورَوحهــا = وعلى خطى الأصحاب دوماً ساري
أيلام من هجر الحياة ولهوهــــا = وبعزم حر هبّ لاستنفـــــار
أيلام من لله أرخص نفســــه = يبغي بها الفردوس خير قـــرار
فدعوا الجهاد وأهله من لومكـــم = وحذارِ من وصف النفاق حــذارَ
من لم يحدّث نفسه بالغـــزو أو = لم يغز مات فميتة الأشــــرار
إن الجهاد هو الطريق لعزّنــــا = وبتركه ذلٌّ وعيش صغــــار
المصدر / موقع القوقاز