المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القـراءة والكتابة / د. عبدالغـني التميمي


شروق
19-07-2005, 01:21 AM
http://www.almotmaiz.net/vb/upload/writting.jpg

أنا ما تعلمْتُ الكتابةَ كي أبيعَ لشهرتي شرفَ القلمْ
أنا ما تعلمْتُ الكتابةَ كي أعيشَ لشهوتي كيفاً وكمْ
من عاش للشهوات سوف يُساقُ كلَّ حياته سوْقَ النَّعمْ
من كان يصغرُ في عزيمته يظلُّ بهامش الدنيا قزمْ
من خانه العزمُ الطموحُ تخونُه لمكارهِ النفسِ القدمْ
ثمنُ التجردِ باهظٌ لكنه ثمنُ الكرامةِ والشهامةِ والقيمْ
ويعيشُ دون قضيةٍ من عاشَ دون كرامةٍ مهما التزمْ
من يفقد الرأيَ النضيجَ يظلُّ يفتقدُ الوصولَ ولنْ ولمْ
ويظلُّ يركضُ دونما هدفٍ لديه ولا طريقَ ولا علمْ
من يعتدِ العيشَ الذليلَ على الهوامش فهو يحتقرُ الشممْ
ويعيشُ دون مهمة أو همّةٍ من ظلّ يحيى دون همْ
منْ لم يُجِدْ فنَّ الرمايةِ كيف يرمي للعلا يوماً بسهمْ
الهابطون إلى الثرى يتخوّفون من الصعود إلى القممْ
العاشقون دُنا المهانةِ يفرقون من الحديث عن الهممْ
القائلون لكل سفسافٍ حقيرٍ خسّةً هذا الأهمْ
فاغضبْ وثرْ لكل عظيمة ودعِ السفاسفَ واللممْ
من كان يحترمُ الحقيقةَ حيث كانت فهو قطعاً يُحترَمْ
وخذِ الأمورَ بكل عزمٍ لا تواجه موقفاً من غيرِ عزمْ
ولربما ترك الحكيمُ الأمرَ مختاراً لأنّ التركَ حزمْ
من كان مهزومَ الإرادةِ فهو من قبل اللقاءِ قد انهزمْ
من لا يفرّقُ بين "لا" في عزة أو في هوانٍ أو "نعم"
سيقول في ذلٍّ لكلِّ كريهةٍ ولكلّ من يدعوهُ "سمْ"
لا تمشِ إمّعةً بأذناب القوافل كالوصائفِ والخدمْ
واجمعْ إلى العلمِ النقيّ إرادةً بهما يكونُ الوعيُ تمْ
واضمُمْ إلى الإخلاصِ والصبرِ الكياسةَ والسياسةَ والكرمْ
فقَدَ المقاصدَ حاكمٌ فزِنِ المواقفَ بالمقاصد والحكمْ
لا ينفعُ العزمُ الأكيدُ إذا تقلّد عقل صاحبه الطرمْ
واهجرْ مواقفَ تهمةٍ مَنْ يرعَ في مرعى الجهالة يُتّهمْ
أنا ما تعلمْتُ القراءةَ كي تكرش أحرفي الجوعى التخمْ
أو أقرأ التاريخَ مغلولاً ومقتولاً ومغسولاً بدمْ
وأُقيمَ من عزف الخيانة مهرجاناً قبل ذلك لم يُقمْ
وفمي يُسبّح للطغاة وليس لي في غير ذاك المدحِ فمْ
إن القراءةَ والكتابةَ نعمةٌ فاحرصْ على شكرِ النعمْ

* * * * * *

الشـاعـر / د. عبد الغـني التميمي

إرث أحزان
19-07-2005, 12:55 PM
لقد فتحت لنا افق جديد ..

عبد الغـني التميمي

نعم الرجل ...

هل له موقع ؟

شروق
20-07-2005, 12:08 PM
الأخ الفاضل .. إرث أحـزان

د. عبدالغـني التميمي .. أكرم به وأنعِـم !
شاعـرٌ يحمل همّ الأمة الإسلامية ، مفعـمٌ بالألم في إحساسه ، رائـعٌ في قصائده ، لم أقـرأ له قصيدة إلا ووجدتـه يتحدث بلسان كل مسلم مهموم أثخـن قـلبَه جـِراحُ أمّـتـه !

للأسف لم أجد موقعـًا للدكتور عبدالغـني التميمي على الشبكة ، لكن دواوينه وكتبـه الجديدة تصلني منه شخصيـًا حال إصدارهـا
سأنقـل لكم جديد أشعـاره إن شاء الله تعـالى
جزاك الله خيرًا على حضورك وتعـليقـك أخي الكريم