قوة العطاء
08-04-2005, 04:29 AM
بقلم الاستاذ : راشد الفوزان
استمرت سوق الأسهم السعودية ومؤشرها العام في الارتفاع القياسي، وحقق المؤشر الأسبوع المنتهي قفزة كبيرة ليواصل كسر أرقامه القياسية السابقة ويغلق أمس عند 11694.84 نقطة مرتفعا عن الأسبوع المنتهي بمقدار 1195.58 نقطة ما يعادل 11.38 في المائة ارتفاعا بأسبوع واحد فقط وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع من بداية العام بمقدار 3488.61 نقطة وبنسبة 42.51 في المائة. وظلت الارتفاعات مستمرة في الأسهم القيادية الاستثمارية الكبرى، ومما دعم الارتفاعات خصوصا قطاع البنوك هو قرار مجلس الوزراء الإثنين الماضي والذي سيتم من خلاله السماح لمواطني مجلس التعاون بتداول أسهم البنوك وقطاع التأمين - كان مسموح التداول بالبقية-. وارتفع المؤشر في اليوم التالي للقرار بنسبة 377.15 نقطة عن اليوم السابق، ثم عاد وصحح نسبيا الأربعاء الماضي لينخفض المؤشر خلال التداول 352.67 نقطة ما بين أعلى نقطة وأدنى نقطة في المؤشر- وصحح عند الإغلاق ليغلق المؤشر منخفضا 64.16 نقطة. واستمر أمس - كانت هناك مرحلة ترقب لدى الكثير بدون تحليلات فنيه من حدوث خميس آخر كالأسبوع المنتهي - بالارتفاع 209.44 نقطة، وكان مجمل الأسبوع ارتفاعات قياسية كما سبق وذكرنا تركز في الشركات الكبرى الاستثمارية القيادية المؤثرة في المؤشر وهي البنوك، و''سابك''، و''الاتصالات السعودية''، وتحركت ''الكهرباء'' لتصل إلى 125 ريالا قبل تراجعها النسبي. كما ارتفعت الشركات الصناعية الأخرى كـ ''سافكو'' و''التصنيع'' و''المجموعة'' و''صافولا'' وشركات الأسمنت نسبيا. كان كل التركيز ينصب على الشركات الاستثمارية الرابحة. ويجب أن نذكر هنا أن المحفزات لهذه الارتفاعات هي موجودة وواقعية، ومثال ذلك، توقعات نتائج أرباح البنوك خاصة ''الراجحي'' مع إعلان مجموعة سامبا عن أرباح قياسية للربع الأول وارتفاعها بنسبة 40.50 في المائة لتصل إلى 816 مليون ريال للربع الأول فقط. ويتوقع أن يكون هذا مؤشرا مهما لربحية قطاع البنوك ككل، أيضا أحقية ''سابك'' التي تستحق السبت ما بعد المقبل 16 نيسان (أبريل) (سهما لكل ثلاثة و15 ريالا)، أيضا أحقية المجموعة السعودية 12 نيسان (أبريل) (سهما لكل سهمين وأربعة ريالات)، وأحقية سافكو في 13 نيسان ( أبريل)، وأيضا نتائج الربع الأول التي يتوقع أن تكون أرقاما قياسية كشركات: ''سابك'' والصناعيات الأخرى في قطاع البتروكيماويات والأسمدة و''صافولا'' والأسمنت والاتصالات والكهرباء. هذه المحفزات تضع السوق في حالة كبيرة من التماسك الكبير للفترة المقبلة حتى نهاية الشهر الجاري تقريبا، ولا يعني ذلك عدم حدوث انخفاضات أو تذبذب بل ستكون سمة السوق ولكن ''الترند'' العام للسوق هو صاعد في ظل هذه المحفزات للمرحلة المقبلة. وقد مارس صناع السوق والمضاربون حملات شرسة وصعبة من الضغط على أسهم المنح الاستثمارية خاصة في الصناعة والضغط على الأسعار ولكنها كانت قصيرة المدى لمعرفتهم التامة بما ستحققه هذه الشركات الكبرى في أرباحها وعوائدها من خلال المنح والأرباح أو المرحلة المقبلة.
توقعات الاسبوع المقبل باذن الله
استمرار المحفزات ذاتها وانتهاؤها نفسه الوقت (المجموعة وسافكو تنتهي الأسبوع المقبل) واستمرار محفز ''سابك'' حتى الأسبوع المقبل، ونتائج الربع الأول التي ستتوالى تباعا. إذاً السوق ستكون في حالة إيجابية وارتفاع متوقع للمؤشر العام مع كل هذه العوامل الإيجابية للشركات الاستثمارية الكبرى المتوقعة. وقد يسأل الكثير عن: هل البيع قبل الأحقية والشراء بعد الأحقية، وأوجز كل هذه التساؤلات التي تصلني في خلاصة أساسية للجميع، أن تكون النظرة استثمارية وليست مضاربة يوم ويومين وأسبوع وأسبوعين، وأصبحت الشركات الاستثمارية هي صاحبة العوائد كقيمة سوقية أو أرباح وغيرها. يجب ألا ينظر نظرة قصيرة المدى ويجب لمن يملك السهم أن يكون نظره أبعد بكثير عن الربح الآني، ومن يريد الدخول في هذه الشركات الآن ويعتقد أن قراره متأخر يجب أن يدرك أن هناك مشترين وحتى بهذه الأسعار المرتفعة وحتى وإن تراجع السهم نسبيا لكن تظل أسهما استثمارية وعوائد مجزية كل ما طالت الفترة الزمنية، إذاً القياس ليس أياما بل أشهر وسنوات وستكون في ظل النتائج المالية التي نراها وتنشر للشركات القيادية والعوائد هي مجزية وذات جدوى عالية ما ظل الفكر استثماريا وليست مضاربة آنية.
يجب أن يتم التحليل بنظرة تحليلية تقنية مهمة، وتحليل أساسي مهم للسوق ومع ارتفاع المؤشر وكثرة الشائعات عن المؤشر يجب أن ندرك أن انخفاض 100 و200 نقطة عند مستوى 11500 نقطة ليس كما هو عند ستة آلاف نقطة، فالمعطيات والاعتبارات تغيرت كثيرا، وأصبح طبيعيا أن تشاهد 100 و200 نقطة، وسمة السوق أصبحت الانخفاض والتصحيح في اليوم نفسه، وهذه لها دلالات كبرى.
التحليل الفني لادء المؤشر
يشير التحليل الفني ( نستخدم أبسط الأدوات والمؤشرات في التحليل ) إلى استمرار إيجابية السوق في الارتفاع، ونلحظ أن (نMCD الرسم العلوي أعطى دفعة قوية في الارتفاع الإيجابي مع اقترابه من المتوسط المتحرك لـ 14 يوما وكل ما زادت المدة للمتوسط زاد الابتعاد عن MCD ، أيضا نلحظ في الرسم ''السفلي'' استمرار المتوسطات بصورة متوازية ''14 و21 يوما'' واستمرار القوى النسبية في الشركات الكبرى خاصة شركة سابك مما يعطي قوة لاستمرار المؤشر في الارتفاع باعتبار ''سابك'' المؤثر الأكبر في المؤشر ويضاف لها الشركات والبنوك الأخرى المؤثرة ، تظل التحليلات الفنية حتى الآن والأيام المقبلة إيجابية للأسبوع المقبل مع احتمالات كبيرة بتجاوز 12 ألف نقطة وفقا للتحليل الفني والأساسي ككل، ونحن نتحدث عن مؤشر عام وليس أسعار للسوق ككل.
http://www.aleqtisadiah.com/SiteImages/EqAswaq/1587.jpg
استمرت سوق الأسهم السعودية ومؤشرها العام في الارتفاع القياسي، وحقق المؤشر الأسبوع المنتهي قفزة كبيرة ليواصل كسر أرقامه القياسية السابقة ويغلق أمس عند 11694.84 نقطة مرتفعا عن الأسبوع المنتهي بمقدار 1195.58 نقطة ما يعادل 11.38 في المائة ارتفاعا بأسبوع واحد فقط وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع من بداية العام بمقدار 3488.61 نقطة وبنسبة 42.51 في المائة. وظلت الارتفاعات مستمرة في الأسهم القيادية الاستثمارية الكبرى، ومما دعم الارتفاعات خصوصا قطاع البنوك هو قرار مجلس الوزراء الإثنين الماضي والذي سيتم من خلاله السماح لمواطني مجلس التعاون بتداول أسهم البنوك وقطاع التأمين - كان مسموح التداول بالبقية-. وارتفع المؤشر في اليوم التالي للقرار بنسبة 377.15 نقطة عن اليوم السابق، ثم عاد وصحح نسبيا الأربعاء الماضي لينخفض المؤشر خلال التداول 352.67 نقطة ما بين أعلى نقطة وأدنى نقطة في المؤشر- وصحح عند الإغلاق ليغلق المؤشر منخفضا 64.16 نقطة. واستمر أمس - كانت هناك مرحلة ترقب لدى الكثير بدون تحليلات فنيه من حدوث خميس آخر كالأسبوع المنتهي - بالارتفاع 209.44 نقطة، وكان مجمل الأسبوع ارتفاعات قياسية كما سبق وذكرنا تركز في الشركات الكبرى الاستثمارية القيادية المؤثرة في المؤشر وهي البنوك، و''سابك''، و''الاتصالات السعودية''، وتحركت ''الكهرباء'' لتصل إلى 125 ريالا قبل تراجعها النسبي. كما ارتفعت الشركات الصناعية الأخرى كـ ''سافكو'' و''التصنيع'' و''المجموعة'' و''صافولا'' وشركات الأسمنت نسبيا. كان كل التركيز ينصب على الشركات الاستثمارية الرابحة. ويجب أن نذكر هنا أن المحفزات لهذه الارتفاعات هي موجودة وواقعية، ومثال ذلك، توقعات نتائج أرباح البنوك خاصة ''الراجحي'' مع إعلان مجموعة سامبا عن أرباح قياسية للربع الأول وارتفاعها بنسبة 40.50 في المائة لتصل إلى 816 مليون ريال للربع الأول فقط. ويتوقع أن يكون هذا مؤشرا مهما لربحية قطاع البنوك ككل، أيضا أحقية ''سابك'' التي تستحق السبت ما بعد المقبل 16 نيسان (أبريل) (سهما لكل ثلاثة و15 ريالا)، أيضا أحقية المجموعة السعودية 12 نيسان (أبريل) (سهما لكل سهمين وأربعة ريالات)، وأحقية سافكو في 13 نيسان ( أبريل)، وأيضا نتائج الربع الأول التي يتوقع أن تكون أرقاما قياسية كشركات: ''سابك'' والصناعيات الأخرى في قطاع البتروكيماويات والأسمدة و''صافولا'' والأسمنت والاتصالات والكهرباء. هذه المحفزات تضع السوق في حالة كبيرة من التماسك الكبير للفترة المقبلة حتى نهاية الشهر الجاري تقريبا، ولا يعني ذلك عدم حدوث انخفاضات أو تذبذب بل ستكون سمة السوق ولكن ''الترند'' العام للسوق هو صاعد في ظل هذه المحفزات للمرحلة المقبلة. وقد مارس صناع السوق والمضاربون حملات شرسة وصعبة من الضغط على أسهم المنح الاستثمارية خاصة في الصناعة والضغط على الأسعار ولكنها كانت قصيرة المدى لمعرفتهم التامة بما ستحققه هذه الشركات الكبرى في أرباحها وعوائدها من خلال المنح والأرباح أو المرحلة المقبلة.
توقعات الاسبوع المقبل باذن الله
استمرار المحفزات ذاتها وانتهاؤها نفسه الوقت (المجموعة وسافكو تنتهي الأسبوع المقبل) واستمرار محفز ''سابك'' حتى الأسبوع المقبل، ونتائج الربع الأول التي ستتوالى تباعا. إذاً السوق ستكون في حالة إيجابية وارتفاع متوقع للمؤشر العام مع كل هذه العوامل الإيجابية للشركات الاستثمارية الكبرى المتوقعة. وقد يسأل الكثير عن: هل البيع قبل الأحقية والشراء بعد الأحقية، وأوجز كل هذه التساؤلات التي تصلني في خلاصة أساسية للجميع، أن تكون النظرة استثمارية وليست مضاربة يوم ويومين وأسبوع وأسبوعين، وأصبحت الشركات الاستثمارية هي صاحبة العوائد كقيمة سوقية أو أرباح وغيرها. يجب ألا ينظر نظرة قصيرة المدى ويجب لمن يملك السهم أن يكون نظره أبعد بكثير عن الربح الآني، ومن يريد الدخول في هذه الشركات الآن ويعتقد أن قراره متأخر يجب أن يدرك أن هناك مشترين وحتى بهذه الأسعار المرتفعة وحتى وإن تراجع السهم نسبيا لكن تظل أسهما استثمارية وعوائد مجزية كل ما طالت الفترة الزمنية، إذاً القياس ليس أياما بل أشهر وسنوات وستكون في ظل النتائج المالية التي نراها وتنشر للشركات القيادية والعوائد هي مجزية وذات جدوى عالية ما ظل الفكر استثماريا وليست مضاربة آنية.
يجب أن يتم التحليل بنظرة تحليلية تقنية مهمة، وتحليل أساسي مهم للسوق ومع ارتفاع المؤشر وكثرة الشائعات عن المؤشر يجب أن ندرك أن انخفاض 100 و200 نقطة عند مستوى 11500 نقطة ليس كما هو عند ستة آلاف نقطة، فالمعطيات والاعتبارات تغيرت كثيرا، وأصبح طبيعيا أن تشاهد 100 و200 نقطة، وسمة السوق أصبحت الانخفاض والتصحيح في اليوم نفسه، وهذه لها دلالات كبرى.
التحليل الفني لادء المؤشر
يشير التحليل الفني ( نستخدم أبسط الأدوات والمؤشرات في التحليل ) إلى استمرار إيجابية السوق في الارتفاع، ونلحظ أن (نMCD الرسم العلوي أعطى دفعة قوية في الارتفاع الإيجابي مع اقترابه من المتوسط المتحرك لـ 14 يوما وكل ما زادت المدة للمتوسط زاد الابتعاد عن MCD ، أيضا نلحظ في الرسم ''السفلي'' استمرار المتوسطات بصورة متوازية ''14 و21 يوما'' واستمرار القوى النسبية في الشركات الكبرى خاصة شركة سابك مما يعطي قوة لاستمرار المؤشر في الارتفاع باعتبار ''سابك'' المؤثر الأكبر في المؤشر ويضاف لها الشركات والبنوك الأخرى المؤثرة ، تظل التحليلات الفنية حتى الآن والأيام المقبلة إيجابية للأسبوع المقبل مع احتمالات كبيرة بتجاوز 12 ألف نقطة وفقا للتحليل الفني والأساسي ككل، ونحن نتحدث عن مؤشر عام وليس أسعار للسوق ككل.
http://www.aleqtisadiah.com/SiteImages/EqAswaq/1587.jpg