أبـو غــادة
03-04-2005, 01:00 PM
يدخل الأب الحجره الخاصه بابنته ليحادثها في شانها الخاص
الأب : اليوم سيّر علينا فلان وابوه ,, وتقدم الولد لخطبتك !
الابنه : بس انا يا بابا ما ابي اتزوجه
الأب : ليه حبيبتي ؟ ,, هالشاب ولد عائله ,, وعنده وظيفه حلوه ,, ومشهود له بالصلاح والاخلاق العاليه
الابنه : بس يا بابا ,, انا ابي اتزوج واحد يحبني !
_________________________________
أكدت الكاتبة والباحثة المصرية نجلاء محفوظ ,, أن الزواج التقليدي هو الأكثر نجاحاً واستقراراً في عالمنا العربي ,,
وأشارت إلى أن النسبة العظمى من علاقات الحب بين الشبان والفتيات وفقاً للصورة السينمائية هي علاقات فاشلة ولا تنتهي بالزواج!
وتوضح نجلاء محفوظ في كتابها ( البنات والزواج ) الذي صدر مؤخراً في القاهرة أن الفتاة العربية في حقيقة الأمر قد وقعت ضحية للتضخيم الإعلامي ما بين الأغنيات والأفلام السينمائية لما يسمى ( الحب قبل الزواج ) !
وتقول ,, الثابت من الإحصاءات أن نسبة كبيرة من علاقات الحب في العالم العربي تفشل ولا تؤدي إلى الزواج،
بل وتسبب للفتاة ألماً نفسياً هائلاً، وقد تفقدها الثقة في نفسها، فضلاً عن أنها قد تزيف الحقائق في ذهنها، فتجعل الحب مرتبطاً بسماع الكلمات المعسولة،
ومن ثم تعقد المقارنات بين خطيبها الفعلي أو زوجها وبين من كانت ترتبط به عاطفياً من قبل، وتتجاهل مواقف الخطيب أو الزوج العملية، وتتناسى احترامه لها وحرصه على الارتباط بها بالخطبة أو بالزواج، وتتذكر فقط (رصيده) من الكلمات والعبارات العاطفية!
وترى نجلاء محفوظ أن الفتاة الذكية وحدها هي التي تسعد بمن يتقدم لخطبتها ! وتحرص على أن تبدأ معه حياة جديدة؛ ولو من خلال ما يسمى بالزواج التقليدي ، فالحب هو في جوهره اختيار، والزواج التقليدي لا يتم إلا بالموافقة، والموافقة هي اختيار أيضاً.
وترصد نجلاء محفوظ في كتابها العديد من أسرار البنات ومفاتيح الحياة الزوجية السعيدة، وتوضح أن الفتاة العربية تعاني من افتقاد الخبرة الكافية والوعي اللازم لكي تعرف السبيل إلى الفوز بزواج ناجح،
وأنها قد تخوض تجارب عاطفية فاشلة سعياً وراء تحقيق حلمها في الزواج؛ مما يعود عليها بالخسائر النفسية وضياع السمعة وتناقص فرصتها في الزواج،
وتقول,, من خلال متابعة دقيقة لكثير من تجارب الفتيات في عالمنا العربي، يتضح أن الفتاة التي يسيطر عليها الحب ويغلق عقلها فتكون غير واعية أو مدركة لتصرفاتها , كثيراً ما تقع في مشكلات تعرض سمعتها للخطر، وربما تهدد مستقبلها،
فالعلاقة الخاطئة تنتهي عادة بنهاية محزنة
الخبر منقول عن جريدة الرياض السعوديه
أبـو غــادة :)
الأب : اليوم سيّر علينا فلان وابوه ,, وتقدم الولد لخطبتك !
الابنه : بس انا يا بابا ما ابي اتزوجه
الأب : ليه حبيبتي ؟ ,, هالشاب ولد عائله ,, وعنده وظيفه حلوه ,, ومشهود له بالصلاح والاخلاق العاليه
الابنه : بس يا بابا ,, انا ابي اتزوج واحد يحبني !
_________________________________
أكدت الكاتبة والباحثة المصرية نجلاء محفوظ ,, أن الزواج التقليدي هو الأكثر نجاحاً واستقراراً في عالمنا العربي ,,
وأشارت إلى أن النسبة العظمى من علاقات الحب بين الشبان والفتيات وفقاً للصورة السينمائية هي علاقات فاشلة ولا تنتهي بالزواج!
وتوضح نجلاء محفوظ في كتابها ( البنات والزواج ) الذي صدر مؤخراً في القاهرة أن الفتاة العربية في حقيقة الأمر قد وقعت ضحية للتضخيم الإعلامي ما بين الأغنيات والأفلام السينمائية لما يسمى ( الحب قبل الزواج ) !
وتقول ,, الثابت من الإحصاءات أن نسبة كبيرة من علاقات الحب في العالم العربي تفشل ولا تؤدي إلى الزواج،
بل وتسبب للفتاة ألماً نفسياً هائلاً، وقد تفقدها الثقة في نفسها، فضلاً عن أنها قد تزيف الحقائق في ذهنها، فتجعل الحب مرتبطاً بسماع الكلمات المعسولة،
ومن ثم تعقد المقارنات بين خطيبها الفعلي أو زوجها وبين من كانت ترتبط به عاطفياً من قبل، وتتجاهل مواقف الخطيب أو الزوج العملية، وتتناسى احترامه لها وحرصه على الارتباط بها بالخطبة أو بالزواج، وتتذكر فقط (رصيده) من الكلمات والعبارات العاطفية!
وترى نجلاء محفوظ أن الفتاة الذكية وحدها هي التي تسعد بمن يتقدم لخطبتها ! وتحرص على أن تبدأ معه حياة جديدة؛ ولو من خلال ما يسمى بالزواج التقليدي ، فالحب هو في جوهره اختيار، والزواج التقليدي لا يتم إلا بالموافقة، والموافقة هي اختيار أيضاً.
وترصد نجلاء محفوظ في كتابها العديد من أسرار البنات ومفاتيح الحياة الزوجية السعيدة، وتوضح أن الفتاة العربية تعاني من افتقاد الخبرة الكافية والوعي اللازم لكي تعرف السبيل إلى الفوز بزواج ناجح،
وأنها قد تخوض تجارب عاطفية فاشلة سعياً وراء تحقيق حلمها في الزواج؛ مما يعود عليها بالخسائر النفسية وضياع السمعة وتناقص فرصتها في الزواج،
وتقول,, من خلال متابعة دقيقة لكثير من تجارب الفتيات في عالمنا العربي، يتضح أن الفتاة التي يسيطر عليها الحب ويغلق عقلها فتكون غير واعية أو مدركة لتصرفاتها , كثيراً ما تقع في مشكلات تعرض سمعتها للخطر، وربما تهدد مستقبلها،
فالعلاقة الخاطئة تنتهي عادة بنهاية محزنة
الخبر منقول عن جريدة الرياض السعوديه
أبـو غــادة :)