المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الآية الكريمة التي دوّخت الشيخ الزنداني لسنوات عديدة !! ............... والله عجيبة


محب الشيخ العثيمين
05-11-2005, 02:57 AM
يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني :

كنت أقرأ قول الله تعالى : ( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة ) العلق : 15
والناصية هي مقدمة الرأس , فكنت أسأل نفسى وأقول : يارب اكشف لي هذا المعنى ! لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة ؟
وتفكرت فيها أكثر من عشر سنوات وأنا في هذه الحيرة ,
فأرجع إلى كتب التفسير فأجد الجواب .. أجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فهو من باب المجاز لا من باب الحقيقة ناصية كاذب خاطئ !!

ولما كانت الناصية هي مقدمة الرأس فأطلق عليها صفة الكذب والمقصود صاحبها , هكذا يقولون وليست هي مكان الكذب أو مصدر الكذب ,

إلى ان يسر الله البحث الذي كان عن الناصية قدم من أحد العلماء وهو كندي الاصل ومن أشهرهم في علم المخ والتشريح والأجنة

وكان ذلك في المؤتمر الطبي الذي عقد في القاهرة وتواجد في ذلك المؤتمر طبيب ومعه زوجته فلما سمعت زوجته هذا الكلام عن تفسير قوله تعالى " ناصية كاذبة " قالت : والهاء أين راحت ؟! فالمفسرون يقولون : المعنى ناصية كاذب خاطئ . قالت : والهاء أين راحت ؟ ... قلت في نفسى هذه الهاء هي التي دوختني عشر سنوات . لأن الله سبحانه وتعالي يقول لنا ( ناصية كاذبة خاطئة )

نعود لبحث العالم الكندي وقال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن المخ الذي تحت الجبهة مباشرة الذي في الناصية هو الجزء المسئول عن الكذب والخطأ
هو المكان الذي يصدر منه الكذب ويصدر منه الخطأ وأن العين ترى بها والأذن تسمع منها فكذلك كان هذا المكان الذي يصدر منه القرار هذا مصدر اتخاذ القرار فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه في الغالب لا تكون له إرادة مستقلة لا يستطيع أن يختار اجلس .. اجلس .. قم ... قم .. امش .. يفقد سيطرته على نفسه مثل واحد تقلع له عينيه فإنه لا يرى

فقال : منذ خمسين سنة فقط عرفنا أن هذا الجزء هو المسؤول عن هذا المكان الذي يصدر منه القرار ... فمن يتخذ القرار ؟ نحن نعلم أن الروح هي صاحبة القرار وأن الروح هي التي ترى ولكن العين هي الجارحة , والروح تسمع ولكن الأذن جارحة ... كذلك المخ هذا جارحة لكن في النهاية هذا مكان صدور القرار ... ناصية كاذبة خاطئة , ولذلك قال الله : ( لنسفعا بالناصية ) أي نأخذه أو نحرقه , فسبحان الله كلمة جاءت في كتاب الله ... وهاء الحرف يعرف الناس سره بعد أن يتقدم العلم أشواطا وأشواطا

ثم وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف صغير لأن الحيوان مركز قيادته وحركة جسمة أيضا من هذا المكان وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى : ( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) هود : 56

مركز القيادة .. موجود في الناصية .. من يعلم هذا ؟ متى عرف العلماء هذا ؟ متى عرفوه ؟ عندما شرحوا مخ الحيوانات ..

إن القرآن يذكر هذه الحقيقة وجاء بعلم الله الذي أحاط بكل شيء علما ,
وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ... " إلى آخر الحديث .
والناصية : مركز القيادة . ولحكمة شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ لله
ولعل هناك علاقة بين ناصية تسجد خاشعة وبين سلوك يستقيم ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) العنكبوت : 45


المصدر " وغدا عصر الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزنداني

المجاهد عمر
05-11-2005, 09:26 PM
جزاك الله خيرًا أخي محب الشيخ العثيمين...

أما أنا فلي نظرة في تلك الأمور ، تماثل نظرة والدي وتاج رأسي الشيخ محمد العثيمين رحمه الله...

وهي أنني لا أصدق ولا أكذب ،
أي أنه في حالة وجود نظرية علمية حديثة لا أسارع بتصديقها وربطها بالقرآن الكريم ، حتى إذا أثبتت خطأها لأي سبب لا ينسب الخطأ لكلام الله تعالى...

نحن نقول...
سبحان الله ، لا نصدق ولا نكذب...
وبالمقابل نصدق كل ما جاء في القرآن الكريم ، ولا نكثر السؤال فيما يشكل علينا معرفة معناه...

ذكرتني يا أخي الحبيب بحادثة جرت أيام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه...
كان أحدهم يسأل عن آية : "وفاكهة وأبا" فقال : ما معنى أبا ؟؟
فخفقه عمر رضي الله عنه بالدرة وقال له : وما عليك ألا تعرف معناها !؟

فالحاصل يا أخي في الله أنه ينبغي علينا التأني في "ربط" النظريات العلمية الحديثة بما جاء في كتاب الله تعالى...

هذا والله أعلم...


أخوكم في الله
المجاهد عمر

بلا حدود
05-11-2005, 09:45 PM
اخي محب الشيخ العثيمين


الله يعطيك الف عافية على هذا الموضوع الرائع ..
و سبحان الله العلي العظيم ..

اكتشافات بين فترة و أخرى و تجد أن القرآن سبق العالم إليها ..

تقبل تحياتي

متاهه
06-11-2005, 07:54 PM
سلام الله عليك أخي..
التفصيل فيها عجيب..وجمالية التدبر والبحث عن التفسير..
ما يقارب العشر سنوات يبهر..
اللهم اجعلنا فعالين عالمين بأمر ديننا ودنيانا..

وجزيت خيراً..

محب الشيخ العثيمين
07-11-2005, 12:59 AM
أخي الحبيب ( بلا حدود )

حياك الله يا أخي العزيز

وكل عام وأنت بخير



هذا الموضوع هدية العيد يا أخي الحبيب

:84:

محب الشيخ العثيمين
07-11-2005, 01:09 AM
الأخت الكريمة متاهة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


اللهم آمين


زادكِ الله علماً وبصيرة

وبوركت حيثما كنتِ

محب الشيخ العثيمين
07-11-2005, 01:16 AM
أخي الحبيب المجاهد عمر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لي عودة إن شاء الله تعالى لأكمل الحوار معك حول النقطة التي أثرتها يا أخي العزيز

محب الشيخ العثيمين
08-11-2005, 08:03 AM
جزاك الله خيرًا أخي محب الشيخ العثيمين...

أما أنا فلي نظرة في تلك الأمور ، تماثل نظرة والدي وتاج رأسي الشيخ محمد العثيمين رحمه الله...

وهي أنني لا أصدق ولا أكذب ،
أي أنه في حالة وجود نظرية علمية حديثة لا أسارع بتصديقها وربطها بالقرآن الكريم ، حتى إذا أثبتت خطأها لأي سبب لا ينسب الخطأ لكلام الله تعالى...

نحن نقول...
سبحان الله ، لا نصدق ولا نكذب...
وبالمقابل نصدق كل ما جاء في القرآن الكريم ، ولا نكثر السؤال فيما يشكل علينا معرفة معناه...

......


أخوكم في الله
المجاهد عمر

رحم الله تعالى شيخنا الحبيب فضيلة الشيخ العثيمين وجمعنا به في جنات عدن .

.... طبعاً ... كما هو معلوم ، نحن ليس لدينا كهنوت ،
ولا رجال دين ( إنما لدينا علماء )
ولا تقديس للأئمة الأعلام ,
نحن نحترم أهل العلم ونجلـّهم , ونحبهم ,
ولا نعتقد العصمة لأحد منهم ( حتى الأئمة الأربعة ) ,
ونأخذ ما وافق الحق من كلامهم ,
وندع ما دون ذلك

وبالنسبة للكلام الذي ذكرته يا أخي الحبيب فهو صحيح بالنسبة للنظريات العلمية ,
أما بالنسبة للحقائق العلمية فالأمر مختلف ,

هناك فرق بين الحقائق العلمية والنظريات العلمية

النظريات العلمية هي التي قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة ، وغالبا تكون متعلقة بأمور غير مشاهدة : مثل النظريات التي تعرضت لنشأة الكون .

أما الحقائق العلمية فهي ليست كذلك , بل هي ثابتة ومتفق عليها , بل ومشاهدة في أغلب الأحيان .

مثال للحقيقة العلمية :
كروية الأرض ,
مراحل تكون الجنين في رحم أمه ,
وكذلك وجود برزخ بين البحر المالح والآخر العذب بحيث لا يطغى أي منهما على الآخر ، بل يحتفظ كل منهما بخواصه ، تماما كما أخبر الله تبارك وتعالى في عدة سور عن هذه الحقيقة العلمية المذهلة .

مثال للنظرية العلمية :
نظرية النشوء والارتقاء , ... نظرية بدء الكون . .إلخ

... فالكلام عن الحقائق العلمية لا ينطبق على الكلام عن النظريات العلمية

كلام الشيخ ابن عثيمين ( رحمه الله ) عن النظريات العلمية كلام صحيح .
أما تنزيل كلامه على الحقائق العلمية فلا ... لأن الحقائق العلمية لا تتبدل , ولا يثبت خطؤها , لأنها واقع مشاهد , وثابت علمياً .

أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح المعنى المراد

... والله الهادي إلى سواء السبيل .

المجاهد عمر
09-11-2005, 07:33 PM
حياك الله أخي الحبيب محب الشيخ العثيمين...

جزاك الله خيرًا على تعقيبك الذي يطيب لي أن أرد عليه بما يثري موضوع النقاش ويفيد المتابع...

تقول عافاك الله...

.... طبعاً ... كما هو معلوم ، نحن ليس لدينا كهنوت ،
ولا رجال دين ( إنما لدينا علماء )
ولا تقديس للأئمة الأعلام ,
نحن نحترم أهل العلم ونجلـّهم , ونحبهم ,
ولا نعتقد العصمة لأحد منهم ( حتى الأئمة الأربعة ) ,
ونأخذ ما وافق الحق من كلامهم ,
وندع ما دون ذلك

كلامك طيب بارك الله فيك ولا خلاف على ذلك ، وما نقلته - أنا - عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله كان عن قناعة تامة ، وكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وبالنسبة للكلام الذي ذكرته يا أخي الحبيب فهو صحيح بالنسبة للنظريات العلمية ,
أما بالنسبة للحقائق العلمية فالأمر مختلف ,

جملتك تحتاج إلى شيءٍ من الدقة ، لست أعني صياغتها ، وإنما إنزالها على الواقع...
فما هو المعيار للحكم على أن قول العالم الفلاني نظرية أم حقيقة علمية ؟؟

هناك فرق بين الحقائق العلمية والنظريات العلمية

النظريات العلمية هي التي قد تكون صحيحة وقد تكون غير صحيحة ، وغالبا تكون متعلقة بأمور غير مشاهدة : مثل النظريات التي تعرضت لنشأة الكون .

أما الحقائق العلمية فهي ليست كذلك , بل هي ثابتة ومتفق عليها , بل ومشاهدة في أغلب الأحيان .

مثال للحقيقة العلمية :

كروية الأرض ,
مراحل تكون الجنين في رحم أمه ,
وكذلك وجود برزخ بين البحر المالح والآخر العذب بحيث لا يطغى أي منهما على الآخر ، بل يحتفظ كل منهما بخواصه ، تماما كما أخبر الله تبارك وتعالى في عدة سور عن هذه الحقيقة العلمية المذهلة .

مثال للنظرية العلمية :

نظرية النشوء والارتقاء , ... نظرية بدء الكون . .إلخ

اسأل الله أن ينفعني وإياك بما بينت وشرحت...
أخي الكريم...
وهل تعتقد أنني لا أفرق بين "النظرية" و "الحقيقة" ؟

سأحكي لك حكاية...

لعلك تعرف العالم الإيطالي "جاليليو جاليلي" ،
كان العالَمْ آنذاك يقول بأن : الأرض ثابتة والشمس تدور حولها ، وكان ذلك هو قول الكنيسة في روما وليس هناك من يجرؤ على المخالفة...
خالف ذلك العالم تلك النظرية ، وقال بأن الشمس ثابتة والأرض تدور حولها...
وتم حرق كتبه ، بل دعته الكنيسة وأجبرته على التراجع عما يقول...
تراجع جاليليو جاليلي تحت ذلك الضغط ، ومات وهو مصرٌ على ثبات الشمس..
ثم أثبت العلم الحديث بعد عصره بأن الشمس ثابتة ، وكان ذلك الأمر "حقيقة ثابتة"...

لديك يا أخي ما يخالف تلك "الحقيقة" - زعموا - في كتاب الله...

قال تعالى : "والشمس تجري لمستقرٍ لها ذلك تقدير العزيز العليم * لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابقٌ النهار وكلٌ في فلكٍ يسبحون"

لذلك فالتريث واجب...

فليس كل ما قال عنه العلماء حقيقة هو كذلك...

تلك هي نظرتي الخاصة ، ولست في حاجةٍ لأن أبحث عما يزيد إيماني بعظمته ، ففي كل شيءٍ له آية تدل على أنه واحد...

قال تعالى : "وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مطوياتٌ بيمينه"

سبحانه...

أبو نايف
10-11-2005, 03:04 PM
أخي محب الشيخ بن عثيمين
السلام عليكم

صعب أن تفرق بين الحقيقه العلميه والنظريه العلميه

والسبب أن الحقائق العلميه الان ممكن تتغير غدا والنظريات العلميه ممكن تنقلب ألى حقائق علميه بين عشية وضحاها .....هناك خط رفيع بين النظريه العلميه والحقيقه العلميه ممكن ينقطع في أي لحظه


أنا شخصيا لاأويد أقحام القران في أثبات الحقائق العلميه لان القران وببساطه لايحتاج دعم علمي لاثبات أعجازه
يكفي الاعجاز البلاغي للقران وهو ماتحدى الله به العرب وهي أمة البلاغه والفصاحه.....

أما العلم المادي فهو نشاط أنساني يعتمد على تراكمات معرفيه

ولان الحقائق العلميه قد تتغير في المستقبل وعندك المثال الذي ذكره المجاهد عمر عن حركة الشمس أو سكونها
فالعالم جاليليوا أثبت (بحدود قدرته العلميه الفلكيه في ذالك العصر) أن الارض تدور حول الشمس وأن الشمس ثابته.....كانت هذه حقيقه علميه في ذالك الوقت.

لكن الان هذه ليست حقيقه علميه .....فمع توفر أجهزة رصد أدق ومركبات فضاء....فقد ثبت أن الشمس تتحرك أيظا وهي تدور حول مركز المجره (مجرة درب التبانه) وثبت أن مركز مجرة درب التبانه ليس ثابتا بل يدور حول مركز الحشد المجري
وثبت أيظا أن مركز الحشد المجري يتحرك بسرعه عاليه ويفترض علماء الفلك أنه يدور حول مركز الكون!.

فلاحظ ياأخي الكريم أن ماكان حقيقه علميه بالامس أصبح خطأ علمي.

مثلا البعض لايزال يعتقد أن الارض كرويه وهذا غير صحيح الارض بيضاويه وليست كرويه تماما.

نظرية الانفجار العظيم هي أقوى نظريه تفسر بداية الكون من الناحيه الفيزيائيه وهي نظريه لا ترقى ألى حقيقه علميه رغم أنها أقوى النظريات لتفسير تباعد المجرات والنجوم عن بعضها والذي يرصد الان ........هناك من أستخرج ايه في القران ليثبت أن القران تحدث عن نظرية الانفجار العظيم .....لكن ماذا لو دحضت هذه النظريه في المستقبل !!..

المهم أننا نثق بديننا ولانحتاج للعلم كي يؤكد لنا صحة أعتقادنا ...... كذالك والمهم جدا لانفترض أن كل شئ علمي موجود في القران.
القران دعانا في ايات عديده للسير في الارض والتفكر والتدبر يعني ببساطه منهج البحث العلمي المجرد ....


الف شكر على رحابة صدرك

محب الشيخ العثيمين
10-11-2005, 06:03 PM
أخي محب الشيخ بن عثيمين
السلام عليكم

صعب أن تفرق بين الحقيقه العلميه والنظريه العلميه

والسبب أن الحقائق العلميه الان ممكن تتغير غدا والنظريات العلميه ممكن تنقلب ألى حقائق علميه بين عشية وضحاها .....هناك خط رفيع بين النظريه العلميه والحقيقه العلميه ممكن ينقطع في أي لحظه


أنا شخصيا لاأويد أقحام القران في أثبات الحقائق العلميه لان القران وببساطه لايحتاج دعم علمي لاثبات أعجازه
يكفي الاعجاز البلاغي للقران وهو ماتحدى الله به العرب وهي أمة البلاغه والفصاحه.....

أما العلم المادي فهو نشاط أنساني يعتمد على تراكمات معرفيه

ولان الحقائق العلميه قد تتغير في المستقبل وعندك المثال الذي ذكره المجاهد عمر عن حركة الشمس أو سكونها
فالعالم جاليليوا أثبت (بحدود قدرته العلميه الفلكيه في ذالك العصر) أن الارض تدور حول الشمس وأن الشمس ثابته.....كانت هذه حقيقه علميه في ذالك الوقت.

لكن الان هذه ليست حقيقه علميه .....فمع توفر أجهزة رصد أدق ومركبات فضاء....فقد ثبت أن الشمس تتحرك أيظا وهي تدور حول مركز المجره (مجرة درب التبانه) وثبت أن مركز مجرة درب التبانه ليس ثابتا بل يدور حول مركز الحشد المجري



أخي الكريم أبو نايف

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الذي يعرف الفرق بين الحقيقة العلمية والنظرية العلمية هم أهل الذكر
... وهم هاهنا : العلماء ( أعني العلماء بالعلوم الكونية وليس المقصود العلماء المتخصصين في علوم الشريعة )

... أما المثال الذي ذكره أخونا المجاهد عمر واستشهدت به يا أخي الكريم ( مثال جاليليو ) فهو من عصور الظلام في أوروبا ,
... كان الأولى أن تذكروا مثالا من العصر الحديث ، فنحن نعيش حقبة زمنية تقدمت فيها العلوم بشكل مذهل ... وهذا أمر واقع لا أظنه يخفى على أحد .



ثم إنك يا أخي الكريم تقول :




نظرية الانفجار العظيم هي أقوى نظريه تفسر بداية الكون من الناحيه الفيزيائيه وهي نظريه لا ترقى ألى حقيقه علميه رغم أنها أقوى النظريات لتفسير تباعد المجرات والنجوم عن بعضها والذي يرصد الان ........هناك من أستخرج ايه في القران ليثبت أن القران تحدث عن نظرية الانفجار العظيم .....لكن ماذا لو دحضت هذه النظريه في المستقبل !!..


... تأمل ذلك :

ها أنت الآن تتحدث بمثال من العصر الحديث ... ولذلك ظهر الفرق ( في كلامك ) بين الحقيقة العلمية والنظرية العلمية , فالمثال الذي ذكرته لنا يا أخي الكريم هو عن نظرية علمية ، وليس حقيقة علمية

العلماء يعلمون الفرق بين الحقيقة العلمية والنظرية العلمية , ولذلك لما نقلت أنت كلامهم نقلت ما يفيد معرفتهم أنها نظرية علمية وليست حقيقة علمية .

كون الأرض كروية ( أو بمعنى أدق بيضاوية ) هو حقيقة علمية مشاهدة شاهدها الملايين ومئات الملايين ... فضلا عن رواد الفضاء الذين شاهدوها من خارج الغلاف الجوي
... فهل نقول عن تلك الحقيقة العلمية ...... لا , لا ... إنها نظرية علمية ، ربما يثبت خطؤها غدا ويتضح أن الأرض مكعبة !!!


وللحوار بقية معك ومع أخي الحبيب المجاهد عمر إن شاء الله تعالى

أبو نايف
11-11-2005, 02:03 AM
شكرا لك ياأخي محب الشيخ بن عثيمين

الحديث عن الفرق بين الحقيقه العلميه والنظريه العلميه ربما سيكون خروج عن فكرة الموضوع الاساسي وهي الاستشهاد بالقران لاثبات "ظواهر" علميه وهذا اللي أرى أنه غير مفيد لانه مثل ماقلت لك لانحتاج لتلك الاثباتات حتى نثق بديننا .....والتوسع في هذا الامر قد يشجع على الكسل في مجال البحث العلمي المجرد مادام كل شئ موجود في القران فلماذا نبحث بطريقه علميه سنكتفي بتدبر الايات القرانيه ومنها سنكتشف حقائق جديده!!

هذا هو زبدة أعتراضي على فكرة البحث عن اعجاز علمي في القران ..... والعجيب أن هناك من يبحث في أعجاز عددي للقران.......اقول لماذا هذا البحث والاستقصاء...لنثبت ماذا؟؟

ثم أن وضع القران في مواجهة العلم قد يجعل الاخرين يبحثون عن مايناقض العلم في القران أو في صحيح الحديث لغرض الاساءه للاسلام(وأتكلم عن مايسمى حقائق علميه).........وكمثال بسيط جدا ذكر في القران سبع سماوات وسبع أرضين............ أين الارضين السبع من وجهة نظر العلم؟؟ لايوجد علميا مايؤيد وجود سبع أرضين.....هل يعني أن نشكك في ديننا!!...
القران كلام الله وتفسير القران يختلف من مفسر لمفسر " والتفسير بحد ذاته كلام بشر قد يفلح في أصابة المعنى الحقيقي للايه وقد يصيب بعضها وقد يخطئ في تفسيرها".
القران يحوي أعجازا أدبيا ....وهذه المعجزه من الناحيه الادبيه واللتي تحدى الله العرب أن يأتو بسورة منه...... يعني لغات تصويريه ومعاني بعض الايات لاتفسر ظاهريا



سأعود لتوضيح ماقصدته بعدم وجود فرق بين النظريه العلميه والحقيقه العلميه....هما بالتأكيد كلمتان مختلفتان لكن ماعنيته أن كلاهما عرضه للتغيير مع تغير الزمن وتغير أجهزة القياس....لذالك لايوجد حقيقه علميه مطلقه.

وللتعريف:

فالنظريه العلميه: هي التفسير العلمي المبني على تسلسل منطقي لظاهره طبيعيه .
الحقيقه العلميه: هي التفسير العلمي لظاهره طبيعيه من خلال أجهزة قياس علميه.

أذن مع توفر أجهزة قياس جديده يمكن أن تتحول النظريه العلميه ألى حقيقه علميه يعني أذا أستطعنا قياسها حسيا.

مثال: سرعة الضوء واللتي بنى أينشتاين نظريته النسبيه عليها سرعه ثابته " وقد وضعها كفرضيه يعني نظريه علميه"....... الان توفرت أجهزة قياس أثبتت ثبات سرعة الضوء فتحول ثبات سرعة الضوء من نظريه علميه ألى حقيقه علميه.

تغير وتطور أجهزة القياس قد يغير الحقيقه العلميه...يجب أن نأخذ الامر بشكل عام وليس كما ذكرت أن الارض لايمكن أن تكون مكعبه فالعلم لايعرف كلمة "لايمكن".
فكوكب الارض ممكن يتعرض لتغيرات داخليه قد تغير من صفاته أو شكله وببطء شديد

الان صدق أو لاتصدق فسرعة الضوء تتباطا بأجزاء من الثانيه خلال ملايين السنين...تم أثبات ذالك قبل سنه تقريبا من خلال أجهزة تحليل الطيف الضوئي القادم من نجوم بعيده عن الارض بملايين السنوات الضوئي....الان هذه حقيقه علميه أخرى:)

ومن الممكن أن أسرد لك سلسله من الامثله عن أشياء كانت غير ممكنه وأصبحت حقائق علميه.

الكون المحدب , الاستنساخ,

ذكرت ياأخي الكريم في تعقيبك:
-------------------
أما المثال الذي ذكره أخونا المجاهد عمر واستشهدت به يا أخي الكريم ( مثال جاليليو ) فهو من عصور الظلام في أوروبا ,
... كان الأولى أن تذكروا مثالا من العصر الحديث ، فنحن نعيش حقبة زمنية تقدمت فيها العلوم بشكل مذهل ... وهذا أمر واقع لا أظنه يخفى على أحد .
----------------------

مثل ماقلت لك العلم المادي تراكمي ولايمكن أن نهمل أي عصر
خذ عندك نظرية فيثاغورس تدرس حتى الان وفيثاغورس عالم رياضيات وفيلسوف ولد ومات قبل ولادة المسيح عيسى بن مريم!...أرخميدس صاحب نظرية الموائع...

صحيح أنه بعد النهضه في أوروبا تطور العلم تطور نوعي مذهل بلاشك وتطورت معه أجهزة القياس..
لكن ( وماأوتيتم من العلم ألا قليلا)...فبعد مائتين سنه سينظر علماء ذالك العصر ألى عصرنا هذا على أنه عصر تخلف وضعف علمي.

جزاك الله خير على موضوعك وحسن تفاعلك:*

محب الشيخ العثيمين
11-11-2005, 04:26 AM
حياك الله يا أخي الكريم أبو نايف

تسرني مشاركاتك وأحترم وجهة نظرك يا أخي العزيز

... وأرجو أن يتسع صدرك للحوار( البناء المثمر إن شاء الله تعالى )


أنت تقول :


الحديث عن الفرق بين الحقيقه العلميه والنظريه العلميه ربما سيكون خروج عن فكرة الموضوع الاساسي وهي الاستشهاد بالقران لاثبات "ظواهر" علميه وهذا اللي أرى أنه غير مفيد لانه مثل ماقلت لك لانحتاج لتلك الاثباتات حتى نثق بديننا .....والتوسع في هذا الامر قد يشجع على الكسل في مجال البحث العلمي المجرد مادام كل شئ موجود في القران فلماذا نبحث بطريقه علميه سنكتفي بتدبر الايات القرانيه ومنها سنكتشف حقائق جديده!!

هذا هو زبدة أعتراضي على فكرة البحث عن اعجاز علمي في القران ..... والعجيب أن هناك من يبحث في أعجاز عددي للقران.......اقول لماذا هذا البحث والاستقصاء...لنثبت ماذا؟؟

*

نحن لا نتكلم عن الإعجاز العلمي من أجل أن نثق في ديننا ، بل من أجل بيان معجزات القرآن ... فمعجزة القرآن ليست معجزة لغوية فقط يا أخي العزيز ، بل إن القرآن تضمن أوجهاً عديدة من أوجه الإعجاز ، ومنها : الإعجاز العلمي ، وهذا الأخير( الذي تقول إن الكلام عنه غير مفيد ) هذا الإعجاز العلمي أسلم بسببه العشرات من علماء الغرب والمئات ( إن لم يكن الآلاف ) من غير المسلمين ... ممن رأوا تحقق وعد الله تعالى حين قال في كتابه : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق "

فالقرآن رسالة الله الخاتمة الخالدة إلى آخر الزمان كما هو معلوم .





ثم أن وضع القران في مواجهة العلم قد يجعل الاخرين يبحثون عن مايناقض العلم في القران أو في صحيح الحديث لغرض الاساءه للاسلام(وأتكلم عن مايسمى حقائق علميه).........وكمثال بسيط جدا ذكر في القران سبع سماوات وسبع أرضين............ أين الارضين السبع من وجهة نظر العلم؟؟ لايوجد علميا مايؤيد وجود سبع أرضين.....هل يعني أن نشكك في ديننا!!...

*

يا أخي الكريم كون العلم الحديث لم يصل إلى اكتشاف سبع أرضين فليس معنى هذا أن علماء الفلك يشككون في هذا الأمر ,
فعلماء الفلك أكثر الناس إيمانا بهذه الآية ( وإن لم يؤمنوا بكتابنا ولا بديننا ) ... أعني أنهم أكثر الناس إيماناً بقوله تعالى : " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "
فهم يعلمون أننا لا نعلم إلا القليل جدا جدا جدا عن هذا الكون الواسع العظيم .

وصدق فيهم ( وفينا أيضا ) قول القائل : العجز عن درك الإدراك إدراك .


القران كلام الله وتفسير القران يختلف من مفسر لمفسر " والتفسير بحد ذاته كلام بشر قد يفلح في أصابة المعنى الحقيقي للايه وقد يصيب بعضها وقد يخطئ في تفسيرها".
القران يحوي أعجازا أدبيا ....وهذه المعجزه من الناحيه الادبيه والتي تحدى الله العرب أن يأتو بسورة منه...... يعني لغات تصويريه ومعاني بعض الايات لاتفسر ظاهريا



:*

سأسطر لك يا أخي العزيز الجواب عن هذه النقطة في مشاركة تالية إن شاء الله تعالى ( وهي عن شروط التفسير العلمي للقرآن الكريم )
... أما مسألة تضمن القرآن لإعجاز لغوي فقط ، فقد سبق الرد عليها .

محب الشيخ العثيمين
11-11-2005, 05:08 AM
أنت تقول يا أخي العزيز





سأعود لتوضيح ماقصدته بعدم وجود فرق بين النظريه العلميه والحقيقه العلميه....هما بالتأكيد كلمتان مختلفتان لكن ماعنيته أن كلاهما عرضه للتغيير مع تغير الزمن وتغير أجهزة القياس....لذالك لايوجد حقيقه علميه مطلقه.

وللتعريف:

فالنظريه العلميه: هي التفسير العلمي المبني على تسلسل منطقي لظاهره طبيعيه .
الحقيقه العلميه: هي التفسير العلمي لظاهره طبيعيه من خلال أجهزة قياس علميه.

أذن مع توفر أجهزة قياس جديده يمكن أن تتحول النظريه العلميه ألى حقيقه علميه يعني أذا أستطعنا قياسها حسيا.

مثال: سرعة الضوء واللتي بنى أينشتاين نظريته النسبيه عليها سرعه ثابته " وقد وضعها كفرضيه يعني نظريه علميه"....... الان توفرت أجهزة قياس أثبتت ثبات سرعة الضوء فتحول ثبات سرعة الضوء من نظريه علميه ألى حقيقه علميه.

تغير وتطور أجهزة القياس قد يغير الحقيقه العلميه...يجب أن نأخذ الامر بشكل عام وليس كما ذكرت أن الارض لايمكن أن تكون مكعبه فالعلم لايعرف كلمة "لايمكن".
فكوكب الارض ممكن يتعرض لتغيرات داخليه قد تغير من صفاته أو شكله وببطء شديد

الان صدق أو لاتصدق فسرعة الضوء تتباطا بأجزاء من الثانيه خلال ملايين السنين...تم أثبات ذالك قبل سنه تقريبا من خلال أجهزة تحليل الطيف الضوئي القادم من نجوم بعيده عن الارض بملايين السنوات الضوئي....الان هذه حقيقه علميه أخرى:)

ومن الممكن أن أسرد لك سلسله من الامثله عن أشياء كانت غير ممكنه وأصبحت حقائق علميه.

الكون المحدب , الاستنساخ,

:*

أتفق معك في تعريفك لكل من النظرية العلمية والحقيقة العلمية ،

مثلاً : إدراك كروية الأرض وإثبات ذلك ( كحقيقة علمية ) هو إدراك للشيئ على حقيقته ... وقولك إن شكلها قد يتغير نتيجة لتغيرات داخليه أو ما إلى ذلك ( واعذرني يا أخي الحبيب ) هو كلام غير مبني على أساس علمي ولا يغير شيئاً من الإعجاز العلمي المتعلق بهذه النقطة ,
... الأرض خلقها الله تعالى كما هي الآن ( كروية أو إن شئت فقل : بيضاوية ) كما أشار القرآن الكريم ...

وأما قولك يا أخي الكريم عن سرعة الضوء أنها تتباطا بـأجـزاء من الثـانـيـه خلال ملايييين السنين !!! وتعتبر هذا نقضا للحقيقة العلمية عن ثبات سرعة الضوء !

فهذا مقدار لا يكاد يذكر يا أخي العزيز ... ولا يمكنك أن تقول إن سرعة الضوء متغيرة ،
ولكن هذا يبين إلى أي مدى وصل التقدم في العلم ( بقــَدَر الحكيم الخبير جل وعلا )


أما الكلام عن أشياء كانت في نظر الناس ( أو حتى العلماء القدامى ) مستحيلة ثم تحققت فهذا ليس معناه أن الحقيقة العلمية تتغير , ولكن معناه أن النظريات التي ربما يراها البعض خيالية من الممكن أن تتحقق وتصبح حقيقة علمية ( أتفق معك في هذا )

لكن الحقيقة العلمية الثابتة المستقرة لدى جميع العلماء لا تتحول إلى خطأ ، ... ربما يطرأ عليها تعديل طفيف جدا ... كما ذكرت أنت يا أخي الحبيب عن سرعة الضوء ، وغير ذلك من الأمثلة


... وللحوار بقية ... عندما أذكر لك( بمشيئة الله تعالى ) كلاما نفيسا جدا للشيخ الزنداني ولأهل العلم عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم


طبعا ... اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية


:*

محب الشيخ العثيمين
11-11-2005, 05:37 AM
وبالمناسبة ... ( وهذه لأخي الحبيب المجاهد عمر ) , كلام الشيخ العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ عن هذه النقطة هو عن النظريات العلمية ... سأنقل لك كلامه الذي قرأته له :


تفسير القرآن بالنظريات العلمية له خطورته , وذلك إننا إذا فسرنا القرآن بتك النظريات ثم جاءت نظريات أخرى بخلافها فمقتضى ذلك أن القرآن صار غير صحيح في نظر أعداء الإسلام ؛ أما في نظر المسلمين فإنهم يقولون إن الخطأ من تصور هذا الذي فسر القرآن بذلك ، لكن أعداء الإسلام يتربصون به الدوائر ، ولهذا احذر غاية التحذير من التسرع في تفسير القرآن بهذه الأمور العلمية ولندع هذا الأمر للواقع , إذا ثبت في الواقع فلا حاجة إلى أن نقول القرآن قد أثبته , فالقرآن نزل للعبادة والأخلاق والتدبر , يقول الله - عز وجل - : ( كتاب أنزلناه إليك مباركٌ ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) سورة ص آية 29 , وليس لمثل هذه الأمور التي تدرك بالتجارب ويدركها الناس بعلومهم , ثم إنه قد يكون خطراً عظيماً فادحاً في تنزيل القرآن عليها , أضرب لهذا مثلاً قوله تعالى : ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ) الرحمن/33, لما حصل صعود الناس إلى القمر ذهب بعض الناس ليفسر هذه الآية ونزلها على ما حدث وقال : إن المراد بالسلطان العلم , وأنهم بعلمهم , نفذوا من أقطار الأرض و تعدوا الجاذبية وهذا خطأ و لا يجوز أن يفسر القرآن بمعنى ذلك فمقتضى ذلك أنك شهدت بأن الله أراده وهذه شهادة عظيمة ستُسأل عنها .

ومن تدبر الآية وجد أن هذا التفسير باطل لأن الآية ذُكرت بعد قوله تعالى : ( كل من عليها فان - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام - فبأي آلاء ربكما تكذبان ) الرحمن/26, 28 , فلنسأل هل هؤلاء القوم نفذوا من أقطار السماوات ؟

الجواب : لا , والله يقول : ( إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض ) .

ثانياً : هل أرسل عليهم شواظ من نار ونحاس ؟

والجواب : لا . إذن فالآية لا يصح أن تفسر بما فسر به هؤلاء , ونقول : إن الوصول إليه هو من العلوم التجريبية التي أدركوها بتجاربهم , أما أن نُحرَّف القرآن لنخضعه للدلالة على هذا فهذا ليس بصحيح ولا يجوز .

متاهه
11-11-2005, 05:37 AM
الأفاضل محب الشيخ العثيمين و أبونايف..
أكملوا توسعوا هناك من يتابع بحمـــــــــاس :*

محب الشيخ العثيمين
11-11-2005, 05:42 AM
حياكم الله يا أختنا في الله ,

وانتظري مشاركة الغد فهي مهمة جداً ... وستثري الموضوع جداً إن شاء الله تبارك وتعالى .

المجاهد عمر
11-11-2005, 01:44 PM
حياكم الله "محب الشيخ العثيمين" و "أبو نايف" ، والحمدلله الذي يسرنا لكي نقدح شرارة هذه المحاورة الجميلة الممتعة التي تثري...

أخي الحبيب محب الشيخ العثيمين...

يبدو أنك للآن لم يصلك مقصدي بالشكل المطلوب ، وإن كان أخي الحبيب أبونايف قد اجتهد في ايصاله بشكلٍ رائع...

كلام الشيخ ابن عثيمين الذي قمت أنا بالحديث عن مضمونه ، وقمت أنت بنقله "نصًا" لا يتعارض مع ما أقوله ، أو أعتقد به...

الشيخ رحمه الله تحدث عن "النظريات العلمية" التي لم تتحول لحقائق علمية وهذا أمرٌ حسن...

أنا الآن أسألك...

هل الحقائق العلمية ثابتة أم متغيرة ؟

إن قلت لي متغيرة : فكيف نربطها بالقرآن وقد تتغير إلى ما لا يوافق كلام الله سبحانه وتعالى ؟
إن قلـت لي ثابـتـة : فكيف إذن تغيرت بعض الحقائق العلمية في عصورٍ سابقة إلى عكسها تمامًا ؟

نعم أخي الكريم...

إن تطور العلم ووسائله أدى إلى "تغيير" في بعض الحقائق ، ونقلٍ لبعضها من خانة النظريات إلى الحقائق ، ولسنا نعلم إلى أي مدى تصل العلوم بعد 50 سنة مثلاً ، وماذا تثبت وما الذي تنقض !

أنا لست ضد ربط ما ثبت من العلوم والأخبار بالقرآن الكريم ، فالقرآن كلام الله ، ومعجزته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنني ضد "لي" أعناق النصوص القرآنية - كما يفعل البعض - لتوافق حقيقةً علمية...

ولعلمك أخي الكريم نحن أكبر المستفيدين من الإعجاز العلمي للقرآن الذي أسلم بسببه الكثير ، أتعلم لماذا ؟ لأنه يناقض نصوص التوراة "المحرفة"....

فإنني لست ضد دراسة القرآن والسنة وإثبات الإعجاز العلمي فيها ، ولكنني من المنادين بالتريث ، والتروي قبل كل شيء ، حتى لا تكون النتائج عكسية...

إن التطور العلمي كشف للمفكرين في العالم الغربي عن وجود نقط تعارض بين ما جاء في نصوص العهد القديم "تراجم التوراة" وبين حقائق العلم المكتشفة حديثاً ، ولقد خلق ذلك وضعاً خطيراً للغاية جعل مفسري العهد القديم يناصبون التفسير العلمي للقرآن وبيان الإعجاز العلمي فيه العداء ، إذ لا يمكنهم أن يقبلوا أن يعلن الجميع أن كتبهم تنص على أخطاء علمية في الوقت الذي يظهر فيه أن القرآن ذكر حقائق علمية كثيرة جداً - خلافا لقلتها في ترجمة التوراة ومع ذلك لم يحدث قط أي تناقض بين ما جاء بالقرآن وبين الحقائق العلمية الثابتة المكتشفة حديثاً .

هذا ما قرره عالم غير مسلم وشرح فيه أبعاد المشكلة ، فماذا فعل أعداء الإسلام لإخفاء نور العلم في القرآن الكريم ، ولصرف أنظار الناس في عصر العلم الحالي عن الأخطاء العلمية في كتبهم ؟

لما كان الخطر يأتي على الكتب السماوية غير القرآن من باب دراسة الإعجاز العلمي أو التفسير العلمي رأى رجال الدين وعلماء اليهود والنصارى أنه يجب وجوباً حتمياً قفل هذا الباب نهائياً. فماذا فعلوا ؟ لقد أوعز هؤلاء للمفكرين المسلمين بدعوى ظاهرها البراءة وفي باطنها الخبث والخداع ، ألا وهي أن القرآن كتاب مقدس ولا يجب أن تتطاول عليه علوم البشر ونظريات علومهم التي تخطئ في كثير من الأحوال ، وأن القرآن والكتب الدينية جميعاً شيء ، وعلوم البشر شيء آخر ، ولكل مجاله ، وبذلك ضربوا عصفورين بحجر واحد . وللأسف خدع بعض المفكرين المسلمين بهذه الدعوى الخبيثة ، وانطلت عليهم الحيلة ، وكأن علوم البشر كلها نظريات تخلو من الحقائق العلمية الثابتة ، وساروا وراءها ، بل قاموا يدعون إليها ؛ ظناً منهم أنهم يدافعون عن القرآن ، وما علموا أنهم بذلك يخدمون أعداء القرآن ، ويخفقون نور القرآن العظيم .

إن ما توصل إليه الدكتور موريس بوكاي - وهو غير مسلم - من دراسته المتعمقة هو خير دفاع عن القرآن ، وخير برهان على أن الإسلام دين الحق . وهو – أيضاً - دعوة للفكر والعقل ، خدم بها القرآن ، وهي خير ألف مرة ، في خدمة القرآن من جهود أعداء دراسة مجال الإعجاز العلمي للقرآن والسنة ، والذين تحوم كل دعوتهم إلى الإسلام حول وآراء وأدلة دينية لا يقتنع بها إلا بعض العلماء المسلمين المؤيدين . أما غير المسلمين فهم يهزءون منها ويسخرون ، فهي سلاح مفلول ، وسيف من خشب في حرب ضروس لا قيمة له في مجال الدفاع عن القرآن أمام غير المسلمين . إن بيان الإعجاز العلمي هو اللغة الوحيدة التي يفهمها ويقتنع بها غير المسلمين ، لذلك فإن دعوى الابتعاد عن التفسير العلمي لبعض ما جاء في القرآن الكريم اعتماداً على حقائق العلم الثابتة دعوى يطرب لها أعداء الإسلام ، وتنزل على قلوب الملحدين برداً وسلاماً.

الخلاصة : أننا لسنا مع قفل الباب نهائيًا ، ولكن التريث مطلوب .

محب الشيخ العثيمين
12-11-2005, 07:49 AM
أنا لست ضد ربط ما ثبت من العلوم والأخبار بالقرآن الكريم ، فالقرآن كلام الله ، ومعجزته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنني ضد "لي" أعناق النصوص القرآنية - كما يفعل البعض - لتوافق حقيقةً علمية...

ولعلمك أخي الكريم نحن أكبر المستفيدين من الإعجاز العلمي للقرآن الذي أسلم بسببه الكثير ، أتعلم لماذا ؟ لأنه يناقض نصوص التوراة "المحرفة"....

فإنني لست ضد دراسة القرآن والسنة وإثبات الإعجاز العلمي فيها ، ولكنني من المنادين بالتريث ، والتروي قبل كل شيء ، حتى لا تكون النتائج عكسية...

....

الخلاصة : أننا لسنا مع قفل الباب نهائيًا ، ولكن التريث مطلوب .

أتفق معك يا أخي الحبيب فيما ذكرته ,

... ومن الأمثلة على " لي" أعناق النصوص القرآنية - كما يفعل البعض - لتوافق حقيقةً علمية... :
المثال الذي ذكره الشيخ العثيمين عن الطلوع للقمر .
وكذلك :
زعم البعض ـ بجهله ـ أن السيارات التي نركبها مذكورة في القرآن الكريم !!
لأن الله تعالى يقول : " وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم ... " الآية !!!





أنا الآن أسألك...

هل الحقائق العلمية ثابتة أم متغيرة ؟

إن قلت لي متغيرة : فكيف نربطها بالقرآن وقد تتغير إلى ما لا يوافق كلام الله سبحانه وتعالى ؟
إن قلـت لي ثابـتـة : فكيف إذن تغيرت بعض الحقائق العلمية في عصورٍ سابقة إلى عكسها تمامًا ؟


كما ذكرت لك يا أخي العزيز ... عصور التخلف والجهل لا تصلح للاستشهاد بها .... وإلا فإيتني بمثال معاصر عن حقيقة علمية مشاهدة مستقرة لدى العلماء تبدلت تماما إلى نقيضها

... قد يضيف العلماء للحقائق الثابتة شيئا آخر ، ويعرفون الأمور بدقة أكثر ، ولكنها لا تنقلب للنقيض


دعني أقترح عليك اقتراحا ...



... فضلاً لا أمراً

اسأل الشيخ المنجد حفظه الله ـ عن قوله في هذه المسألة ، واذكر له هذا الحوار ، مع المشاركات التالية . وأخبرني عن الجواب ، فإني أحب أن أعرف رأيه .

جعلني الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .

====

أرجو أن تراجع بريدك يا أخي الحبيب , لأمر آخر... وجزاكم الله خيرا

محب الشيخ العثيمين
12-11-2005, 08:09 AM
شروط وضوابط للتفسير العلمي للقرآن :

1- ضرورة التقيد بما تدل عليه اللغة العربية فلا بد من :
أ) أن تراعى معاني المفردات كما كانت في اللغة إبان نزول الوحي .

ب) أن تراعى القواعد النحوية ودلالاتها .

ج) أن تراعى القواعد البلاغية ودلالاتها. خصوصاً قاعدة :
أن لا يخرج اللفظ من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة كافية .

2- البعد عن التأويل في بيان إعجاز القرآن العلمي .

3- أن لا تجعل حقائق القرآن موضع نظر ، بل تجعل هي الأصل : فما وافقها قبل وما عارضها رفض .

4- أن لا يفسر القرآن إلا باليقين الثابت من العلم لا بالفروض والنظريات التي لا تزال موضع فحص وتمحيص . أما الحدسيات والظنيات فلا يجوز أن يفسر بها القرآن، لأنها عرضة للتصحيح والتعديل إن لم تكن للإبطال في أي وقت.

الإعجاز العلمي يعني : تأكيد الكشوف العلمية الحديثة الثابتة والمستقرة للحقائق الواردة في القرآن الكريم والسنة المطهرة بأدلة تفيد القطع واليقين باتفاق المتخصصين .
وتهدف دراسته وإجراء البحوث فيه إلى إثبات صدق محمد صلَّى الله عليه وسلَّم في ما جاء به من الوحي بالنسبة لغير المؤمنين ، وتزيد الإيمان وتقوي اليقين في قلوب المؤمنين وتكشف لهم عن عجائبه وأسراره ، وتعينهم على فهم حكمه وتدبر مراميه .
ويعتمد الإعجاز العلمي على الحقائق المستقرة التي تثبت بأدلة قطعية ، ويشهد بصحتها جميع أهل الاختصاص ، دون الفروض والنظريات . كما يجب أن يدل نص الكتاب أو السنة على الحقيقة العلمية بطريق من طرق الدلالة الشرعية ، وفقاً لقواعد اللغة ومقاصد الشارع وأصول التفسير ، فإن خرجت الحقيقة العلمية المدعاة عن جموع معاني النص لم تكن حقيقة في الواقع ونفس الأمر .

ويجب أن يكون الباحث في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة من العلماء المشهود لهم بالتأهيل العلمي في مجال تخصصه ، إضافة إلى قدرته على فهم النصوص الشرعية من مصادرها ، والاستنباط منها ، وفق قواعد اللغة وأصول التفسير، وعليه أن يستشير المتخصصين في العلوم الشرعية في ما يخفى عليه وجه الإعجاز فيه .
ويستحسن أن تقوم بهذه البحوث مجموعات عمل تجمع الخبراء في العلوم الكونية والشرعية . وتقوم لجان الخبرة ومجموعات العمل التي تجمع المفسرين والعلماء الكونيين بإعداد البحوث وإجراء الدراسات في مجال الإعجاز العلمي، حتى توجد المؤسسات التعليمية التي تخرج العالم بمعاني التنزيل وحقائق العلم .


1- التفسير العلمي للقرآن مرفوض إذا اعتمد على النظريات العلمية التي لم تثبت ولم تستقر ولم تصل إلى درجة الحقيقة العلمية .
2- ومرفوض إذا خرج بالقرآن عن لغته العربية .
3- ومرفوض إذا صدر عن خلفية تعتمد العلم أصلاً وتجعل القرآن تابعاً .
4- وهو مرفوض إذا خالف ما دل عليه القرآن في موضع آخر ، أو دل عليه صحيح السنة .
5- وهو مقبول بعد ذلك إذا التزم القواعد المعروفة في أصول التفسير من الالتزام بما تفرضه حدود اللغة ، وحدود الشريعة ، والتحري والاحتياط الذي يلزم كل ناظر في كتاب الله .
6- وهو – أخيراً – مقبول ممن رزقه الله علماً بالقرآن وعلماً بالسنن الكونية لا من كل من هب ودب ، فكتاب الله أعظم من ذلك .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

======

من بحث نفيس للشيخ محمد الأمين ولد الشيخ

محب الشيخ العثيمين
13-11-2005, 01:55 AM
من أجمل ما قرأت في هذا الباب ( باب الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ) : ـــ

عشرون معجزة من معجزات القرآن الكريم ...


1 - قال الله ) ثٌمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاْءِ وَهِيَ دُخَاْنٌ ( فصلت : 11

أُلقِيَت هذه الآيات في المؤتمر العلمي للإعجاز القرآني الذي عقد في القاهرة و لما سمع البروفيسور الياباني ( يوشيدي كوزاي) تلك الآية نهض مندهشاً و قال لم يصل العلم و العلماء إلى هذه الحقيقة المذهلة إلا منذ عهد قريب بعد أن التَقَطِت كاميرات الأقمار الاصطناعية القوية صوراً و أفلاماً حية تظهر نجماً و هو يتكون من كتلة كبيرة من الدخان الكثيف القاتم )
ثم أردف قائلاً إن معلوماتنا السابقة قبل هذه الأفلام و الصور الحية كانت مبنية على نظريات خاطئة مفادها أن السماء كانت ضباباً) و قال : بهذا نكون قد أضفنا إلى معجزات القرآن معجزة جديدة مذهلة أكدت أن الذي أخبر عنها هو الله الذي خلق الكون قبل مليارات السنين ).

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


2 قال الله ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ ( الأنبياء : 3


لقد بلغ ذهول العلماء في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض 1979م ذروته عندما سمعوا الآية الكريمة و قالوا: حقاً لقد كان الكون في بدايته عبارة عن سحابة سديمية دخانية غازية هائلة متلاصقة ثم تحولت بالتدريج إلى ملايين الملايين من النجوم التي تملأ السماء . عندها صرح البروفيسور الأمريكي (بالمر) قائلاً إن ما قيل لا يمكن بحال من الأحوال أن ينسب إلى شخص مات قبل 1400 سنة لأنه لم يكن لديه تليسكوبات و لا سفن فضائية تساعد على اكتشاف هذه الحقائق فلا بد أن الذي أخبر محمداً هو الله ) و قد أعلن البروفيسور(بالمر) إسلامه في نهاية المؤتمر.



- 3 قال الله ( وَ جَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ ( الأنبياء :30
و قد أثبت العلم الحديث أن أي كائن حي يتكون من نسبة عالية من ا لماء و إذا فقد 25 بالمائة من مائه فإنه سيقضي نحبه لا محالة لأن جميع التفاعلات الكيماوية داخل خلايا أي كائن حي لا تتم إلا في وسط مائي. فمن أين لمحمد صلى الله عليه و سلم بهذه المعلومات الطبية؟؟



- 4 قال الله ) ( وَ السَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَ إِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ ( الذاريات : 47

و قد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار, فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بهذه الحقيقة في تلك العصور المتخلفة؟
هل كان يملك تليسكوبات و أقماراً اصطناعية؟!!
أم أنه وحي من عند الله خالق هذا الكون العظيم؟؟؟
أليس هذا دليلاً قاطعاً على أن هذا القرآن حق من الله ؟؟؟



5- قال الله ( وَ الشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ ) يس : 38-

و قد أثبت العلم الحديث أن الشمس تسير بسرعة 43200 ميل في الساعة و بما أن المسافة بيننا و بين الشمس 92 مليون ميل فإننا نراها ثابتة لا تتحرك و قد دهش بروفيسور أمريكي لدى سماعه تلك الآية القرآنية و قال إ: ني لأجد صعوبة بالغة في تصور ذلك العلم القرآني الذي توصل إلى مثل هذه الحقائق العلمية التي لم نتمكن منها إلا منذ عهد قريب .



- 6 قال الله ( وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً كَأَنَّمَاْ يَصَّعَّدُ فِيْ السَّمَاْءِ ) الأنعام : 125
و الآن عندما تركب طائرة و تطير بك و تصعد في السماء بماذا تشعر؟ ألا تشعر بضيق في الصدر؟ فبرأيك من الذي أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بذلك قبل 1400 سنة؟
هل كان يملك مركبة فضائية خاصة به استطاع من خلالها أن يعرف هذه الظاهرة الفيزيائية؟
أم أنه وحي من الله تعالى؟؟؟



7 - قال الله ( وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَاْرَ فَإِذَاْ هُمْ مُظْلِمُوْنَ ( يس : 37

و قال الله ( وَ لَقَدْ زَيَّنَّاْ السَّمَاْءَ الدُّنْيَاْ بِمَصَاْبِيْحَ ( الملك : 5


حسبما تشير إليه الآيتان الكريمتان فإن الكون غارق في الظلام الداكن و إن كنا في وضح النهار على سطح الأرض ، و لقد شاهد العلماء الأرض و باقي الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية مضاءة في وضح النهار بينما السموات من حولها غارقة في الظلام فمن كان يدري أيام محمد صلى الله عليه و سلم أن الظلام هو الحالة المهيمنة على الكون ؟ و أن هذه المجرات و النجوم ليست إلا مصابيح صغيرة واهنة لا تكاد تبدد ظلام الكون الدامس المحيط بها فبدت كالزينة و المصابيح لا أكثر؟ و عندما قُرِأَت هذه الآيات على مسمع احد العلماء الامريكيين بهت و ازداد إعجابه إعجاباً و دهشته دهشة بجلال و عظمة هذا القرآن و قال فيه : لا يمكن أن يكون هذا القرآن إلا كلام مصمم هذا الكون ، العليم بأسراره و دقائقه )



- 8 قال الله ( وَ جَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا ً( الأنبياء : 32


و قد أثبت العلم الحديث وجود الغلاف الجوي المحيط بالأرض و الذي يحميها من الأشعة الشمسية الضارة و النيازك المدمرة فعندما تلامس هذه النيازك الغلاف الجوي للأرض فإنها تستعر بفعل احتكاكها به فتبدو لنا ليلاً على شكل كتل صغيرة مضيئة تهبط من السماء بسرعة كبيرة قدرت بحوالي 150 ميل في الثانية ثم تنطفئ بسرعة و تختفي و هذا ما نسميه بالشهب، فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بأن السماء كالسقف تحفظ الأرض من النيازك و الأشعة الشمسية الضارة؟
أليس هذا من الأدلة القطعية على أن هذا القرآن من عند خالق هذا الكون العظيم؟؟؟



- 9 قال الله ) وَ الْجِبَاْلَ أَوْتَاْدَاً ( النبأ : 7

و قال الله ) وَ أَلْقى فِيْ الأَرْضِ رَوَاْسِيَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ ( لقمان :10



بما أن قشرة الأرض و ما عليها من جبال و هضاب و صحاري تقوم فوق الأعماق السائلة و الرخوة المتحركة المعروفة باسم (طبقة السيما) فإن القشرة الأرضية و ما عليها ستميد و تتحرك باستمرار و سينجم عن حركتها تشققات و زلازل هائلة تدمر كل شيء .. و لكن شيئاً من هذا لم يحدث.. فما السبب ؟



لقد تبين منذ عهد قريب أن ثلثي أي جبل مغروس في أعماق الأرض و في (طبقة السيما) و ثلثه فقط بارز فوق سطح الأرض لذا فقد شبه الله تعالى الجبال بالأوتاد التي تمسك الخيمة بالأرض كما في الآية السابقة ،
و قد أُلقِيَت هذه الآيات في مؤتمر الشباب الإسلامي الذي عقد في الرياض عام 1979
و قد ذهل البروفيسور الأمريكي (بالمر) و العالم الجيولوجي الياباني (سياردو)
و قالا : ليس من المعقول بشكل من الأشكال أن يكون هذا كلام بشر و خاصة أنه قيل قبل 1400 سنة لأننا لم نتوصل إلى هذه الحقائق العلمية إلا بعد دراسات مستفيضة مستعينين بتكنولوجيا القرن العشرين التي لم تكن موجودة في عصر ساد فيه الجهل و التخلف كافة أنحاء الأرض) كما حضر النقاش العالم (فرانك بريس) مستشار الرئيس الأمريكي (كارتر) و المتخصص في علوم الجيولوجيا و البحار و قال مندهشاً لا يمكن لمحمد أن يلم بهذه المعلومات و لا بد أن الذي لقنه إياها هو خالق هذا الكون ، العليم بأسراره و قوانينه و تصميماته) .



- 10قال الله ( وَ تَرَى الْجِبَاْلَ تَحْسَبُهَاْ جَاْمِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاْبِ صُنْعَ اللهِ الَّذِيْ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) النمل : 88


كلنا يعلم أن الجبال ثابتات في مكانها ، و لكننا لو ارتفعنا عن الأرض بعيداً عن جاذبيتها و غلافها الجوي فإننا سنرى الأرض تدور بسرعة هائلة (100ميل في الساعة) و عندها سنرى الجبال و كأنها تسير سير السحاب أي أن حركتها ليست ذاتية بل مرتبطة بحركة الأرض تماماً كالسحاب الذي لا يتحرك بنفسه بل تدفعه الرياح ، و هذا دليل على حركة الأرض ،
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بهذا ؟ أليس الله ؟؟



11 - قال الله ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَاْنِ*بَيْنَهُمَاْ بَرْزَخٌ لاْ يَبْغِيَاْنِ ( الرحمن : 19-20



لقد تبين من خلال الدراسات الحديثة أن لكل بحر صفاته الخاصة به و التي تميزه عن غيره من البحار كشدة الملوحة و الوزن الن وعي للماء حتى لونه الذي يتغير من مكان إلى آخر بسبب التفاوت في درجة الحرارة و العمق و عوامل أخرى ، و الأغرب من هذا اكتشاف الخط الأبيض الدقيق الذي يرتسم نتيجة التقاء مياه بحرين ببعضهما و هذا تماماً ما ذكر في الآيتين السابقتين ، و عندما نوقش هذا النص القرآني مع عالم البحار الأمريكي البروفيسور (هيل) و كذلك العالم الجيولوجي الألماني (شرايدر) أجابا قائلين أن هذا العلم إلهي مئة بالمئة و به إعجاز بيّن و أنه من المستحيل على إنسان أمي بسيط كمحمد أن يلم بهذا العلم في عصور ساد فيها التخلف و الجهل .




- 12 قال الله ) وَ أَرْسَلْنَاْ الرِّيَاْحَ لَوَاْقِحَ ( سورة الحجر : 22


و هذا ما أثبته العلم الحديث إذ أن من فوائد الرياح أنها تحمل حبات الطلع لتلقيح الأزهار التي ستصبح فيما بعد ثماراً، فمن أخبر محمداً صلى الله عليه و سلم بأن الرياح تقوم بتلقيح الأزهار؟
أليس هذا من الأدلة التي تؤكد أن هذا القرآن كلام الله ؟؟؟



-13 قال الله ( كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ ( النساء : 56


و قد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم و الحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها، و مع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات و غيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها. فمن أخبر محمداً بهذه المعلومة الطبية؟ أليس الله ؟؟



- 14قال الله ) ( أَوْ كَظُلُمَاْتٍ فِيْ بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاْهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوْرَاً فَمَاْلَهُ مِنْ نُّوْرٍ(

النور : 40


لم يكن بإمكان الإنسان القديم أن يغوص أكثر من 15 متر لأنه كان عاجزاً عن البقاء بدون تنفس أكثر من دقيقتين و لأن عروق جسمه ستنفجر من ضغط الماء و بعد أن توفرت الغواصات في القرن العشرين تبين للعلماء أن قيعان البحار شديدة الظلمة كما اكتشفوا أن لكل بحر لجي طبقتين من المياه، الأولى عميقة و هي شديدة الظلمة و يغطيها موج شديد متحرك و طبقة أخرى سطحية و هي مظلمة أيضاً و تغطيها الأمواج التي نراها على سطح البحر، و قد دهش العالم الأمريكي (هيل) من عظمة هذا القرآن و زادت دهشته عندما نوقش معه الإعجاز الموجود في الشطر الثاني من الآية ((سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ)) و قال إن مثل هذا السحاب لم تشهده الجزيرة العربية المشرقة أبداً و هذه الحالة الجوية لا تحدث إلا في شمال أمريكا و روسيا و الدول الاسكندنافية القريبة من القطب و التي لم تكن مكتشفة أيام محمد صلى الله عليه و سلم
و لابد أن يكون هذا القرآن كلام الله) .



- 15 قال الله ) غُلِبَتِ الرُّوْمُ*فِيْ أَدْنَى الأَرْضِ ( الروم :2-3


أدنى الأرض:البقعة الأكثر انخفاضاً على سطح الأرض و قد غُلِبَت الروم في فلسطين قرب البحر الميت, ولما نوقشت هذه الآية مع العالم الجيولوجي الشهير (بالمر) في المؤتمر العلمي الدولي الذي أقيم في الرياض عام 1979 أنكر هذا الأمر فوراً و أعلن للملأ أن هناك أماكن عديدة على سطح الأرض أكثر انخفاضاً فسأله العلماء أن يتأكد من معلوماته، و من مراجعة مخططانه الجغرافية فوجئ العالم (بالمر) بخريطة من خرائطه تبين تضاريس فلسطين و قد رسم عليها سهم غليظ يشير إلى منطقة البحر الميت و قد كتب عند قمته (أخفض منطقة على سطح الأرض)
فدهش البروفيسور و أعلن إعجابه و تقديره و أكد أن هذا القرآن لا بد أن يكون كلام الله .



-16 قال الله ) يَخْلُقُكُمْ فِيْ بُطُوْنِ أُمَّهَاْتِكُمْ خَلْقَاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِيْ ظُلُمَاْتٍ ثَلاْثٍ( الزمر : 6


لم يكن محمد طبيباً ، و لم يتسن له تشريح سيدة حامل ، و لم يتلقى دروساً في علم التشريح و الأجنة ، بل و لم يكن هذا العلم معروفاً قبل القرن التاسع عشر ، إن معنى الآية واضح تماماً وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثلاثة أغشية تحيط بالجنين و هي: أولاً :

الأغشية الملتصقة التي تحيط بالجنين و تتألف من الغشاء الذي تتكون منه بطانة الرحم و الغشاء المشيمي و الغشاء السلي و هذه الأغشية الثلاث تشكل الظلمة الأولى لالتصاقها ببعضها.

ثانياً: جدار الرحم و هو الظلمة الثانية.ثالثاً:جدار البطن و هو الظلمة الثالثة .

فمن أين لمحمد صلى الله عليه و سلم بهذه المعلومات الطبية؟؟؟



- 17 قال الله ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِيْ سَحَاْبَاً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاْمَاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاْلِهِ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاْءِ مِنْ جِبَاْلٍ فِيْهَاْ مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيْبُ بِهِ مَنْ يَشَاْءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاْءُ يَكَاْدُ سَنَاْ بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَاْرِ( النور : 43



يقول العلماء: يبدأ تكون السحب الركامية بعدة خلايا قليلة كنتف القطن تدفعها الرياح لتدمج بعضها في بعض مشكلة سحابة عملاقة كالجبل يصل ارتفاعها إلى 45ألف قدم و تكون قمة السحابة شديدة البرودة بالنسبة إلى قاعدتها، و بسبب هذا الاختلاف في درجات الحرارة تنشأ دوامات تؤدي إلى تشكل حبات البرد في ذروة السحابة الجبلية الشكل كم تؤدي إلى حدوث تفريغات كهربائية تطلق شرارات باهرة الضوء تصيب الطيارين في صفحة السماء بما يسمى (بالعمى المؤقت) و هذا ما وصفته الآية تماماً. فهل لمحمد صلى الله عليه و سلم أن يأتي بهذه المعلومات الدقيقة من عنده؟؟؟



- 18 قال الله ( وَ لَبِثُواْ فِيْ كَهْفِهِمْ ثَلاْثَ مِائَةٍ سِنِيْنَ وَ ازْدَاْدُواْ تِسْعَاً ( الكهف : 25


المقصود في الآية أن أصحاب الكهف قد لبثوا في كهفهم 300 سنة شمسية و 309 سنة قمرية، و قد تأكد لعلماء الرياضيات أن السنة الشمسية أطول من السنة القمرية بـ 11يوماً، فإذا ضربنا الـ 11يوماً بـ 300 سنة يكون الناتج 3300 و بتقسيم هذا الرقم على عدد أيام السنة (365) يصبح الناتج 9 سنين. فهل كان بإمكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يعرف مدة مكوث أهل الكهف بالتقويم القمري و الشمسي ؟؟؟



-19قال الله ( وَ إِنْ يَسْلُبُهُمُ الذُّبَاْبُ شَيْئَاً لاْ يَسْتَنْفِذُوْهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّاْلِبُ وَ المطْلُوْبُ ) الحج : 73


و قد أثبت العلم الحديث وجود إفرازات عند الذباب بحيث تحول ما تلتقطه إلى مواد مغايرة تماماً لما التقطته لذا فنحن لا نستطيع معرفة حقيقة المادة التي التقطتها و بالتالي لا نستطيع استنفاذ هذا المادة منها أبداً.
فمن أخبر محمداً بهذا أيضاً؟أليس الله عز وجل العالم بدقائق الأمور هو الذي أخبره؟



- 20 قال الله ( وَ لَقَدْ خَلَقْنَاْ الإِنْسَاْنَ مِنْ سُلاْلَةٍ مِنْ طِيْنٍ*ثُمَّ جَعَلْنَاْهُ نُطْفَةً فِيْ قَرَاْرٍ مَكِيْنٍ*ثُمَّ خَلَقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَاْ الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَاْ الْمُضْغَةَ عِظَاْمَاً فَكَسَوْنَاْ الْعِظَاْمَ لَحْمَاً ثُمَّ أَنْشَأْنَاْهُ خَلْقَاً آخَرَ فَتَبَاْرَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَاْلِقِيْنَ ) المؤمنون : 11-13
و قال الله ) يَاْ أَيُّهَاْ النَّاْسُ إِنْ كُنْتُمْ فِيْ رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّاْ خَلَقْنَاْكُمْ مِنْ تُرَاْبٍ ثُمَّ مِنْ نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِن ْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ( الحج : 5



من الآيات الكريمة السابقة يتبين أن خلق الإنسان يتم على مراحل على النحو التالي :

1- التراب:
و دليل ذلك أن كافة العناصر المعدنية و العضوية التي يتركب منها جسم الإنسان موجودة في التراب و الطين و الدليل الثاني أنه بعد مماته سيصير تراباً لا يختلف عن التراب في شيء

2- النطفة:
و هي التي تخرق جدار البويضة و ينجم عن ذلك البيضة الملقحة (النطفة الأمشاج) التي تحرض الانقسامات الخلوية التي تجعل النطفة الأمشاج تنمو و تتكاثر حتى تصبح جنيناً متكاملاً كما في قوله تعالى :
( إِنَّاْ خَلَقْنَاْ الإِنْسَاْنَ مِنْ نُّطْفَةٍ أَمْشَاْجٍ) الإنسان:2

3- العلقة:
بعد الانقسامات الخلوية التي تحدث في البيضة الملقحة تتشكل كتلة من الخلايا تشبه في شكلها المجهري ثمرة التوت (العلقة) و التي تتميز بقدرتها العجيبة على التعلق على جدار الرحم لتستمد الغذاء اللازم لها من الأوعية الدموية الموجودة فيه.

4- المضغة: تتخلق خلايا المضغة لتعطي براعم الأطراف و أعضاء و أجهزة الجسم المختلفة فهي تتكون إذاً من خلايا مخلقة أما الأغشية المحيطة بالمضغة (الغشاء المشيمي و كذلك الزغابات التي ستتحول إلى الخلاص لاحقاً) فإنها خلايا غير مخلقة، و تحت الدراسة المجهرية تبين أن الجنين في مرحلة المضغة يبدو كقطعة لحم أو صمغ ممضوغ و عليها علامة أسنان و أضراس ماضغة.

ألا يؤكد هذا قوله تعالى( مِنْ مُضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) ؟
فهل كان لمحمد صلى الله عليه و سلم جهاز(إيكو) عرف من خلاله هذه الحقيقة ؟!

5- ظهور العظام: ثبت علمياً أن العظام تبدأ بالظهور في نهاية مرحلة المضغة و هذا يوافق الترتيب الذي ذكرته الآية (فَخَلَقْنَاْ الْمُضْغَةَ عِظَاْمَاً(

6- لقد أثبت علم الأجنة الحديث أن العضلات (اللحم) تتشكل بعد العظام ببضعة أسابيع و يترافق الغشاء العضلي بالغشاء الجلدي للجنين و هذا يوافق تماماً قوله تعالى فَكَسَوْنَاْ الْعِظَاْمَ لَحْمَاً(

عندما يشرف الأسبوع السابع من الحمل على الانتهاء تكون مراحل تخلق الجنين قد انتهت و صار شكله قريب الشبه بالجنين و يحتاج بعض الوقت ليكبر و يكتمل نموه و طوله و وزنه و يأخذ شكله المعروف.

و الآن: هل كان من الممكن لمحمد محمد صلى الله عليه و سلم أن يدلي بهذه المعلومات الطبية
و قد عاش في عصر يسود فيه الجهل و التخلف؟؟؟

لقد أُلقِيَت هذه الآيات العظيمة في مؤتمر الإعجاز الطبي السابع للقرآن الكريم عام 1982 و ما إن سمع العالم التايلاندي (تاجاس) المتخصص بعلم الأجنة تلك الآيات حتى أعلن على الفور و بدون تردد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما حضر المؤتمر البروفيسور الشهير ( كيث مور) و هو أستاذ كبير في الجامعات الأميركية و الكندية و قال (من المستحيل أن يكون نبيكم قد عرف كل هذه التفصيلات الدقيقة عن أطوار تخلق و تصور الجنين من نفسه و لا بد أنه كان على اتصال مع عالم كبير أطلعه على هذه العلوم المختلفة ألا و هو الله) و قد أعلن إسلامه في المؤتمر الذي عقد عام 1983 و سطّر معجزات القرآن باللغة العربية في كتابه الجامعي الشهير الذي يُدَرّس لطلاب الطب في كليات أمريكا و كندا.

بو صخر
13-11-2005, 03:39 PM
سبحان الله العلي العظييييم .....

للإستزادة في المعلومات ، أنصحكم بزيارة الرابط الآتي :
http://www.55a.net/firas/arabic/index.php

محب الشيخ العثيمين
15-11-2005, 02:00 AM
جزاكم الله خيرا أخي العزيز بو صخر على الموقع الرائع

محب الشيخ العثيمين
15-11-2005, 02:06 AM
يقول الشيخ الزنداني حفظه الله ورعاه :


وتتمثل أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في ما يلي:

1- التوافق الدقيق بين ما في نصوص الكتاب والسنة، وبين ما كشفه علماء الكون من حقائق كونية ، وأسرار علمية لم يكن في إمكان بشر أن يعرفها وقت نزول القرآن .

2- تصحيح الكتاب والسنة لما شاع بين البشرية في أجيالها المختلفة ، من أفكار باطلة ، حول أسرار الخلق لا يكون إلا بعلم من أحاط بكل شيء علما.

3- إذا جمعت نصوص الكتاب ، والسنة الصحيحة ، وجدت بعضها يكمل بعضها الآخر ، فتتجلى بها الحقيقة ، مع أن هذه النصوص قد نزلت مفرقة في الزمن، وفي مواضعها من الكتاب الكريم ، وهذا لا يكون إلا من عند الله ؛ الذي يعلم السر في السموات والأرض .

4- سن التشريعات الحكيمة التي قد تخفى حكمتها على الناس وقت نزول القرآن، وتكشفها أبحاث العلماء في شتى المجالات.

5- عدم الصدام بين نصوص الوحي القاطعة ؛ التي تصف الكون وأسراره، على كثرتها ، وبين الحقائق العلمية المكتشفة على وفرتها ، مع وجود الصدام الكثير، بين ما يقوله علماء الكون ، من نظريات تتبدل مع تقدم الاكتشافات، ووجود الصدام بين العلم ، وما قررته سائر الأديان المحرفة المبدلة.وصدق الله القائل : &64831; وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ(48)بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ(49)وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(50)أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51)قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(52) &64830; (العنكبوت:48-52).


تنبيه :
كلامنا هنا محصور في قضايا الإعجاز العلمي؛ الذي تسفر فيه النصوص عن معان لكيفيات وتفاصيل جديدة عبر العصور ، أما ما يتعلق بالعقائد والعبادات ، والمعاملات والأخلاق ، فقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضح تفسيرها.

محب الشيخ العثيمين
15-11-2005, 02:11 AM
الأسس والقواعد التي بنيت عليها أبحاث الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة

(أ) علم الله هو العلم الشامل المحيط الذي لا يعتريه خطأ ، ولا يشوبه نقص، وعلم الإنسان محدود ، يقبل الازدياد ، ومعرض للخطأ.

(ب) هناك نصوص من الوحي قطعية الدلالة ، كما أن هناك حقائق علمية كونية قطعية.

(ج) وفي الوحي نصوص ظنية في دلالتها ، وفي العلم نظريات ظنية في ثبوتها .

(د) ولا يمكن أن يقع صدام بين قطعي من الوحي وقطعي من العلم التجريبي، فإن وقع في الظاهر ، فلابد أن هناك خللا في اعتبار قطعية أحدهما.

(هـ) عندما يُري الله عباده آية من آياته ، في الآفاق أو في الأنفس مصدقة لآية في كتابه، أو حديث من أحاديث رسوله يتضح المعنى، ويكتمل التوافق ، ويستقر التفسير ، وتتحدد دلالات ألفاظ النصوص ، بما كشف من حقائق علمية، وهذا هو الإعجاز.

(و) إن نصوص الوحي قد نزلت بألفاظ جامعة تحيط بكل المعاني الصحيحة في مواضيعها التي قد تتتابع في ظهورها جيلا بعد جيل .

(ز) إذا وقع التعارض بين دلالة قطعية للنص ، وبين نظرية علمية رفضت هذه النظرية، لأن النص وحي من الذي أحاط بكل شيء علما ، وإذا وقع التوافق بينهما كان النص دليلا على صحة تلك النظرية
وإذا كان النص ظنيا والحقيقة العلمية قطعية يؤوّل النص بها

(ح) وإذا وقع التعارض بين حقيقة علمية قطعية ،
وبين حديث ظني في ثبوته ، فيؤول الظني من الحديث ،
ليتفق مع الحقيقة القطعية ،
وحيث لا يوجد مجال للتوفيق فيقدم القطعي .


=======
ذكرها الشيخ الزنداني حفظه الله وثبته وسدد خطاه .