المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ومضى الشيخ علي جابر محمولاً على الأكتاف ( نبذة من سيرته رحمه الله )


المجاهد عمر
16-12-2005, 01:13 PM
http://www.almeshkat.net/vb/images/bism.gif
http://www.alwifaq.net/news/akhthpic/5587.jpg

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته = يومًا على آلةٍ حدباءُ محمولُ !

http://www.islamport.com/ali-jaber/Ali_Jaber3.jpg

ولادته والنشأة :
ولد الشيخ علي عبدالله جابر في مدينة جدة عام 1373هـ ، وبالتحديد في شهر ذي الحجة , إلا أنه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر إقامته برفقة والديه.

يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة ـ كما وصفها لصحيفة عكاظ ـ : "بعد انتقالي إلى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والاعدادية , ثم انتقلت إلى المعهد الثانوي التابع للجامعة الاسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة ، وتخرجت فيها عام 1395/1396هـ بدرجة امتياز , فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 1396/1397 هـ ، وأكملت به السنة المنهجية للماجستير , ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (( فقه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأثره في مدرسة المدينة )) , ونوقشت الرسالة عام 1400هـ ، وحصلت على درجة الماجستير"

تعليمه وإمامته المصلين :
بعد حصول الشيخ على الماجستير اعتذر عن القضاء , بعد أن تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان) , بالقرب من الطائف , ثم صدر أمر ملكي من الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله بإخلاء طرفه من وزارة العدل وتعيينه محاضرًا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبدالعزيز في قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية , وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401هـ , إلا أن طموح الشيخ علي جابر لم يتوقف عند هذا الحد , وقد عنَّت له في ذلك الحين أفكارٌ عدة , أيواصل دراسته أم يتوظف ? ولكن الإرادة القوية , وحب العلم وطلبه , جعلا الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة إكمال دراساته العليا , وقد تحدث عن ذلك رحمة الله عليه فقال : "الارادة الربّانية شاءت أن أواصل الدراسة الجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم , والالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها , وبحمد الله تم لي ذلك , فقد انتقلت إلى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء ".

كان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه بعد انقطاع دام سنوات عديدة , لكنه استطاع ان يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (( فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق )) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى ، وفي الوقت نفسه كان إماما لصلاة التراويح في المسجد الحرام .

ويوجز أحد مقربي الشيخ تلك المرحلة بقوله : "في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الإمامة , حيث كانت مقسّمة على ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين , وصادف أن ذلك اليوم كان نصيبه , ورغم ذلك لم يغب عن الإمامة فجاء من المطار مباشرة إلى المحراب ليقوم بواجبه".

استطاع هذا الرجل بحبه وإخلاصه للعلم والعمل , أن يجني ثمرة والده - رحمه الله - الذي تمنى أن يصبح أحد ابنائه صاحب علم شرعي , فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلب العلم , أن يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته .

وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر : "كان والدي - يرحمه الله - لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين حتى توفاه الله , كنت لا أعرف إلا الاتجاه إلى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيرًا العودة إلى البيت , لقد كان لوالدي - رحمه الله - دوركبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ ، وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عامًا ثم تولى رعايتي من بعده خالي - رحمه الله - بالمشاركة مع والدتي" .

وعلى الرغم من وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم يجعله ذلك يسلك الاتجاه المعاكس , فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ , وأتقن الحفظ , فلم يكن يخطئ فيه إلا نادرًا , وفي فترات متباعدة ، وقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية أنه يراجع يوميًا جزءين من القرآن غيباً , وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتىأانه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى , يقول الشيخ علي جابر عن ذلك : "إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الإسلامية كان له أكبر الأثر في توجيهي الوجهة السليمة وختمت تلك الوجهة بانضمامي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي ".

وعلى الرغم من مثابرة الشيخ علي جابر وجده وإخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحة والتقاعس , إلا أنه يعتبر نفسه لم يفعل شيئًا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة , ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله : "لا أستطيع أن أدّعي لنفسي أنني كنت بنفسي مجردًا أقوم بهذا الدور ولكن أقول إن توفيق الله عز وجل هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه ، وإن كانت لم تنته من حيث العلم وإنما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا , ولمشايخنا الذين تتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في أن يتوجه الإنسان بعد التخرج صوب الدراسات العليا , لأن النفس إذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الإجازة العالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضه ببعض , وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الإمكان ".

بين النشأة ومغريات الشباب :
عندما نعود إلى نشأة الشيخ علي جابر طفلاً ثم شاباً نجده لم يتأثر بالمغريات التي واجهت أقرانه . يتحدث الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة بقوله : "بالنسبة للظرف الذي عشته فأنا ما شعرت - بحمد الله - بفارقٍ كبيرٍ بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد أن يبلغ الإنسان مرحلةً مبكرةً من العمر ، تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات , فكما قلت إن من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية , وكما قلت إن الإنسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم إذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته" ، ويضيف قائلاً : "بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الاخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة أحياناً إذا لم يوفق لأناس يدلونه على الخير ويرشدونه إليه , ولكن بحمد الله وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون ".

من نصائحه وتوجيهاته :
ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم ، وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو لطلابه في الجامعة فيقول لهم : "ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل , وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده , وأن الشاب المسلم متى وجد من نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية" .

لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين بأن يقوموا باحتضان الشباب ، والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجوها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية ، حيث يقول فضيلته : "الصحوة الاسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين الى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله" , وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله : "يحسن بالشاب المسلم أن يذهب إلى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام" .

تورعه عن القضاء :
بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف إلا أنه اعتذر عن هذا المنصب . يوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي القضاء بقوله : "ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة) , والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الإسلام المزدهرة يجد أن أغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه وإحاطة إدراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء , ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والأعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وإنما لما يعلمه علم اليقين أن حسابه عند الله عظيم ".

وفاته :
توفي مساء الأربعاء في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية إثر مرض ألم به منذ فترة طويلة ، وكان الشيخ على جابر - يرحمه الله - إماما للحرم المكي سابقاً ، حيث صلى رحمه الله تعالى فيه من عام 1401هـ إلى رمضان 1409ه‍ ، بطلبٍ خاص من الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله ، وكان رحمه الله مدرساً في الفقه المقارن بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة وصلي على الشيخ في المسجد الحرام بمكة المكرمة .

(منقولٌ بتصرف)

اللهم اغفر له وارحمه..وعافه واعف عنه..
اللهم أكرم نزله..ووسع مدخله..واغسله بالماء والثلج والبرد
اللهم أعلِ درجته..واجعل محط رحلِهِ جنة الفردوس مع من أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والصالحين...
اللهم عدد ما صدح بتلاوة آيات كتابك في الحرمين..وعدد ما أبكى من المصلين..وعدد ما أيقظ من قلوب الغافلين..واحتوى من نفوس العائدين..نفس عنه كرب هادم الدنيا..ومفرق المتحابين..اللهم آمين...

استمع لقراءة مؤثرة للشيخ علي جابر سورة الملك 1407
http://audio.islamweb.net/quran/3haram/067.rm

باقي قراءاته 1407 هـ
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=allsoura&qid=933

شاهد مقطع فيديو من صلاة التراويح (http://www.alnawader.net/video/listen/ali-gaber-v-furqan-1408.ram)

قراءات عطرة من صلاة التراويح والقيام في الحرم المكي (http://www.alnawader.org/publish/article_1131.shtml)





http://www.top3gp.com/upload/6ba1382cbd.bmp

النعمان
16-12-2005, 03:39 PM
جزاك الله خير ..

ورحم الله الشيخ علي جابر واسكنه فسيح جناته

العهد
16-12-2005, 07:25 PM
إنا لله و إنا إليه راجعون ..

رحم الله الشيخ و اسكنه فسيح جناته ..

أسأل الله ان يبدله داراً خيرا من داره و أهلها خيرا من أهله ..

متفائلة
16-12-2005, 10:07 PM
اللهم اغفر له وارحمه..وعافه واعف عنه..
اللهم أكرم نزله..ووسع مدخله..واغسله بالماء والثلج والبرد
اللهم أعلِ درجته..واجعل محط رحلِهِ جنة الفردوس مع من أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والصالحين...
اللهم عدد ما صدح بتلاوة آيات كتابك في الحرمين..وعدد ما أبكى من المصلين..وعدد ما أيقظ من قلوب الغافلين..واحتوى من نفوس العائدين..نفس عنه كرب هادم الدنيا..ومفرق المتحابين..

اللهم آميــــــــــــن.. اللهم آميــــــــــــن.. اللهم آميــــــــــــن..

جزاك الله خيرًا على هذه السيرة العطرة

بو صخر
16-12-2005, 10:28 PM
إنا لله و إنا إليه راجعون ..

رحم الله الشيخ

المجاهد عمر
17-12-2005, 06:17 AM
من أصدق ما كُتب حول الشيخ د. علي بن عبدالله بن علي جابر

إمام المسجد الحرام سابقاً

رحمه الله تعالى

http://www.islamport.com/ali-jaber/AliJaber.jpg

http://www.islamport.com/ali-jaber/AliJaber-H1.jpg http://www.islamport.com/ali-jaber/AliJaber-H2.jpg

http://www.islamport.com/ali-jaber/aj5.jpg

http://www.islamport.com/ali-jaber/aj6.jpg

استمع في بداية هذا المقطع لقراءته الجميلة من سورة النساء .. ثم ابق معه في هذه القراءة الرائعة حتى تصل إلى قمة جمالها في آخر المقطع عندما يرفع الشيخ صوته ويهز قلوب المصلين في المسجد الحرام هزّاً بكلام الله جل وعلا !!

اضغط هنا (http://www.alnawader.net/nawader_t/mekkah/ali_gabr_nesaa.ram)

عندما تستمع لهذا الصوت الشجي وهذه القراءة المتميزة وتستشعر أنك كنت مع المصلين في تلك الأوقات ..

فستعلم لماذا أجمع من صلى خلفه بالحرم أنه لم يمر على المسجد الحرام في العصر الحديث إمام مثله !!!

رحمه الله رحمة واسعة

المصدر : منتدى الساحات

المجاهد عمر
17-12-2005, 06:53 AM
توبة شاب بعد سماعه لقراءة الشيخ (علي جابر) إمام الحرم ودعائه !
السلام عليكم:-
كان متأثراً من قصته… كيف لا وقد أتى على محرمات كثيرة الخمر…الزنا…الرقص…الخ.
كل هذه كانت من معشوقاته.
ونتركك -عزيزي القارئ- مع مجريات الأحداث التي مر على التائب ع . أ. س وهو يحدثنا فيقول : من كرم الله على عباده أنه يمهلهم ولا يهملهم…وقد سبقت رحمته غضبه وإلا فما الذي يمنعه سبحانه أن ينزل عذابه وعقابه بعباده متى شاء ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) ولعل الله أراد بي خيراً فقد كنت دائم التفكير في سوء الخاتمة وأسأل نفسي سؤالاً : ما الذي يمنعني من الصلاة مثلا ؟ فكانت نفسي والشيطان عوناً علي وتنقلت من دولة إلى دولة…اليونان إلى فرنسا إلى هولندا وكندا وأمريكا وغيرها…وفي أمريكا أمضيت ما يقرب من ثلاث سنوات…لا أذكر أني صليت سوى جمعة واحدة في المسجد.
وكان داعي الفطرة السليمة والبيئة التي عشت فيها صغيراً يدعوني إلى الله…ولكن الشيطان استحوذ علي فأنساني ذكر الله.
أمضيت تلك السنين في أمريكا وأنا بين مدّ وجزر…هناك أصدقاء ملتزمون كانوا يزورونني لحرصهم على هدايتي فكان عندي الميل لهؤلاء وأتمنى أن أكون مثلهم في تعاملهم وسلوكهم وطاعتهم لربهم… وفي المقابل كنت دائم الاستعداد لتلبية دعوة الشيطان…فتجدني كل عطلة أسبوعية أطارد المراقص المشهورة من الديسكو والروك آندورل… لم أكن أتناول الخمر في البداية… وكان الجهاد صعباً في بيئة موبوءة بالفساد والانحلال… وقعت في الفخ… وأخذت أعاقر الخمر…أشرب من جميع الأصناف…ولابدّ أن يقترن الشراب بفعل الفاحشة والزنا والعياذ بالله فبقيتُ على هذه الحال حتى كانت عودتي إلى موطني .
تزوجتُ من فتاة طيبة القلب صالحة ومن أسرة محافظة…رجعت بعد الزواج إلى أمريكا مصطحبًا زوجتي وعدتُّ إلى ما كنت عليه قبل الزواج دون علم زوجتي وكان لرفقاء السوء دور كبير وللأسف فهم متزوجون قبل…أشاروا علي أن نستأجر شقة لممارسة المحرمات…وكانت البداية أن رفضت نفسي هذا الوضع المشين المزري…اتجهت فوراً إلى زوجتي الحبيبة قلت : لابدّ من العودة إلى السعودية في أقرب فرصة ممكنة…لم أعد أحتمل…وجاء بعض الأصدقاء يثنوني عن عزمي في العودة رفضت جميع المغريات وتفوقت في الدراسة وعدت إلى بلادي…وبقيت على ما كنت عليه فالله لم يأذن لي بعد في الهداية فكنت أفعل المحرمات وسافرت عدة سفرات بقصد السياحة .
وبعد سنة تقريباً من هذا الحال قدر الله أن أجد في سيارتي شريطاً للشيخ (علي جابر) وفيه آيات من القرآن الكريم ودعاء القنوت وبدأ الشيخ يدعو وكان الوقت صباحاً وأنا ذاهب إلى عملي حتى وجدت نفسي أبكي مثل الطفل بكاءً شديداً ولم أستطع قيادة السيارة فوقفت بجانب الطريق أستمع إلى الشريط وأبكي…وكأني أسمع آيات الله لأول مرة .
بدأ عقلي يفكر وقلبي ينبض وكل جوارحي تناديني : اقتل الشيطان والهوى…وبدأت حياتي تتغير… وهيئتي تتبدل…وبدأت أسير على طريق الخير وأسأل الله أن يحسن ختامي وختامكم أجمعين .

بلا حدود
19-12-2005, 12:08 AM
رحم الله شيخنا ..
و اسكنه فسيح جناته ..

و جزاك الله ألف خير أخي ابو عمر ..

قصاصة
21-12-2005, 06:36 PM
:



إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله واغسله

بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس،

وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله

الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار ..



اللهم آمين ..

..


جزاك الله كل الخير .. أخي الفاضل .. المجاهد عمر ..

:

بو علاء
01-01-2006, 09:11 PM
:



إنا لله وإنا إليه راجعون

اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله واغسله

بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس،

وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله

الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار ..



اللهم آمين ..

..


جزاك الله كل الخير .. أخي الفاضل .. المجاهد عمر ..

:

:3sr4: فقدنا مزيدا من علماء هذه الامه الاجلااء

الذين نحن في امس الحاجه اليهم

انا لله وانا اليه راجعون

الكردي دهوك
20-01-2006, 03:17 PM
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحم الشيخ كما رحمتنا من هموم الدنيا ومتاعبها عند سماعنا لتلاواته وادخله الجنة برحمتك يا ارحم الراحمين

RaDaR
25-03-2006, 09:42 AM
هلا أخوي
بارك الله فيك على هذه السيرة المتكاملة
لا حرمك الله الأجر و الثواب

جمال علي حزام
06-12-2006, 10:14 AM
أشكرك أخي على هذة السيرة المنسقة بشكل طيب والتي تحكي فذا من أفذاذ القراء المبدعين
رحمة اللة وأسكنة فسيح جناته وأدخلة الفردوس الأعلى اللهم أرحمة وأغفر له وأدخلة الجنه في دار خير من داره وأهل خير من أهله وأحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين