المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : التلقائيه.... تلك الغريزه الحساسه


أبو نايف
29-11-2005, 05:09 AM
التلقائيه أو العفويه.. هي الاستجابه الطبيعيه لمؤثر خارجي. وهي غريزه في العقل الانساني حيث يتم أضعافها منذ الصغر عن طرق اضعاف خاصية التساؤل والنقد والرفض عند الطفل وبالتالي قسر عقله على التصرف الغير تلقائي.



لقد خلق الله الانسان بعقل جبار ...هذا العقل الذي صنع الكومبيوترات الضخمه والطائرات النفاثه والانسان الالي وأجهزة التحكم في عمليات الجراحه الدقيقه ... كل ذالك وغيره صنعه عقل الانسان بجزء بسيط من الممكن أستخدامه من ذالك العقل.

من أعظم الميزات اللتي ميزالله بها الانسان عن باقي الكائنات الحيه هي ميزة القدره الفائقه على التكيف فالانسان يتكيف أكثر مما يستطيع الحيوان كما أن الحيوان يتكيف باكثر مما يستطيعه النبات.


التكيف هنا لايقتصر على ظروف الطبيعه (الطقس, الحراره الشديده, البروده الشديده,الرطوبه) بل يشمل تكيف عقل الانسان وخصوصا في الصغر مع سلوك استقبال وأنتاج المعلومات السائد في مجتمعه.

العقل التلقائي هو العقل الطبيعي وهو العقل الذي يستقبل معلومه خارجيه ثم يحللها تحليلا تلقائيا وبعد ذالك يقوم بالاستجابه التلقائيه. ...التحليل التلقائي يشمل فحص المعلومه جيدا حسب امكانات العقل
الاستكشافيه وحسب الخبرات المتراكمه لذالك العقل...........

لننظر على سبيل المثال للطفل الصغير ( أقل من سنه ). لو أعطيناه قلم أو ورقه أو بسكويت أو أي شئ اخر سيقوم باخذه بيده ثم وضع هذا الشئ في فمه ومحاولة مضغه فأن كانت القطعه قاسيه لربما رماها أو ظلت في يده يلعب بها وأن كانت لينه أستمر في المضغ أو العض عليها.:)

نلاحظ أن الطفل لن يرفض أي شئ يمد أليه أو تقع عليه يديه بل سيتناوله ثم يفحصه بتلقائيه ثم يستجيب تلقائيا بناء على نتيجة الفحص.


التلقائيه غريزه تعبر عن نفسها مع الكبر كمهاره وميكانيكية تفاعل للعقل وهي مهاره تكتسب خبره بتراكم المؤثرات الخارجيه على العقل وتنضج مع كثرة التفاعل فتلقائية من تجاوز العشرين أكثر نضجا وتعقيدا من تلقائية الطفل بفرض عدم أضعاف هذه الغريزه من الوسط المحيط.

اذن كيف يتم اضعاف التلقائيه وماهو عكس أن تكون تلقائيا؟
عندما يتعرض العقل ومنذ الصغر ألى أستقبال المعلومات وقبولها بدون مريرها على تلقائية عقله سيحدث أهمال شديد وأضعاف لهذه الغريزه العقليه.

فالتلقائيه كالعضله أذا لم تستخدم وتعرض للاثقال صغرت وذبلت وكالمهاره أذا لم تصقل هانت وضعفت.


وكما ذكرت سابقا فأن عقل الانسان له ميزه عاليه على التكيف فعندما يجبر هذا العقل على أن يسمع معلومه ثم يقبلها بدون تساؤل وبدون تحليل وبدون قبول حقيقي تلقائي ومن ثم يقسر على نطقها وتمريرها كما استقبلها يتكون لدينا مع الزمن عقل غير تلقائي ( سيتم تطويع العقل ليصبح عقل مشوه خالي من التلقائيه) لذالك فالعقل الغير تلقائي هو عقل غير طبيعي وليس كما أراد الخالق لهذا العقل أن يكون.

التلقائيه حساسه جدا... فالمناهج التعليميه في كل مكان في العالم تساهم في أضعاف التلقائيه فاي منهج يحدك ثم يختبرك داخل تلك الحدود هو يعطيك جرعه تضعف تلقائيتك.

طبعا هناك تباين ونسبيه بين مناهج ومناهج.... لكن كل المناهج التعليميه هي تقييد يساهم بدرجات متفاوته في أضعاف التلقائيه



لايمكن أن يبدع العقل ألا أذا كان عقلا تلقائيا وكلما زادت الخطوط الحمراء في العقل كلما صغرت مساحة الاستكشاف الممكنه.

ليست جميع هذه القيود قيودا أجتماعيه أو دينيه أو أيدلوجيه (ثقافيه) بل أن بعضها ناتج عن الاسلوب الروتيني المنهجي في التفكير والذي يضع حدودا وحقائق مطلقه يصنعها العقل لنفسه ولايرغب في الخروج عنها. .....هناك دائما خوف من التفكير خارج الصندوق ( التفكير خارج المألوف)وهذا أخطر عامل يحد من الابداع.

الابداع ليس صناعة جهاز أو تطوير اله أو حتى تطوير فكره قائمه. الابداع هو أستحداث فكره جديده خارجه عن النسق العام للافكار بحيث تكون هذه الفكره المستحدثه بدايه لمسار جديد من الافكار المتتابعه.

وبرايي الشخصي أن الابداع الفني هو أرقى وأرفع منزله من الناحيه الابداعيه من الابداع العلمي لان الابداع الفني أبداع أحساس بينما الابداع العلمي هو أبداع تصور. والاحساس يشترك فيه العقل والقلب والمشاعر بانسجام . والابداع العلمي تصور ينطلق من الجانب الايسر للدماغ.



أذن التلقائيه ضروريه للابداع وسأعطي مثال على ذالك ولاحظ أنه لايمكن أن تقطع الخطوط الحمراء ألا أذا كنت جريئا ولايمكن أن تكون جريئا ألا أذا كنت تلقائيا.


المثال من علم الرياضيات

وكحديث على الهامش.....
فالرياضيات هي لغة العلوم الطبيعيه فكما نتخاطب بيننا باللغة العربيه فأن العلوم الطبيعيه كالفيزياء والكيمياء تعبر عن نفسها بلغة الرياضيات فالحقائق والنظريات الطبيعيه يتم وصفها والتعبير عنها بلغة الرياضيات

والرياضيات وليد لعلم المنطق وعلم المنطق وليد لعلم الفلسفه والفلسفه هي أم العلوم. واي تعليم لايدرس الفلسفه كمن يعطي الطالب سمكه ولكن لايعلمه كيف تم اصطيادها.

..........


أعود للمثال..لنأخذ الجذر التربيعي لاي عدد مثلا 25 لو سألنا ماهو الجذر التربيعي ل25 فكلنا سنجيب أن النتيجه لها حلين وهما 5 و -5

كلا الحلين صحيحين رياضيا:)

لكن الفيزيائيون أذا أرادوا أستخراج قيمة كمية فيزيائيه كالكتله أو المسافه وكانت نتيجة المعادله هي أن كتلة الماده هي الجذر التربيعي ل25 فأن الناتج لديهم 5 جرام ويهملون الحل الاخر السالب...ولا يأخذون به.
لماذا؟..تعليلهم وببساطه أنه بالرغم من أن الحل السالب هو حل صحيح رياضيا ألا أنه غير مقبول فيزيائيا والمقبول هو القيمه الموجبه فقط. هذا تفسير منطقي جدا أليس كذالك؟.

كلهم كانوا يقولون بهذا من قبل نيوتن وحتى بعد أينشتاين.


حتى خرج عالم أنجليزي أسمه ديراك وتساءل ألا يمكن أن يكون الحل السالب ذو معنى فيزيائي؟ أليس من الممكن أن تكون كتلة مادة ما مثلا = - 5 جرام؟ (سالب 5 جرام)
كان يبدو سؤالا أحمقا؟


لكن أتضح أن الرجل أصاب بقطعه هذا الخط الاحمر ونتيجة لذالك تم أكتشاف الجسيمات المضاده مخبريا.
وهناك ظاهره أخرى ممتعه يمكن تفسيرها على أساس وجود كتله سالبه في الكون وهي الثقوب السوداء.



كلنا سمعنا عن وجود ثقوب سوداء في الكون وهذه الثقوب السوداء هي ببساطه تشغل حجم مهول يعادل بلايين النجوم وكل جسم يقترب من الثقب الاسود يتم أبتلاعه ( نجوم أو كواكب أو حتى الضوء).


هناك عدة تفسيرات للثقوب السوداء منها أنها عباره عن تجمع الكتله السالبه في الكون لذالك فأي كتله موجبه تقترب منها ( كنجم أو كوكب ) يتم أمتصاصها داخل الثقب.

لكي نفهم ببساطه وحتى أخرج من هذا المثال بسرعه ....فلو قلنا أنه في هذا الحيز كتلة = سالب 5 ماذا نعني؟

نعني أن هذا الحيز يحتاج +5 ليصبح كتلته صفر ( حالة الاستقرار)...والثقب الاسود كتله سالبه ضخمه تبحث عن الاستقرار بامتصاص ماتستطيع من الكتل الموجبه.


أذن تساؤل ديراك فتح باب كبير جدا بل ربما فتح نصف علم الطبيعه وهو الجزء السالب!!

......................



المجتمع المتكون من أفراد تلقائيين هو مجتمع ناضج يتفاعل بشكل صحيح مع نفسه ومع الطبيعه ويتصرف برقي ونظام حتى بعدم وجود أنظمه مكتوبه.


التلقائيه ليست شرطا للابداع فحسب بل هي شرط للتفكير السليم وهي أهم مهاره للعقل الانساني وأهم مصدر لخبراته.


تعرض الانسان ومنذ الصغر لقصف مكثف ومتتابع لتلقائيته تشعره نفسيا بالمهانه ووضاعة القدر . فالعقل عندما يقسر أن يطيع بدون تساؤل... يسير ولايخير فالنتيجه نفسيا أحتقار العقل لنفسه ولعقول غيره.



ولكي يستجيب العقل الغير تلقائي لاي مؤثر خارجي يحتاج دائما ألى موجه أي الى شخص اخر. يحتاج ألى من يقيم هذا المؤثر نيابة عنه. وهذا نتاج منطقي لنقص مهارة التلقائيه عند العقل واللتي تعد ضروريه للاستجابه الطبيعيه فالبديل عقل اخر ينظر أليه على أنه أرقى .... هذا الارقى هو الاخر عقل غير تلقائي لانه نتاج نفس البيئه وظروف التنشئه .....فالنتيجه عقول مشوهه توجه بعضها بعضا.



العقل الغير تلقائي لايستطيع أن يفكر بطريقه طبيعيه, تفاعله غير طبيعي لايعطي الامور حجمها الطبيعي...لايستطيع أن يفصل بين المعلومه وبين مصدرها.





نستطيع كأفراد أن نقلل قدر الامكان من أضعاف التلقائيه لدى الطفل فالام والاب والمدرس والمدرسه عليهم تشجيع الطفل على التصرف بشكل تلقائي ينسجم مع أستجابته هو للمؤثر الخارجي وليس كما نريده أن يستجيب..نقبل أي استجابه مهما كانت للطفل ثم نتحاور معه ونعطيه مساحه كبيره للتفكير فهناك حكمة تقول لايوجد أي سؤال غبي لكن توجد أجابات غبيه.


تحياتي للجميع:56:

عبدالعزيز
29-11-2005, 08:52 AM
متميز

العهد
29-11-2005, 09:52 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

أحببت أن أسطر إعجابي الشديد بالموضوع ..

بصراحة تتزاحم الأفكار الآن في ذهني .. و أخشى أن أرد عليك الآن فلا أوفي الموضوع حقه ..

و لكن من خلال ما قرأت ..أرى أن التلقائية لا يمكن أن تبرز إلا من خلال ركن ثابت يستند عليه ..مبدأ قوي و واضح .. يليه انسجام و تلقائية ..

بوركت أخي ..

أبـو غــادة
29-11-2005, 11:11 AM
تحليل رائع يبو نايف

وعندي تعقيب سيُكتب لاحقاً ( بإذن الله ) , , يحمل بعض الإعتراضات والتساؤلات

موضوع يستحق التميز فعلاً

لك تحياتي

جداوية
29-11-2005, 12:08 PM
قرأت .. ثم تمعنت .. وقمت باغلاق جميع النوافذ في سطح المكتب ..
موضوع رائع .. وتحليل يشد الانتباه .. بقدر اسم كاتب الموضوع عندما يشد الانتباه لقراءة فحوى كتاباته ..:85:
مازلت أفكر بماذا أكتب ..
فموضوعك شامل ووافي ..
لذلك أعجز عن التعبير ..
فليس لدي ماأقوله ..
غير "سلمت الانامل"
:84:

أبـو غــادة
30-11-2005, 11:45 PM
اعجبني هذا الموضوع كثيراً

وارجو ان تسمح لي اخي الحبيب أبو نايف بطرح بعض التساؤلات

بداية , ,

المقولة التالية اعجبتني وهي نقطة الإلتقاء , ,

التلقائيه غريزه تعبر عن نفسها مع الكبر كمهاره وميكانيكية تفاعل للعقل وهي مهاره تكتسب خبره بتراكم المؤثرات الخارجيه على العقل وتنضج مع كثرة التفاعل فتلقائية من تجاوز العشرين أكثر نضجا وتعقيدا من تلقائية الطفل بفرض عدم أضعاف هذه الغريزه من الوسط المحيط
اذن كيف يتم اضعاف التلقائيه وماهو عكس أن تكون تلقائيا؟
عندما يتعرض العقل ومنذ الصغر ألى أستقبال المعلومات وقبولها بدون مريرها على تلقائية عقله سيحدث أهمال شديد وأضعاف لهذه الغريزه العقليه.
فالتلقائيه كالعضله أذا لم تستخدم وتعرض للاثقال صغرت وذبلت وكالمهاره أذا لم تصقل هانت وضعفت

ثم تقول بارك الله فيك :


التلقائيه حساسه جدا... فالمناهج التعليميه في كل مكان في العالم تساهم في أضعاف التلقائيه فاي منهج يحدك ثم يختبرك داخل تلك الحدود هو يعطيك جرعه تضعف تلقائيتك.
طبعا هناك تباين ونسبيه بين مناهج ومناهج.... لكن كل المناهج التعليميه هي تقييد يساهم بدرجات متفاوته في أضعاف التلقائيه

كيف لنا أن نحكم على جميع المناهج وليس اغلبها على اقل تقدير ؟
وهل يكمن الخلل في المناهج إجمالاً , وعدم جدوى وفائدة الأسلوب التعليمي السائد في العالم أجمع ؟




لايمكن أن يبدع العقل ألا أذا كان عقلا تلقائيا وكلما زادت الخطوط الحمراء في العقل كلما صغرت مساحة الاستكشاف الممكنه

ثم تكمل , ,

ليست جميع هذه القيود قيودا أجتماعيه أو دينيه أو أيدلوجيه (ثقافيه) بل أن بعضها ناتج عن الاسلوب الروتيني المنهجي في التفكير والذي يضع حدودا وحقائق مطلقه يصنعها العقل لنفسه ولايرغب في الخروج عنها. .....هناك دائما خوف من التفكير خارج الصندوق ( التفكير خارج المألوف)وهذا أخطر عامل يحد من الابداع.
الابداع ليس صناعة جهاز أو تطوير اله أو حتى تطوير فكره قائمه. الابداع هو أستحداث فكره جديده خارجه عن النسق العام للافكار بحيث تكون هذه الفكره المستحدثه بدايه لمسار جديد من الافكار المتتابعه.
وبرايي الشخصي أن الابداع الفني هو أرقى وأرفع منزله من الناحيه الابداعيه من الابداع العلمي لان الابداع الفني أبداع أحساس بينما الابداع العلمي هو أبداع تصور. والاحساس يشترك فيه العقل والقلب والمشاعر بانسجام . والابداع العلمي تصور ينطلق من الجانب الايسر للدماغ.


ما المقصود بالخطوط الحمراء هنا اخي ابو نايف ؟

هل نحن عندما نمنع طفلاً على سبيل المثال من فعل الخطأ وتوجيهه , نضع خطوطاً حمراء تحد من إبداعه ؟

وبمعنى آخر , , هل تشتمل القيود الاجتماعيه والدينيه والايديولوجيه هذه الخطوط ؟

انت قسمت هنا الإبداع لقسمين سليمين من وجهة نظري , ابداع فني , وابداع علمي

شخصياً , , ارى بان الإبداع العلمي يرتبط كثيراً بنظرية الخطوط الحمراء

أما الإبداع الفني , , فلا , , ما رأيك اخي ابو نايف ؟

نقطه أخرى , ,

هل تلغي الكيفية التي وضعت بها هذه الخطوط تاثيرها السلبي ؟



أذن التلقائيه ضروريه للابداع وسأعطي مثال على ذالك ولاحظ أنه لايمكن أن تقطع الخطوط الحمراء ألا أذا كنت جريئا ولايمكن أن تكون جريئا ألا أذا كنت تلقائيا.


انت ربطت وجود التلقائيه بإنتفاء الخطوط الحمراء , ,

فكيف بنا نبحث عن التلقائيه في وجود الخطوط الحمراء ؟




سأكمل لاحقاً بإذن الله
لك تحياتي , ,

أبو نايف
01-12-2005, 02:39 AM
Hello everyone

many thanks to you all
for your great responses.

My laptop has got a really bad virious :83: and it is now in the computer
shop
for repair
:57:


I should get it back after tomorrow
inshallah
and then I will be able to respond to everyone in Arabic
:3sr20:


feel free to make any comment

Many thanks

شتات أفكار
01-12-2005, 01:36 PM
no comment
على الرد الي فوق :)
.........................................

مرحبا ابو نايف ..

يربط علماء نفس النمو في احد فروعه التطور الداخلي للشخصيه فيكون لديهم تصور عن سمات شخصيه ما او كيف ستكون .

ولتعذرني في الزياده على ما قاله ابو غاده عن المنع ، يقول أهل الاختصاص أنه لا يجب منع الطفل اكثر من ثلاث مرات متتاليه خلال الجلسه الواحده .

وأضيف من ناحيه المناهج لا تشكل من القضيه التعليميه الا جزء فالمعلم والطالب وعده عوامل اخرى تأثر على الحكم من هذه الناحيه . ,اعني ان المعلم له دور في تحويل المنهج التعليمي .

وأذكر انه يوجد طريقه تدريسيه جميله ولا أذكر بصراحه أسمها ولكني أذكر اني أطلعت عليها أثنا التفصيل عن (العصف الذهني).

لك مني ارق تحيه ..موضوع مميز فعلا

شتات أفكار

العهد
05-12-2005, 11:08 AM
أعجبني الحوار حول المناهج و تأثيرها على التلقائية ..

أنا مع الأخ أبو نايف في أن لمناهجنا تاثير سلبي على أطفالنا و خصوصا في مرحلة الروضه

فمن المعروف أن مرحلة الروضة هي المرحلة الأولى للطفل بعد خروجه من المنزل و هي مكمله لما كان عليه في المنزل .. المفروض أن تكون مرحلة ابداع و اطلاق لخيال الأطفال ..
و لكن الحاصل أننا نرى أن الطفل و في هذا السن المبكر يبدأ بتعلم الكتابه و القراءة بشكل متقدم بعض الشيء!!
ما يحصل هو تضييق لمخيلة الطفل ..
فنرى مثلا في كثير من المدراس أنه إنجاز عظيم أن يتعرف الطفل على أسماء الألوان .. و لكن من غير المهم عندهم أن يعرف أين نرى هذا اللون و أين نستخدمه .. تراه يحفظ المنهج دون أن يفهم و يطلب منه استخدام مخيلته ..و هذا بلا شك يحجر على مخيلة الطفل و يمنع تلقائيته ..

المناهج الغربية تختلف و خصوصا في هذه المرحلة .. فهي تراعي سن الطفل و متطلبات السن ..

و لا لتعميم :)

بلا حدود
05-12-2005, 10:25 PM
الله يعطيك ألف عافية يابو نايف ..

ما شاء الله عليك ..
ابدعت في إيصال الفكرة و المعلومة ..
و نقلت لنا شيئاً من المعلومات الجديدة التي نورتنا بها و تشكر عليها ..

و فعلاً عندما تنظر للأطفال تجدهم يبحرون في البحث و الاستطلاع و ادراك ما حولهم ..
و فجأة تنظر له و تعرف أن ادراكهم بدأ يأخذ منعطف التصحيح ..
فبدلاً من أكل القرطاس و القلم .. تجده يمسك بقلمه ليكتب على القرطاس رموز و خطوط بلا معنى !!

و قليلاً قليلاً حتى يكبر الادراك و الحس و تبدأ رحلة تطوير العقل و الاستنتاج ..
أو البقاء على وتيرة العيش على ادراكات معينة بدون الابحار ..

و تقبل تحياااااااااااااااتي
:*

أبو نايف
07-12-2005, 07:08 AM
مرحبا عبدالعزيز

يسعدني رايك وتقييمك للموضوع.

دمت عزيزا:)

أبو نايف
07-12-2005, 07:13 AM
مرحبا جداويه

اخجلتيني بهذا الاطراء ياأختي الكريمه

أتمنى أنه الموضوع كان مفيد وممتع.

شكرا لوجودك
:)

أبو نايف
07-12-2005, 07:14 AM
مرحبا شتات أفكار

أضافتك قيمه وفائده جديده أستفيدها منك.

شكر أخي:)

أبو نايف
07-12-2005, 07:21 AM
مرحبا العهد.

يسلرني أعجابك في الموضوع ومن ردك الاول تذكرت موضوعك ( المهر) والذي أكن له نفس شعورك لهذا الموضوع....
فذاك الموضوع حاولت أن أعلق عليه عدة مرات لكن في كل مره أتوقف ...شعرت أن الموضوع عميق جدا..

تحياتي لوجودك أختي الكريمه..

اضافتك أتفق معها ألى حد كبير بالنسبه لمناهج التعليم في مرحلة الروضه وأهميتها كما أتفق تماما بأن هناك فرق كبير بين المناهج الغربيه ومناهجنا العربيه وقد اشرت لذالك في هذا المقال .... وبتخصيص التلقائيه فأن المناهج الغربيه تضعفها بشكل أقل من مناهجنا......
أعلم أن كلمة ( جميع ) مناهج التعليم تضعف التلقائيه قد اثارت أستغراب الكثيرين و لكن هي الحقيقه من وجهة نظري وسأحاول أن أوضح ذالك أكثر بخصوص هذه النقطه من خلال تعقيبي على أخي ابو غاده.

أبو نايف
07-12-2005, 11:32 AM
مرحبا أخي الحبيب أبوغاده

بداية اشكرك على أهتمامك بالموضوع وعلى تساؤلاتك وملاحظاتك القيمه...سابدي وجهة نظري حول تلك التساؤلات ...وأولا وأخيرا فأن مثل هذه المواضيع تعبر عن رؤيه وتحليل شخصي وأي تساؤل سيجعلنا نفكر أكثر....

اعجبني هذا الموضوع كثيراً

وارجو ان تسمح لي اخي الحبيب أبو نايف بطرح بعض التساؤلات




كيف لنا أن نحكم على جميع المناهج وليس اغلبها على اقل تقدير ؟
وهل يكمن الخلل في المناهج إجمالاً , وعدم جدوى وفائدة الأسلوب التعليمي السائد في العالم أجمع ؟
,









جميع المناهج التعليميه في كل مكان في العالم تضعف التلقائيه بدرجات متفاوته....طبعا نعرف الفرق مثلا بين التعليم في السعوديه أو مصر وبين التعليم في كندا أو أمريكا مع التركيز على السنوات الدراسيه الاولى.....في تعليم الغرب هناك أعطاء مساحة للنقاش وطرح التساؤلات بينما في تعليمنا يكاد ينعدم هذا الامر واي معلم عندنا يعلم تماما أنه وبعد أنتهاء الدرس وعندما يطلب من التلاميذ أن يسالوا أذا أشكل عليهم شئ في ذالك الدرس يصاب بالاحباط.......لن يسال أحد وأن سأل واحد أو أثنين فهي اسئله سطحيه لمجرد أن يسألوا ... فالتلاميذ عندنا ( ونحن ) لم نتعود على التساؤل أنما تعودنا على أن نسمع ونصدق ونطيع.
بالمقارنه تعليم الغرب يعطي بعضا من المساحه بل يربي التلاميذ على التساؤل " في حدود المنهج "
أذن أضعاف التلقائيه من خلال منهجم أقل بكثير من أضعافها من خلال مناهجنا.

لكن لماذا تضعف التلقائيه وبرغم تلك المساحه اللتي يعطيها تعليمهم للتساؤل؟

لان الاستجابه مقيده بالمنهج..... تخيل عندما يجيب طالب على سؤال أمتحان أجابه من خارج المنهج وقد تكون أجابته منطقيه بل قد تكون صحيحه .... فلن يأخذ الطالب درجة السؤال ....أذن تقييد للاستجابه أي تقييد لمساحة التفكير في ذالك السؤال وبالتالي تربيه على التقييد.

المنهج التعليمي المقيد كفكره يضعف التلقائيه لانه يقيد الاستجابه.
مرحلة الروضه والتمهيدي هي خارج هذا التقييم..... لكن مهارة التلقائيه تبنى وتصقل باستمرار حتى مراحل متقدمه من العمر.

هل معنى هذا عدم جدوى التعليم السائد في العالم؟.
لايعني ذالك..... لان التعليم ليس هدفه بناء مهارة التلقائيه في الانسان أنما التعليم يخرج عقول محمله بالمعلومات ولديها مفاتيح للحصول على معلومات أخرى..

هل يعني هذا أن كل خريجي التعليم المنهجي ضعيفي التلقائيه للحد الذي يمنعهم من الابداع؟.
لايعني ذالك...والسبب أن التلقائيه هي محصلة لعدة عوامل تؤثر على العقل فبرغم أن المنهج التعليمي يضعف التلقائيه في الغرب لكن هناك عوامل أخرى تنشطها فالحياة العامه وطريقة حياة الاسره والخطاب السياسي والاعلام والثقافه العامه لها دور في تنشيط وصقل التلقائيه كمهاره .

لنأخذ مثالين على أقوى دولتين صناعيا في العالم اليوم وهما الولايات المتحده واليابان...ونقارن بينهما من ناحية الابداع الناتج من البلدين ( وهو يقاس بحجم أنتاج الافكار الجديده )

اليابان مقارنه بأمريكا دوله فقيره في أنتاج الافكار وفقيره في الابداع رغم أن المستوى التعليمي في اليابان وخصوصا في مجال العلوم الرياضيه والتقنيه مثل وربما يفوق نظيره في أمريكا...... لكن الثقافه العامه في اليابان تضعف التلقائيه وبالتلي تقلل من الابداع ( ثقافة الشعب , الاسره , الحياة العامه)..أقارنها بأمريكا أو الغرب فقط.

من ناحيه أخرى........... لايوجد أي دوله في العالم تفوق الولايات المتحده حاليا من ناحية أنتاج الافكار " الابداع "..وكأمثله صارخه ..فعلم الاداره بكل أدواته اللتي يدرسها العالم هو أنتاج أمريكي قح (جميع مؤسسي علم الاداره أمريكان).....
الانترنت أبداع أمريكي بدا كمشروع ربط كمبيوترات في جامعه أمريكيه..........
هوليود والانتاج السينمائي لايوجد من يقارعها في الابداع الفني.

اليابانيون يأخذون منتج غربي ثم يعدلون ويضيفون فيه ليخرجوا منتج جديد قد يكون أعلى كفاءه أو أصغر حجما أو أقل تكلفه أو أكثر خيارات متاحه.......أذن فهم يصنعون أجهزه معقده لكن افكارها الاساسيه مستورده لذالك لاأسمي هذا أبداعا أنما يسمى أنجازا أو تميزا وهذا ماتخرجه المناهج التعليميه القويه فهي تخرج متميزين ومنجزين وكادحين....لكن لاتخرج مبدعين.



,[/QUOTE]ما المقصود بالخطوط الحمراء هنا اخي ابو نايف ؟,[/QUOTE]



دعني أخي الغالي أدخل مدخل عام بخصوص تعبير الخطوط الحمراء ( شعرت وأنا أقرأ موضوعي مره أخرى أن هذا التعبير فيه نوع من الاثاره)....."مدري الكلام الجاي بيكون مفيد أو له علاقه بالموضوع أو لا لكن الله يعينكم غثيتكم":D


هناك علم يسمى بعلم دلالات الالفاظ semantic
في كل لغه وفي كل مجتمع هناك ألفاظ أو تعبيرات ....هذه التعبيرات تقع في النفس بمعنى غير معناها الصحيح أو تقع في جزء من معناها الصحيح....فمثلا كلمتي " متأخر" و " متخلف "
كلا الكلمتين لهما نفس المعنى لكن كلمة متخلف تقع موقعا سيئا في النفس لانها أرتبطت في بالتخلف العقلي.
كلمة " تحرر" أو شخص متحرر...كلمه تعتبر معيبه عند الكثيرين لان التحرر في أذهانهم أرتبط بالتحرر الجنسي .
كلمة الخطوط الحمراء تقع في كثير من النفوس " كما وقعت في نفسي اليوم" على أنها تتعلق بالدين والسياسه.

تعبير قطع الخطوط الحمراء تعبير مكافئ لتعبير (الخروج عن المألوف).

وأتخيل الخطوط الحمراء في العقل هي حدود لتفكير ذالك العقل ولاستجابته ومناورته ..... فالمساحه المحصوره داخل تلك الحدود يمكن ن نسميها بالمألوف.



هل نحن عندما نمنع طفلاً على سبيل المثال من فعل الخطأ وتوجيهه , نضع خطوطاً حمراء تحد من إبداعه ؟

وبمعنى آخر , , هل تشتمل القيود الاجتماعيه والدينيه والايديولوجيه هذه الخطوط ؟


سؤالك أخي الحبيب جدا رائع ... علم طفلك الخطأ من الصواب وأعطه ماتشاء من قناعات ومبادئ لكن لانتدخل في أستجابته لتلك المعلومات...لانصادر تلقائيته ..ولانقوم بالفعل ورد الفعل نيابة عنه..

سأضرب مثل بسيط ليتضح فرق كبير بين تعاملنا مع أطفالنا وتعامل الغربيين مع أطفالهم وهذا المثال مشاهده شخصيه لي قد أكون أصبت في تحليلها وقد أكون على خطأ.
تخيل أخي العزيز أنك تتسوق في أحد المحلات وبرفقتك أبنك البالغ من العمر أربع سنوات....وخلال تسوقك ومرورك عبر الارفف والاسياب أمتدت يد أبنك ألى مسجل كاسيت صغير وأخذه...أنت لاتريد شراء هذا المسجل فلست بحاجته وأبنك أخذه مجرد طفل لايعرف هذا الشئ وربما أعجبه شكله أو غلافه...ماذا ستفعل؟
الشئ أللي أتوقع أني أنا سافعله وربما أنت وأي شخص في مكاننا (من مجتمعنا)..هو أخذ المسجل من يد الطفل وأعادته مكانه ثم الامساك بيد الطفل والاستمرار في التسوق.

وهذا الفعل خطأ كبير لان فيه مصادره لاستجابة الطفل بل أمتهان لقيمتة كأنسان.

مثل هذا الموقف وما يشبهه رايته كثيرا في الغرب ودائما تعاملهم مع هذا الموقف مختلف جذريا عن تعاملنا..... سيقترب الاب أو الام ثم يطلب من الطفل أن يعيد هذا الشئ مكانه وحتى لورفض سيكرر الاب أو الام الطلب بكل سعة صدر وبدون تشنج أو تخويف أو أرهاب وفي كل الحالات اللتي رايت كان الطفل يذهب ويعيد هذا الشئ بنفسه.
اذن هو الذي يفعل هو الذي يستجيب ولاأحد يصادر أستجابته...

اي حقيقه مطلقه يقسر العقل على قبولها وعدم نقاشها هي قيد على العقل.


,[/QUOTE]انت قسمت هنا الإبداع لقسمين سليمين من وجهة نظري , ابداع فني , وابداع علمي

شخصياً , , ارى بان الإبداع العلمي يرتبط كثيراً بنظرية الخطوط الحمراء

أما الإبداع الفني , , فلا , , ما رأيك اخي ابو نايف ؟,[/QUOTE]


الابداع (في رايي) يجب أن يكون خروجا عن المألوف حتى يسمى أبداعا ولايختلف الابداع الفني عن العلمي في ذالك.


,[/QUOTE]نقطه أخرى , ,

هل تلغي الكيفية التي وضعت بها هذه الخطوط تاثيرها السلبي ؟




انت ربطت وجود التلقائيه بإنتفاء الخطوط الحمراء , ,

فكيف بنا نبحث عن التلقائيه في وجود الخطوط الحمراء


سأكمل لاحقاً بإذن الله
لك تحياتي , ,[/QUOTE]

التلقائيه تتناسب عكسيا مع عدد الخطوط الحمراء في العقل....أنعدام الخطوط الحمراء حاله مثاليه ( حاله نظريه ) لايلزم وجودها لبقاء التلقائيه.....وأنعدام التلقائيه تماما حاله مثاليه مقابله (حاله نظريه)
وبين الحالتين طيف عريض من النسبيه فالتلقائي والغير تلقائي كلمتان نسبيتان قياسا بمساحة المألوف أو الخطوط الحمراء.
يمكن أن نقول أن التلقائي هو شخص لديه خطوط حمراء قليله...ومساحة الممكن لديه كبيره جدا.



الف شكر أخي الحبيب أبوغاده وبانتظار تعليقك وأكمال مداخلتك اللتي أثرت الموضوع.:)

حقيقة لاتعلم مدى أمتناني لك أخي الكريم:56:

أبو نايف
07-12-2005, 01:33 PM
أهلا بك أخي بلا حدود

شرفتني بوجودك وتعليقك المفيد.

تحياتي لك :)

أبـو غــادة
08-12-2005, 12:23 PM
هلا والله ابو نايف , ,

دوختني يخووك , , اروح يمين القاك شمال , , اطلع شمال القاك في السطح !

الصوره تقريبا بدأت في الوضوح , ,

لكن عقلي فيه تكه , , وما اقتنع ببعض النقاط , , تحملني شوي وانا اخوك


تقول الله يحفظك , ,


هل يعني هذا أن كل خريجي التعليم المنهجي ضعيفي التلقائيه للحد الذي يمنعهم من الابداع؟.
لايعني ذالك...والسبب أن التلقائيه هي محصلة لعدة عوامل تؤثر على العقل فبرغم أن المنهج التعليمي يضعف التلقائيه في الغرب لكن هناك عوامل أخرى تنشطها فالحياة العامه وطريقة حياة الاسره والخطاب السياسي والاعلام والثقافه العامه لها دور في تنشيط وصقل التلقائيه كمهاره


بإختصار , , هل كمال التقائيه هدف لم نحسن الوصول إليه ؟

أم هي معيار نسبي , , نسعى لوزنه ؟

فأنت تقول بأن المنهج التعليمي يضعف التلقائيه , ,

وهذا الكلام يوهمنا بوجود صفة سلبيه في التعليم عموماً , ,

قد تكون نسبياً قليلة بالمقارنة مع الإيجابيات , ,

بمعنى آخر , , هل يجدر بأحدهم أن يقرن العملية التعليميه بوجود السلبيات كما الإيجابيات



من ناحيه أخرى........... لايوجد أي دوله في العالم تفوق الولايات المتحده حاليا من ناحية أنتاج الافكار " الابداع "..وكأمثله صارخه ..فعلم الاداره بكل أدواته اللتي يدرسها العالم هو أنتاج أمريكي قح (جميع مؤسسي علم الاداره أمريكان).....
الانترنت أبداع أمريكي بدا كمشروع ربط كمبيوترات في جامعه أمريكيه..........
هوليود والانتاج السينمائي لايوجد من يقارعها في الابداع الفني


ولا يوجد ايضاً من ينافسها في نواحي الفسق والفجور , ,

فمساحة الحرية الكبيره جداً افرزت زخماً كبيرأ من المبدعين , وكبيراً ايضاً من المنحطين


اخي الحبيب أبو نايف , ,

شخصياً ارى بانه لا يجدر بنا البحث عن كمال التلقائية

فأنت تقول , ,


علم طفلك الخطأ من الصواب وأعطه ماتشاء من قناعات ومبادئ لكن لانتدخل في أستجابته لتلك المعلومات
سأضرب مثل بسيط ليتضح فرق كبير بين تعاملنا مع أطفالنا وتعامل الغربيين مع أطفالهم وهذا المثال مشاهده شخصيه لي قد أكون أصبت في تحليلها وقد أكون على خطأ.
تخيل أخي العزيز أنك تتسوق في أحد المحلات وبرفقتك أبنك البالغ من العمر أربع سنوات....وخلال تسوقك ومرورك عبر الارفف والاسياب أمتدت يد أبنك ألى مسجل كاسيت صغير وأخذه...أنت لاتريد شراء هذا المسجل فلست بحاجته وأبنك أخذه مجرد طفل لايعرف هذا الشئ وربما أعجبه شكله أو غلافه...ماذا ستفعل؟
الشئ أللي أتوقع أني أنا سافعله وربما أنت وأي شخص في مكاننا (من مجتمعنا)..هو أخذ المسجل من يد الطفل وأعادته مكانه ثم الامساك بيد الطفل والاستمرار في التسوق.



ماذا لو لم يقتنع الطفل اخي ابو نايف ؟

المساله قد تكون سهله كتعامل مع الطفل , ,

ولكن ماذا عن الصبي والشاب ؟

ماذا لو لم يقتنع بوصفك له الخطأ مراراً وتكراراً ؟

فأنت إن أمرته سحبت طوقاً من التلقائيه , , وإن تركته فتحت مجال التلقائيه والمنحدر

التلقائيه في نظري ( وقد أكون مخطئاً ) كالمرشح أو الفلتر , , كلما صغر حجمه ( وتقابله زيادة التلقائية ) زادت احتمالية دخول الأشياء الغير مرغوبة




يمكن أن نقول أن التلقائي هو شخص لديه خطوط حمراء قليله...ومساحة الممكن لديه كبيره جدا


ما هي مصادر هذه الخطوط الحمراء اخي ابو نايف ؟






اعذرني اخوي ابو نايف , , اتعبتك معي

ولكن الموضوع جداً مهم بالنسبة لي

لك تحياتي

إرث أحزان
08-12-2005, 02:07 PM
مسألة معقدة ..

كيف يمكننا التفريق بين الأصل .. والتراكمات ؟

أجمل تحية

العهد
10-12-2005, 12:49 PM
هل الدول الغربية حقا تدعم التلقائية؟

ربما في النواحي العلمية .. و من الخلال المناهج التعليمية ..

و لكن في المقابل .. أظن أن التلقائية أعدمت في النواحي الأخلاقية و السلوكية ..

و لهذا السبب نرى ارتفاع نسب الأمراض النفسية و الانتحار و الجرائم و غيرها ..

أبو نايف
12-12-2005, 11:19 PM
اخي أبو غاده

السلام عليكم.

أعتقد أن المنهج التعليمي كاليه يضعف التلقائيه...... لكن كما ذكرت سابقا وكما تفضلت أنت أيظا فأن هناك أيجابيات اخرى يحققها المنهج التعليمي.

بالنسبه لملاحظتك عن أن أمريكا لاينافسها أحد من ناحية الفسق والفجور....
هذا موضوع اخر ويحتاج ألى تفصيل .......وأنا دائما أعتقد أنه من الاجدى أن نبحث وندرس أيجابيات الاخرين من منافسين وأعداء ...ولا يعني ذالك محبتنا لهم....ولا يعني أني أرى أمريكا هي المجتمع المثالي ( وهذا رأيي الشخصي ) فهي ليست أفضل مايمكن أن يكون.

باختصار نعم قد تكون أمريكا أكبر مصدر للفسق والفجور ولكنها ليست أكبر مستهلك له ...وهذا يحسب لهم...هذا أبداع اخر.
المجتمع الامريكي هو الاشد تدينا بين جميع المجتمعات الغربيه...وهذا ماينفي وجود رابط عكسي بين تدعيم التلقائيه وأنتشار الفساد الاخلاقي.

لاأتفق معك بخصوص أعتبارالتلقائيه كمرشح .... فالعقل مفطور على الخير والفضيله وتكرار مهارة الاستجابه هي تدعيم لقوة العقل رفع لمستوى حكمه على الامور نتيجة تراكم التجارب.

الصبي أو الشاب يمكن أن نوجهه بدون مصادره لتلقائيته......هناك الكثير والكثير من الوسائل...على سبيل المثال يمكن أن نجعله يختار بين أن يقع في هذا الخطأ أو أن يحرم من المصروف...وبالتالي بتلقائيته سيقدر الامر ويترك الخطأ...وتأكد أن الشاب أذا نشأ في طفولته كتلقائي فأن أمر توجيهه سهل جدا........الهدف النهائي هو أن لا تقوم بالفعل نيابة عنه ولا تصادر أستجابته وبالتالي تضعف تلقائيته....أذا أستنفذت كل الطرق ووجدت أن أبنك لامحاله سيقع في الخطأ سيكلفه كثيرا ففي تلك الحاله نعم أمنعه بكل ماأوتيت من قوه....الكي هو اخر العلاج.....لكن لاينبغي أن يكون أوله ولا ينبغي أن يكون هو ثقافة التعامل.

من ناحيه أخرى أشعر حقيقه بصعوبة هذا الامر خصوصا لمن نشأ نشأه غير تلقائيه...فمن منا سيستحمل مناقشة أبنه له...وماهو تعريفنا للخطأ وماهي مساحة الحريه اللتي سنعطيها لابناءنا في أتخاذ قرارات حياتهم؟


كل مصادر المعلومات للعقل هي مصادر للخطوط الحمراء.


تحياتي لك:)

أبو نايف
12-12-2005, 11:23 PM
أرث أحزان.

أنت ماأجاوبك ألا أذا كتبت قصيده جديده

:D :D

أبو نايف
12-12-2005, 11:32 PM
أختي العهد

لاأعتقد أن التلقائيه مسؤوله عن الجرائم الاخلاقيه والانحراف السلوكي.

أعتقد أن أسباب ذالك الانحراف متعدده لاتنحصر في عامل واحد.

منها الفراغ الروحي ....
فالانتحار يكثر بين الملحدين خصوصا ...لان الالحاد لايتوافق مع العقل السليم ويخلق تناقض داخل الانسان.

شكرا لاثراءك للموضوع:)