المجاهد عمر
15-04-2005, 03:27 PM
أترضى أن تكون كذلك ؟ أترضى أن تكون أمة محمد صلى الله عليه وسلم كلها بخير إلا أنت ؟
أترضى أن تكون أمة كاملة بعافية إلا أنت ؟ تأمل في قول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : "كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يُصبح وقد ستره الله" "رواه البخاري"
فهل رضيت بهذا أيها العاصي ؟
إلى كل صاحب معصية ظاهرة...
وإلى من جاهَرَ بمعصيته...
وإلى من تبجّح بالمعايب ، وادّعى الحُريّـة...
إلى من نفث دخان سيجارته أمام الناس...
إلى من أسمع الحيّ والشارع الذي يمرّ به أصوات الموسيقى الصاخبة ، أو الأغاني الماجنة...
إلى من باع المُحرّمات جهاراً نهاراً...
إلى من ساهَم بالحرام بيعا أو شراء أو مساهمة...
إلى من تبرّجت وأظهرت محاسنها....
إلى من لبست الضيق والقصير أمام الناس – رجالا أو نساءا –...
إلى من غيّرت خلق الله ، بنمص أو وشم أو بِتَفلّج أو وصل شعر...
إلى من وقفت على قارعة الطريق أو في السوق تُكلّم هذا أو تُحادِث ذاك...
إلى هذا وإلى تلك ، إليهم جميعاً...
قبل أن تُجاهِروا بمعاصيكم قفوا ألف مرّة ، وسائلوا أنفسكم : أَمِن العقل أن تكون أمة الإسلام بخير ما عدانا ؟
أمْ مِن الحكمة أن نكون من شرّ الناس ؟ أمْ مِن الوعي أن نكون دعاة على أبواب جهنم – ربما – بأفعالنا ؟
وليست المجاهرة في صورتها الظاهرة الواضحة فحسب ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : "وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يُصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ! وقد بات يستره ربه ، ويُصبح يكشف ستر الله عنه"
هذا نوع من أنواع المجاهرة ، ولون من ألوان الوقاحة ، وصورة من صور نزع الحياء ، لا يكتفي العاصي بأن تجرأ على معصية من لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء ، حتى أصبح يُعلن بسوءاته أمام الناس ، ويفتخر بقاذوراته أمام الملأ ، ويُظهر معايبه على أنها مفاخر !
ما حيلتي فيمن يرى...أن القبيح هو الحسن
وقول ربنا أصدق وأبلغ : "أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا"
فيا من جاهَر بالمعصية لا تظنّ أن هذه المجاهرة تعود عليك وحدك ، أو أنها لا تضر إلا بك ، أو أنك تملك مُطلق الحريّة في ممارسة ما تُريد ، ولكنك بفعلك هذا هوّنت من شأن المعصية ، وزيّنتها للآخرِين وجرأت غيرك عليها ، فتحمل وزرهم مع أوزارك ، فاستتر بستر الله سترك الله فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العَرض...
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك...اللهم آمين !
أترضى أن تكون أمة كاملة بعافية إلا أنت ؟ تأمل في قول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : "كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يُصبح وقد ستره الله" "رواه البخاري"
فهل رضيت بهذا أيها العاصي ؟
إلى كل صاحب معصية ظاهرة...
وإلى من جاهَرَ بمعصيته...
وإلى من تبجّح بالمعايب ، وادّعى الحُريّـة...
إلى من نفث دخان سيجارته أمام الناس...
إلى من أسمع الحيّ والشارع الذي يمرّ به أصوات الموسيقى الصاخبة ، أو الأغاني الماجنة...
إلى من باع المُحرّمات جهاراً نهاراً...
إلى من ساهَم بالحرام بيعا أو شراء أو مساهمة...
إلى من تبرّجت وأظهرت محاسنها....
إلى من لبست الضيق والقصير أمام الناس – رجالا أو نساءا –...
إلى من غيّرت خلق الله ، بنمص أو وشم أو بِتَفلّج أو وصل شعر...
إلى من وقفت على قارعة الطريق أو في السوق تُكلّم هذا أو تُحادِث ذاك...
إلى هذا وإلى تلك ، إليهم جميعاً...
قبل أن تُجاهِروا بمعاصيكم قفوا ألف مرّة ، وسائلوا أنفسكم : أَمِن العقل أن تكون أمة الإسلام بخير ما عدانا ؟
أمْ مِن الحكمة أن نكون من شرّ الناس ؟ أمْ مِن الوعي أن نكون دعاة على أبواب جهنم – ربما – بأفعالنا ؟
وليست المجاهرة في صورتها الظاهرة الواضحة فحسب ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : "وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يُصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ! وقد بات يستره ربه ، ويُصبح يكشف ستر الله عنه"
هذا نوع من أنواع المجاهرة ، ولون من ألوان الوقاحة ، وصورة من صور نزع الحياء ، لا يكتفي العاصي بأن تجرأ على معصية من لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء ، حتى أصبح يُعلن بسوءاته أمام الناس ، ويفتخر بقاذوراته أمام الملأ ، ويُظهر معايبه على أنها مفاخر !
ما حيلتي فيمن يرى...أن القبيح هو الحسن
وقول ربنا أصدق وأبلغ : "أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا"
فيا من جاهَر بالمعصية لا تظنّ أن هذه المجاهرة تعود عليك وحدك ، أو أنها لا تضر إلا بك ، أو أنك تملك مُطلق الحريّة في ممارسة ما تُريد ، ولكنك بفعلك هذا هوّنت من شأن المعصية ، وزيّنتها للآخرِين وجرأت غيرك عليها ، فتحمل وزرهم مع أوزارك ، فاستتر بستر الله سترك الله فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العَرض...
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك...اللهم آمين !