المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يجر جرًا...!


حادي العيس
02-01-2006, 08:59 AM
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ، حاول معه الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم أن الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل :

فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر .
فسأله الإمام أحمد: وهل وجدت لاستغفارك ثمره ؟
والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار وهو يعلم فضل الاستغفار وفوائده.
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !
فقال الإمام أحمد: وما هي ؟
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل !
فقال الإمام أحمد :أنا أحمد بن حنبل ووالله إني جُررت إليك جراً !!

عبدالرحمن العجيمي
03-01-2006, 10:20 AM
والله .. قصة رائعة ... الله المستعان

تسلم أخي الفاضل.

بو صخر
10-01-2006, 01:02 AM
تسلم أخي ....

حادي العيس
17-01-2006, 11:09 AM
جزاكم الله خيرًا .

Huda76
18-01-2006, 08:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قصـة رائعـة ..

جزاك الله خيرا أخي الكريم حادي العيس ..

محب الشيخ العثيمين
21-01-2006, 01:43 AM
قد كفانا أخونا الكريم ( فنيان ) مؤونة الرد على هذه القصة فجزاه الله خيراً ,,,

ورده باختصار : ــ

إخواني الكرام،

هذه القصة باطلة أشد البطلان، من ناحية الثبوت والمعنى أيضاً.


ورائحتها الصوفية المنتنة فائحة،





أيجلس إمام مثل الإمام أحمد في المسجد رغماً عن حارسه فيجر برجله !!

(وما أدري متى صار للمساجد حراس!!)

أم أنه يخرج بكرامته على رجله يمشي ؟؟



وهل تتخيلون مدى الذل الذي يصيب رجلاً يجر من رجله ويرمى خارج المسجد ؟؟!



وطريقة إذلال النفس لتزكيتها ليست من منهج أهل السنة،، بل هي من منهج الصوفية،،


وهذا بيت القصيد،،


وهذه هي الرسالة التي يريدها صاحب هذه القصة،،

إظهار أن العلماء والأئمة يذلون أنفسهم ثم يرضون بذلك ويرون أنه أمر عادي !!

وقد رويت هذه القصة عن الإمام أحمد كذباً، وعن غيره كإبراهيم بن أدهم،،


وكله كذب وبطلان عليهما،،

فهما أجـّـلّ من يتبهدلا هذه البهدلة التي لا تليق بالشحاذين، وينظر الناس إليهم يجرون في الشارع ولا يتحرك أحد لهذا الاعتداء،،

بل حتى الخباز لم يزد على أن دعاه للمبيت!!


فالله المستعان،،


وفق الله الجميع لنيل مراضيه....