المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نشوء الحضارات وسقوطها


سليم
15-01-2006, 03:57 PM
السلام عليكم
لقد حاول المفكرون الغربيون ان يعرفوا النهضة من خلال وافعهم المرير الذي كانوا يعيشونه ايام الكنيسة وتعسفها,واستبداد رجال الكنيسة واضطهاد العلم ورجاله ووصل الامر بالكنيسة ان تقتل العلماء الذين فندوا حقائق دينيه مقدسه على حد تعبير رجال الدين ,فخرجوا بتعاريف تجاري فكرة فصل الدين عن الحياة.فرأوا أن القضية كامنة في مدى الحرية التي يتمتع بها الإنسان. ورأوا أنه بقدر ما يتمتع الإنسان بالحرية تبرز قدرته على الإبداع والإنجاز والابتكار، فيؤدي به ذلك حتماً إلى التقدم والنهوض. بخلاف ما إذا خضع للعبودية والاستبداد والقيود بشتى أنواعها، فإنه حينئذ يعجز عن الحركة والإبداع والإنجاز، فيرتكس به ذلك حتماً إلى الانحطاط والتخلف والتقهقر. وقالوا أن أهم عائق يقف بين الإنسان وحريته في الحركة والعمل هو تعلقه بأوهام الغيب والكهنوت وما يسمى بالكائنات الروحانية غير المحسوسة. ويرى هؤلاء أن الشعوب حين يسيطر التفكير الديني على أذهانها، والنزعة الروحية على حياتها ومجتمعها ودولتها فإنها تبتعد عن التعاطي مع الواقع المحسوس، وتبقى مشدودة للتعلق فيما وراء المادة والحياة والكون، وتبقى أسيرة للمفاهيم الدينية والكهنوتية التي تحول بينها وبين حرية الحركة والإنتاج والإبداع، مما يؤدي بها إلى إهمال الواقع الحياتي وبالتالي إلى انحطاطها.
ومن مفكريهم الذين قالوا بهذا (ول ديورونت)فيقول:"وقد وجّه كثير من المسيحيين همهم كله إلى العمل على أن يستقبلوا يوم الحساب الرهيب طاهرين من الدنس، فكانوا لذلك يرون في كل لذة من ملذات الحواس غواية من غوايات الشيطان، ولهذا أخذوا ينددون بعالم الجسم ويعملون لكبت الشهوات بالصوم وبكثير من أنواع التعذيب البدني، وكانوا ينظرون بعين الريبة إلى الموسيقى والخبز الأبيض والخمور الأجنبية والحمامات الدافئة وحلق اللحية،ويرون في هذه الأعمال استهانة بإرادة الله الجلية الواضحة للعيان".وكذلك مارتن لوثر رائد الاصلاح الديني جيث يقول:"أنت لا تستطيع أن تقبل كلاً من الإنجيل والعقل، فأحدهما يجب أن يفسح الطريق للآخر إن كل آيات عقيدتنا المسيحية التي كشف لنا الله عنها في كلمته أمام العقل مستحيلة تماماً ومنافية للمعقول وزائفة... إن العقل هو أكبر عدو للإيمان... إنه أفجر صنائع الشيطان، كبغيّ فتك بها الجرب والجذام، ويجب أن توطأ بالأقدام ويقضى عليها هي وحكمتها... فاقذفها بالروث في وجهها... وأغرقها في العماد..."
وها هو فولتير الذي نقد في مؤلفاته التاريخية النظرة الإنجيلية والمسيحية عن تطور المجتمع ورسم خطوطاً عريضة لتاريخ الإنسانية. ففلسفة التاريخ تقوم عنده على أساس فكرة التطور التقدمي للمجتمع في استقلال عن إرادة الله، وقد ناضل ضد الكهنوتية وما سماه بالشطحات الخيالية الدينية. وكانت المسيحية والكنيسة الكاثوليكية الهدف الرئيس لتهكمه حيث اعتبرها العدو الرئيس للتقدم.واسمع الى ما يقوله جان جاك روسّو الذي اعتُبر كتابه "العقد الاجتماعي" عمدة الثورة الفرنسية الكبرى والذي أصبح إنجيل الشعب الفرنسي عقب الثورة، يدعو إلى الإيمان بالله وإنكار الوحي، وبالتالي إلى فصل الدين عن الحياة.
هذه هي خلاصة المفهوم الغربي المعاصر عن حركتي الانحطاط والنهضة في التاريخ,الا ان واقع النهضة يخالف ما جاء به هؤلاء العلماء,ولم يستطعوا ان يفسروا سر النهضة الاسلامية التي كانت قائمة على الدين والعباده.
وهذا يدل على ان تعريفهم للنهضة على هذا النمط غير صحيح,وبما انها نهضة فالاصل ان تنطبق على كل النهضات.
والحق هو ان النهضة لا تكون الا بوجود حضارة يقوم على اساسها ويرتقي ويسمو بها او انه ينحط ويهوي بها ,ومعنى الحضارة "طريقة عيش يعرف بها كل مجتمع على حدة"، وبما أن سلوك الناس وعلاقاتهم وطريقة عيشهم هي رهن المفاهيم التي يحملونها عن الحياة، فهذا يعني أن الحضارة "هي مجموعة المفاهيم عن الحياة". وعندما كان المسلمين يطبقون افكار الاسلام خير تطبيق وعلى احسن وجه كانوا اكثر شعوب العالم نهضةً ,وبذلك تحققت النهضة في بلاد العرب لتتوسع وتشمل مساحة عظيمة من المعمورة، منتشرة بسرعة لم يسجل لها التاريخ مثيلاً، من الصين شرقاً إلى المحيط الأطلسي غرباً. ويصف ديورانت البلاد الإسلامية في ظل الخلافة، فيرى أن "الخلفاء قد أمّنوا الناس إلى حد كبير على حياتهم وثمار جهودهم، وهيأوا الفرص لذوي المواهب، ونشروا الرخاء على مدى ستة قرون في أصقاع لم تر قط مثل هذا الرخاء بعد عهدهم، وبفضل تشجيعهم ومعونتهم انتشر التعليم، وازدهرت العلوم والآداب والفلسفة والفنون ازدهاراً جعل آسية الغربية مدى خمسة قرون أرقى أقاليم العالم كله حضارة".
أما في أوربا، فقد أدى الصراع بين رجال الكنيسة من جهة والملوك والفلاسفة من جهة أخرى إلى ولادة مبدأ جديد هو الراسمالية,. وهذا ما أدى إلى النهضة الغربية التي لاتزال قائمة إلى يومنا هذا، وتعمل على غزو المجتمعات وتحويلها إلى طريقة عيشها.
هذا هو التفسير الحقيقي للنهضة. إنها ذلك الارتقاء الفكري المتمثل في عقيدة عقلية سياسية تصلح قاعدة لأفكار المجتمع وأصلاً لانبثاق نظامه وأساساً لحضارته. وبعبارة مختصرة : إن وجود "المبدأ" لدى أمة هو السبب في نهضتها.
واما سبب سقوط الحضارات فهو ما اشار اليه المؤرخ "توينبي" الإنكليزي المتوفى سنة 1975 هو عجز النخبة الخلاقة عن الاستمرار في مواجهة التحديات المستمرة كما واجهتها بداية الأمر، فيقول:"عندما تنحط الأقلية الخلاقة في تاريخ أي مجتمع من المجتمعات إلى أقليّة مسيطرة تحاول أن تحافظ بالقوة على مركز لم تعد تستأهله، هذا التبدل الهدام في طبيعة العنصر الحاكم يحفز البروليتاريا (الأكثرية) على الانفصال عنه والتخلي عن تلقائيّتها وحريتها في الانجذاب إليه ومحاكاته... وهكذا يشكل سقوط الحضارة طبقة محاربة داخل مجتمع واحد لم يكن كيانه في دور النمو الحضاري منقسماً على ذاته انقسامات حادة...".
واني ارى ما رأه هذا المؤرخ في ان سبب سقوط الحضارة الاسلامية هو بعد المسلمين عن الاسلام ومفاهيمه وضعف فهمهم له الى حد الانحراف مما ادى الى احداث هوة عميقة بين العقلية والنفسية وبالتالي الى ضياع الشخصية الاسلامية وزوال دورها في الحياة .

بو صخر
15-01-2006, 05:17 PM
لاحرمــــت الأجـــر .

عبدالرحمن العجيمي
15-01-2006, 06:08 PM
نعم كما ذكرت ان الصراع الذي عاشته اوروبا في ذلك الحين لم يكن شيئا يتقبله العقل البشري لو جود التناقضات و لأنه مسيس جملة ... مما حدا بمفكريها نبذها والدعوة الى فصل الدين عن الدنيا ... التي هي حقيقة " العلمانية " ...

من وجهة نظري القاصرة ... إن مبدأ العلمانية مع الدين المحرف الذي يرفضه كل عقل سليم لهو الصواب بعينه ... حيث إن البقاء على الضلال مستحيل أن يؤدي بالفرد والمجتمع الى النهضة الحقة ...

وهذا الكلام لا ينطبق على الدين الاسلامي لا من قريب ولا من بعيد ... حيث أن ديننا الحنيف قد حفظ من الله سبحانه و تعالى و ذلك بحفظ معجزته الخالدة " القرآن الكريم " ...

والناظر المتبصر في حقيقة الاسلام و ما يدعو إليه ليجد أن هذا الدين يرشد لسعادة المرء في الدارين الدنيا و الآخرة ...

موضوع رائع ... ونقاط مهمة يحتاجها كل أحد ليدرك ما ينهض بالأمم و ما يزيلها ...

لك مني فائق الشكر والتقدير على هذا الموضوع الجيد ... :84:

غريب نجد
17-01-2006, 05:37 AM
تسلسل الحضارات إن صح التعبير ..

عندما زرت الاردن وسوريا قبل اعوام خمسة وقبل ذلك مصر واهراماتها اذهلني ما تبقى من تلك الحضارات وتلك الصور التي مامن شك في أن بقائها كان بقدرة الله ولحكمة يجب ان نتبصر فيها .. فسبحان الله من كان يتوقع أن تندثر تلك الحضارات وتتصارع فيما بينها لتظهر هذه الحضارات ..ومن كان يتصور أن ذلك التطور وذلك التقدم في اثار بناء وفنون تصريف ومقاومة حاجة سيندثر ويطوى كطي الصحف !!!

لا شك أن الغلو في الامور يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها كما أشار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فامر الوسط والوسطية في الحاية باب للنجاة ..

شكر الله لك هذا القلم وهذا الموضوع المميز

تحياتي لك

أبو نايف
17-01-2006, 09:09 AM
مشكور أخي الكريم على الموضوع القيم جدا.

الفكره العامه لهذا الموضوع تقول أن أساس حضارة الغرب هي العلمانيه والثوره على الدين

بينما حضارة المسلمين السابقه كانت مرتكزه على الدين

أتفق معاك على الفكره العامه....... لكن أعتقد أن هناك مناطق غامضه يجب أن نضع عليها مجاهر الكترونيه لنتفحصها جيدا.....ربما نستطيع الاجابه على أسئله مثل::: ماهي اسباب سقوط الحضاره الاسلاميه؟
وماهي ألاسباب اللتي تساعد الحضاره الغربيه الان على الاستمرار؟
وهل الحضاره الاسلاميه قد استفادت من الحضارات السابقه كالحضاره اليونانيه.... فهل كانت أمتداد لماسبقها مع أضافات حضاريه أسلاميه..... أم كانت حضاره أستثنائيه لم يسبقها ولم يتبعها حضاره مماثله؟

كان بعض الخلفاء المسلمين كالخليفه العباسي المأمون مشجعا للعلم والفلسفه والادب وصاحب ذالك أزدهار العلوم في عصره ...وهناك خلفاء اخرين لم يكونوا مهتمين بهذه الامور بل كان تركيزهم تدعيم سلطاتهم المطلقه... وقد صاحب ذالك تراخي الانتاج الثقافي للمسلمين..
فهل أعتماد الانتاج الثقافي للامه على شخص الحاكم دليل الضعف أم القوة للحضاره؟

مادور الصراع التاريخي بين التيارين الرئيسيين في أضعاف أو تقوية الحضاره الاسلاميه؟..والتيارين أحدهما كان يرى ضرورة ترجمة الكتب والاعمال اللتي قام بها اليونان ومن ثم تطويرها والاضافه عليها ومن هؤلاء ابن رشد وجابر أبن حيان وأبن سينا وأبن خلدون ممن لهم أضافات مهمه جدا في العلوم الانسانيه والماديه.
والتيار الاخر كان يرى تعارض الاخذ من الحضارات السابقه خصوصا في الفلسفه مع الدين الاسلامي........وكانت الغلبه للاول في فترات والثاني لفترات أخرى...صاحب ذالك تذبذب في قوة الانتاج الحضاري الاسلامي.


الان كيف يستطيع المسلمون أن يبنوا حضاره أسلاميه.... ماهي الاليات الضروريه وكيف يتم تطبيقها ؟

تحياتي لك ولموضوعك المتميز:)

حادي العيس
17-01-2006, 09:53 AM
موضوع رائع بحق ، ويستحق التأمل ،،،
وأحببت أن أعقب على كلام أخي أبونايف فيما يتعلق بـ ازدهار العلوم الإسلامية في عصر الخليفة المأمون وما صاحبها من اتساع عمليات النقل والترجمة ، وتعقيبي على النقطة التي أثرتها ، أن هذه الحركة (النقل والترجمة) قد ألقت بآثارها السيئة على الإسلام والمسلمين ، فانتشرت الزندقة والعقائد الفاسدة ، مثل القول بخلق القرآن ، وما شابه ذلك .
أما من وصفتهم بالفلاسفة ، مثل ابن رشد أو ابن سينا ، والرازي وغيرهم ، فأتذكر بأنني قرأت قولاً لشيخ الإسلام ابن تيمية بأنه لا يوجد فيلسوف مسلم ، فالفلاسفة يبطنون الكفر بالله تعالى ، فارجع لكتاب العقيدة الطحاوية ، ودونك أيضًا كتاب درء تعارض العقل مع النقل لابن تيمية ، والذي رد فيه على ابن سينا وأمثاله ممن يحسبون على الإسلام وهو بريءً منهم .
حضارة الإسلام مستقلة بذاتها ، لها خصائصها ، ومكتسباتها ، ليست مرتبطة باليونان أو غيرهم من أصحاب العادات والقيم المنحلة ، ولعلني أناقش معكم لاحقًا بعض المحاور الأخرى .

أشكر لك إمتاعي بالحوار معك :*

أبـو غــادة
17-01-2006, 10:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله

ما شاء الله , تحليل منطقي وجميل

يجب علينا تصور بأن الديانه المسيحية محرفة , , فهي مزيج من ديانات عديدة قديمة ،

وأنها الأن شئ يخالف تماماً ما كان عليه سيدنا عيسى عليه السلام , فهي أقرب إلى الوثنية منها إلى الألوهية

فمن يتابع ويقرأ عن المسيحية يعرف بأنها مجموعة من الطقوس والتقاليد الدينية القديمة ، فأصولها قامت على الوثنية ، ,

ويقال بأن بولس هو من أسس المسيحية الجديدة , فقد دخل المسيحية بعقلية محشوه بمعلومات وعقائد وثنية , ما دعاه لإفراغها فى المسيحية وتحريفها

والتفاصيل كثيره ومتشعبه , ,


تسلم يدينك اخوي سليم

سليم
17-01-2006, 07:26 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم أخواني على ردودكم القيمة وأشكر لكم تجاوبكم,وساحاول أن ارد على بعض تساؤلات الاخوة,عسى الله أن يوفقنا جميعًا.
النهضة لغة:مص. نَهْضٌ، نُهُوضٌ. 1."نَهَضَ الوَلَدُ" : قَامَ فِي نَشَاطٍ وَخِفَّةٍ. "نَهَضَ مِنْ مَقْعَدِهِ مُتَجَهِّماً إلى البابِ". 2."نَهَضَ عَنْ مَكَانِهِ" : اِرْتَفَعَ عَنْهُ.
واما النهضة اصطلاحاً:الارنفاع والارتقاء الفكري,لأن الامة لا يمكن ان تنهض الا اذا كان لديها زخم من الافكار تؤمن بها وتُبدع في استعمالها,والنهضة يمكن ان تكون صحيحة او فاسده تبعاً للافكار ,والامة الاسلاميه هي وحدهل لديها هذه الافكار وهي وحدها تملك النهضة الصحيحة,واما ما يُشاهد من تقدم في العلم والعمران ما هو إلا نتاج النهضة والابداع في تطبيق الافكار حتى ولو كانت خاطئة كما هو حاصل عند الغرب الان.
ونظرة سريعه في سجلات التاريخ نرى كيف كانت امة الاسلام في الصدر وقيادة الامم والشعوب الاخرى فكرياُ وعلمياُ وعلى كافة الاصعدة وهي نتاج تطبيق الاسلام بل والتألق في تنفيذة.
الكثير يخلط بين المفهومين(الحصارة والمدنية) ويجعل احدهم مرادفاً للاخر, وإن كانا لفظين عربيين فلهما معنيين اصطلحيين مختلفين,وعدم التمييز بينهما ادى الى التخبط في انتهاجهما والاخذ بهما دون قيد او شرط مما زاد الطين بلة وبدأنا نأخذ من حضارة ومدنية الغرب اخذاً عشوائياُ.
الحضارة لغة:حَضرَ يَحْضُرُ حَضَارَةً : أقامَ في الحَضر؛ تتغيّر عقليّة الإنسان بتغيّر سكنِه، سواء حضَر أو أقام في البادية.
واما اصطلاحاً:مجموع المفاهيم عن الكون والانسان والحياة,اي هي عبارة عن كافة الافكار الاساسية التي تعطي الاجابات عن الاسئلة الكبرى عند الانسان الا وهي :من انا ,وكيف جئتت والى اين المصير؟؟؟
وهي باختصار المبدأ وعليه فالحضارات وهي:
الحضارة الاسلامية,الحضارة الشيوعية والحضارة الرأسمالية,لأن كل منها لة مبادئ تختلف بل تتناقض مع الآخرى.
والحضارة خاصة,اي ان لكل امة مبادئ خاصة تنبع من وجه نظرهم عن الكون والانسان والحياة.
واما المدينة:
مَدَنَ بالمكان : أَقام به ، فِعْلٌ مُمات ، ومنه المَدِينة وهي فَعِيلة ، وتجمع على مَدَائن بالهمز ، و مُدْنٍ و مُدُن بالتخفيف والتثقيل ,
وهي ايضاً:مَدَنِيٌّ، ةٌ - ج: ـون، ـات. [م د ن]. (مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَدِينَةِ) .
واما اصطلاحاً :الاشكال المادية المستعملة في الحياة من ادوات ومعدات ولوازم في الحياة العامة ,مثل السيارة والطيارة والعمران ...وغيرها,وهذه المدنية منها ما هو خاص ومنها ما هوعام ,فالخاص ما هو نابع عن وجهة النظر عن الكون والانسان والحياة مثل التماثيل والرسوم وما يسمى بالازياء مما هو مخالف للأحكام الشرعية ,واما العام ما هو غير ذلك وما هو غير مخالف للشرع ويمكن اخذة وردون حرج.

عبدالرحمن العجيمي
17-01-2006, 08:41 PM
لعل اخي الفاضل / سليم

أن أعقب بنقطة يسيرة ... نعم قد يكون هناك خلط بين الحضارة و المدنية ... ولكن كثيرا ما نجد ان النتاج المدني نابع من المنهج الحضاري ...

لك مني فائق الإحترام و التقدير للموضوع الرائع و الردود المتميزة من الأخوة الكرام. :56:

سليم
21-01-2006, 01:09 PM
السلام عليكم
أخواني في الله اشكركم جزيل الشكر على متابعتكم الموضوع ورودودكم القيمة,اخي عبد الرحمن العجيمي إن الخلط وارد وحاصل ,والحقيقة ان هناك ارتباط(عضوي) بين الحضارة والنتاج المدني,ولكن الذي اردت اثارته هنا ان النتاج المدني المخالف لحضارتنا الاسلامية الاصل فينا ان نرده ونأخذ ما لا يتعارض مع اسلامنا .
وحياكم الله