المجاهد عمر
17-04-2005, 10:54 AM
وأنا أبدأ صباحى فى مكتبي هذا اليوم وأتصفح جريدة عكاظ فإذا بى أجد صورة فوز بطل ستار أكاديمي "هشام" وهو فى حلة لا أصفها إلا بانعدام الرجولة .
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/4/16/Media_209360.JPG
كان صديقى بجواري وأعطيته جريدة عكاظ لينظرإلى من أتت به عكاظ على صفحتها الأولى وقلت له بالله عليك هل هذا شكل رجل ؟؟؟ قال لى : "لا والله" !!
وعزمت على كتابة هذه الكلمات لعل من يقرأها ينأى بنفسه عن هذه المخازي .
ستار أكاديمى..وما أدراك ما ستار أكاديمي ؟؟
أنقل لكم وصفه بتصرف :
إنه برنامج يظهر على إحدى القنوات الفضائية التي خصصت بالكامل لعرضه طيلة الأربع والعشرين ساعة "نسخة عربية من برنامج فرنسي".
برنامج فيه مجموعة من الشباب والشابات ممن أصولهم إسلامية أي من جملة العرب والخليج ، يعيشون في بيت واحد بلا صلة قرابة بينهم ، حيث يشاركون فيه بعرض الفجور أمام الله وخلقه ليلاً ونهارا ، حتى وقت نومهم ، ولا ننسى أيضا بعض الممارسات التى تدل على الفسق والفجور وخدش الحياء واختلاط المعاني والتربية الصحيحة .
ويقوم الناس بالتصويت لمن يبدع في ممارسة هذا السفه وهذا التخنث وهذا العهر والفجور ، ويتوج حامل اللقب "لقب الفسق".
ولا تتعجبوا إذا أخبرتكم أنه في بضعة أيام قد صوت لهم من العرب سبعين مليون شخص ينتمي لهذه البقعة من الأرض !!! أليست حقاً مهزلة…!!
ذهبت الرجـولة وتشوهت الانوثـة !
استغرب عندما اسمع عنهم أو أرى صورة هذه الكائنات الحية من المتشبهين من الرجال بالنساء ، والذين أو اللواتي لست أدري يصعب على كثيرين منا التأكد من حقيقة جنسهم ، وما إذا كنّ نساءً و فتيات بالفعل ، أم رجالٌ في ثياب أنثوية...
تراهم يهتزون كالنساء لا يفترون أو يملون ويتبدلون من حال الى أسوأ حال وكأن الشيطان يجلب عليهم بخيله ورجله "وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلآ غُرُوراً".
ترى فيهم من عري وتكشّف وتميُّع وانحلال خُلقي مما أدى وشارك لسبب أو آخر في إفسادهم وافساد غيرهم أخلاقيا وعقديًا !
وقد برعوا في شيءٍ واحد...فقط !!!
برعوا في إفساد الشباب والشابات و تعهير المجتمع...!
برعوا في اقتباس التفسخ و العري والانحلال الخلقي...!
برعوا في هدم أصول الحياء وهدم سمعة أبائهم وأجدادهم...!
أما معالي الأمور فهم منها براء !
وأصبحوا سلعة مبتذلة تُعرض في أسواق النخاسة باسم التطور والتحضر أو بإسم الموضة أو بإسم الاشهار أو بإسم الفن ، تعددت المسميات والـفسق واحدٌ !!!
إن الأسباب الحقيقية لهذه المهزلة كثيرة ، ومنها :
1- الإبتعاد عن تعاليم ديننا .
2-التقصير في تربية الأبناء تربية إسلامية على الكتاب والسنة.
3-إتباع الغرب وتقليده تقليد أعمى بدعوة أن هذا هو التقدم.
4- تفشي الاخلاق الدنيئة وانعدام الغيرة وهي تؤدي بالفعل إلى الفواحش والمحرمات وتحريك الشهوات والتفريغ النفسى من معالي الامور .
5- وسائل الإعلام الخبيثة المختلفة وأهمها الفضائحيات العربية والدش والرقابة عليه من الأهل .
6-اختلاط معاني القيم .
7- تسمية الامور على غير مسماها لخداع الفارغين داخليا .
8-غياب الحياء فى مجتمعاتنا إلا من رحم الله .
9- سكوت المجتمع وعدم الانكار .
فهل من وقفه جادة ضد من يحاول الدخول إلى مثل هذا الفسق والفجور وعلى من يؤيده من أبناء جلدتنا ؟؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم"
فهم يدخلون فى معنى هذا الحديث وياليتهم أتوا بالمفيد بل إنهم أتوا بنوع من "القوادة المبطنة" باسم التقدم والتحضر؟
نعم إنهم قوادون ولكن بإسلوب جديد ؟
وإذا ناقشتهم أو من يؤيد فعلهم قالوا هذا من التحضر ونبذ التخلف الذى أنتم فيه !!
"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون" .
والله سبحانه وتعالى يقول : "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب".
واعلم حفظك الله بأنه قد اتسع الخرق على الراقع وليس هذا الابتلاء الوحيد ولكن سددوا وقاربوا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!
أسال الله أن يهدي شباب الأمة إلى طريق الحق والأخلاق الحميدة ويردهم إلى جادة الصواب والله المستعان..
"منقول بتصرف ، وأوافق الكاتب على رأيه"
المجاهد عمر
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/4/16/Media_209360.JPG
كان صديقى بجواري وأعطيته جريدة عكاظ لينظرإلى من أتت به عكاظ على صفحتها الأولى وقلت له بالله عليك هل هذا شكل رجل ؟؟؟ قال لى : "لا والله" !!
وعزمت على كتابة هذه الكلمات لعل من يقرأها ينأى بنفسه عن هذه المخازي .
ستار أكاديمى..وما أدراك ما ستار أكاديمي ؟؟
أنقل لكم وصفه بتصرف :
إنه برنامج يظهر على إحدى القنوات الفضائية التي خصصت بالكامل لعرضه طيلة الأربع والعشرين ساعة "نسخة عربية من برنامج فرنسي".
برنامج فيه مجموعة من الشباب والشابات ممن أصولهم إسلامية أي من جملة العرب والخليج ، يعيشون في بيت واحد بلا صلة قرابة بينهم ، حيث يشاركون فيه بعرض الفجور أمام الله وخلقه ليلاً ونهارا ، حتى وقت نومهم ، ولا ننسى أيضا بعض الممارسات التى تدل على الفسق والفجور وخدش الحياء واختلاط المعاني والتربية الصحيحة .
ويقوم الناس بالتصويت لمن يبدع في ممارسة هذا السفه وهذا التخنث وهذا العهر والفجور ، ويتوج حامل اللقب "لقب الفسق".
ولا تتعجبوا إذا أخبرتكم أنه في بضعة أيام قد صوت لهم من العرب سبعين مليون شخص ينتمي لهذه البقعة من الأرض !!! أليست حقاً مهزلة…!!
ذهبت الرجـولة وتشوهت الانوثـة !
استغرب عندما اسمع عنهم أو أرى صورة هذه الكائنات الحية من المتشبهين من الرجال بالنساء ، والذين أو اللواتي لست أدري يصعب على كثيرين منا التأكد من حقيقة جنسهم ، وما إذا كنّ نساءً و فتيات بالفعل ، أم رجالٌ في ثياب أنثوية...
تراهم يهتزون كالنساء لا يفترون أو يملون ويتبدلون من حال الى أسوأ حال وكأن الشيطان يجلب عليهم بخيله ورجله "وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلآ غُرُوراً".
ترى فيهم من عري وتكشّف وتميُّع وانحلال خُلقي مما أدى وشارك لسبب أو آخر في إفسادهم وافساد غيرهم أخلاقيا وعقديًا !
وقد برعوا في شيءٍ واحد...فقط !!!
برعوا في إفساد الشباب والشابات و تعهير المجتمع...!
برعوا في اقتباس التفسخ و العري والانحلال الخلقي...!
برعوا في هدم أصول الحياء وهدم سمعة أبائهم وأجدادهم...!
أما معالي الأمور فهم منها براء !
وأصبحوا سلعة مبتذلة تُعرض في أسواق النخاسة باسم التطور والتحضر أو بإسم الموضة أو بإسم الاشهار أو بإسم الفن ، تعددت المسميات والـفسق واحدٌ !!!
إن الأسباب الحقيقية لهذه المهزلة كثيرة ، ومنها :
1- الإبتعاد عن تعاليم ديننا .
2-التقصير في تربية الأبناء تربية إسلامية على الكتاب والسنة.
3-إتباع الغرب وتقليده تقليد أعمى بدعوة أن هذا هو التقدم.
4- تفشي الاخلاق الدنيئة وانعدام الغيرة وهي تؤدي بالفعل إلى الفواحش والمحرمات وتحريك الشهوات والتفريغ النفسى من معالي الامور .
5- وسائل الإعلام الخبيثة المختلفة وأهمها الفضائحيات العربية والدش والرقابة عليه من الأهل .
6-اختلاط معاني القيم .
7- تسمية الامور على غير مسماها لخداع الفارغين داخليا .
8-غياب الحياء فى مجتمعاتنا إلا من رحم الله .
9- سكوت المجتمع وعدم الانكار .
فهل من وقفه جادة ضد من يحاول الدخول إلى مثل هذا الفسق والفجور وعلى من يؤيده من أبناء جلدتنا ؟؟
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم"
فهم يدخلون فى معنى هذا الحديث وياليتهم أتوا بالمفيد بل إنهم أتوا بنوع من "القوادة المبطنة" باسم التقدم والتحضر؟
نعم إنهم قوادون ولكن بإسلوب جديد ؟
وإذا ناقشتهم أو من يؤيد فعلهم قالوا هذا من التحضر ونبذ التخلف الذى أنتم فيه !!
"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون" .
والله سبحانه وتعالى يقول : "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب".
واعلم حفظك الله بأنه قد اتسع الخرق على الراقع وليس هذا الابتلاء الوحيد ولكن سددوا وقاربوا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!
أسال الله أن يهدي شباب الأمة إلى طريق الحق والأخلاق الحميدة ويردهم إلى جادة الصواب والله المستعان..
"منقول بتصرف ، وأوافق الكاتب على رأيه"
المجاهد عمر