عبدالرحمن العجيمي
17-04-2005, 11:17 PM
هذه الطريقة البسيطة لها نتائج ملموسة مع كل من جربها ، فمن نتائجها المباشرة الصبر والتوقع ، ومن نتائجها الأخرى أيضا الحصول على الامتنان والاحترام من الآخرين .
والطريقة في حد ذاتها بسيطة ، فهي ليست سوى التوقف لبرهة وأخذ نفس عندما ينتهي الشخص الذي تتحدث معه من حديثه . وفي البداية ، ربما تبدو المسافة بين نهاية كلامه وبداية كلامك غير منتهية ، ولكنها في الحقيقة لا تساوي سوى جزء من الثانية . وسوف تعتاد قوة وجمال التنفس ، وسوف تقدر هذه العملية أيضا . هذه الطريقة سوف تقربك من أي شخص يتعامل معك ، وسوف تدفعه أيضا لاحترامك ، وسوف تجد أن الاستماع للآخرين من أفضل الهدايا التي يمكنك أن تقدمها لهم ، وكل ما يتطلبه ذلك مجرد الانتباه والممارسة .
وإذا لاحظت الأحداث التي تدور حولك فسوف تلحظ أن معظمنا غالبا ينتظر فرصته للكلام ، فنحن في الحقيقة لا نستمع للشخص الذي يتحدث ولكننا ننتظر فرصة لنعبر عن آرائنا ، ونحن غالبا ما نكمل عبارات الآخرين، أو نقول كلمات : مثل "نعم .. نعم" أو "أعرف ذلك" بسرعة ، ونحثهم على أن يسرعوا لكي نأخذ دورنا . ويبدو الحديث أحيانا مع الآخرين على أنه شد وجذب مثلما يحدث بين المتقاتلين أو بين لاعبي تنس الطاولة ولا يبدو متعة أو تعلما من المحاورة .
وهذا الشكل من التواصل يدفعنا إلى توجيه النقد للآراء أو نبالغ في ردود أفعالنا أو نسئ الفهم أو نرجع الأمور إلى دوافع خاطئة أو نكون آراء ، كل هذا قبل أن ينتهي المتحدث من حديثه ، ولا عجب إذا ما تضايقنا أحيانا من بعضنا أثناء الحديث . هذه القدرات الضعيفة في الاستماع تعتبر معجزة هائلة في أن يصبح لنا أصدقاء .
لقد قضيت معظم حياتي أنتظر دوري في الحديث ، فإذا كنت مثلي فسوف تندهش عندما ترى نظرات الدهشة ورد الفعل الجيد لدى الآخرين عندما تعطيهم الفرصة لإكمال حديثهم قبل أن تبدأ أنت بالكلام . وغالبا فإنك سوف تبدأ الإستماع للآخرين للمرة الأولى ، وسوف ينتابك شعور بالتصديق من هذا الشخص الذي تتحدث إليه وسوف يتطور بينكما شعور بالهدوء وعدم اندفاع المشاعر بينكما . فلا تتضايق لأنك لم تأخذ دورك في الكلام ، فسوف تأخذه لا حقا . وفي الحقيقة سوف يكون كلامك ذا فائدة لأن الشخص الذي تتحدث إليه سوف يلتقط احترامك وصبرك ، وسوف يحاول تقليدك . ((منقول)) :3sr6:
والطريقة في حد ذاتها بسيطة ، فهي ليست سوى التوقف لبرهة وأخذ نفس عندما ينتهي الشخص الذي تتحدث معه من حديثه . وفي البداية ، ربما تبدو المسافة بين نهاية كلامه وبداية كلامك غير منتهية ، ولكنها في الحقيقة لا تساوي سوى جزء من الثانية . وسوف تعتاد قوة وجمال التنفس ، وسوف تقدر هذه العملية أيضا . هذه الطريقة سوف تقربك من أي شخص يتعامل معك ، وسوف تدفعه أيضا لاحترامك ، وسوف تجد أن الاستماع للآخرين من أفضل الهدايا التي يمكنك أن تقدمها لهم ، وكل ما يتطلبه ذلك مجرد الانتباه والممارسة .
وإذا لاحظت الأحداث التي تدور حولك فسوف تلحظ أن معظمنا غالبا ينتظر فرصته للكلام ، فنحن في الحقيقة لا نستمع للشخص الذي يتحدث ولكننا ننتظر فرصة لنعبر عن آرائنا ، ونحن غالبا ما نكمل عبارات الآخرين، أو نقول كلمات : مثل "نعم .. نعم" أو "أعرف ذلك" بسرعة ، ونحثهم على أن يسرعوا لكي نأخذ دورنا . ويبدو الحديث أحيانا مع الآخرين على أنه شد وجذب مثلما يحدث بين المتقاتلين أو بين لاعبي تنس الطاولة ولا يبدو متعة أو تعلما من المحاورة .
وهذا الشكل من التواصل يدفعنا إلى توجيه النقد للآراء أو نبالغ في ردود أفعالنا أو نسئ الفهم أو نرجع الأمور إلى دوافع خاطئة أو نكون آراء ، كل هذا قبل أن ينتهي المتحدث من حديثه ، ولا عجب إذا ما تضايقنا أحيانا من بعضنا أثناء الحديث . هذه القدرات الضعيفة في الاستماع تعتبر معجزة هائلة في أن يصبح لنا أصدقاء .
لقد قضيت معظم حياتي أنتظر دوري في الحديث ، فإذا كنت مثلي فسوف تندهش عندما ترى نظرات الدهشة ورد الفعل الجيد لدى الآخرين عندما تعطيهم الفرصة لإكمال حديثهم قبل أن تبدأ أنت بالكلام . وغالبا فإنك سوف تبدأ الإستماع للآخرين للمرة الأولى ، وسوف ينتابك شعور بالتصديق من هذا الشخص الذي تتحدث إليه وسوف يتطور بينكما شعور بالهدوء وعدم اندفاع المشاعر بينكما . فلا تتضايق لأنك لم تأخذ دورك في الكلام ، فسوف تأخذه لا حقا . وفي الحقيقة سوف يكون كلامك ذا فائدة لأن الشخص الذي تتحدث إليه سوف يلتقط احترامك وصبرك ، وسوف يحاول تقليدك . ((منقول)) :3sr6: