المجاهد عمر
24-03-2005, 08:40 PM
http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif
* يقرأ أحدهم كتاباً في "السنة النبوية" يوم السبت، ويصنف فيه يوم الأحد ، ويدعو كلَّ أحد للإستنباط يوم الاثنين ، أما يوم الثلاثاء فيطاول الأئمة ويقول : نحن رجال وهم رجال !!..
* قال ابنُ حزم في السير : "لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها ، وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ويظنون أنهم مصلحون" .
* وقال الجرجاني في دلائل الإعجاز : "إذا تعاطى الشيء غير أهله ، وتولى الأمر غير البصير به ، أعضل الداء واشتد البلاء" .
* قال ابنُ القيم في إعلام الموقعين : "وقد حرَّم الله القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرَّمات ، بل جعله في المرتبة العليا منها" .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "المنقولات فيها كثير من الصدق وكثير من الكذب ، والمرجع في التمييز بين هذا وهذا إلى أهل علم الحديث ، كما نرجع إلى النحاة في الفرق بين نحو العرب ونحو غير العرب ، ونرجع إلى علماء اللغة فيما هو من اللغة وما ليس من اللغة ، وكذلك علماء الشعر والطب وغير ذلك ، فلكل علم رجالٌ يعرفون به ، والعلماء بالحديث أجلّ هؤلاء قدراً ، وأعظمهم صدقاً ، وأعلاهم منزلة ، وأكثرهم ديناً ، وهم من أعظم الناس صدقاً و أمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه من الجرح والتعديل ، مثل : مالك وشعبة وسفيان ..."
* قال الشاطبي : "من يأخذ الأدلة من أطراف العبارة الشرعية ولا ينظم بعضها ببعض ، فيوشك أن يزل ، وليس هذا من شأن الراسخين وإنما هو من شأن من استعجل طلبا للمخرج في دعواه" .
"منقول"
* يقرأ أحدهم كتاباً في "السنة النبوية" يوم السبت، ويصنف فيه يوم الأحد ، ويدعو كلَّ أحد للإستنباط يوم الاثنين ، أما يوم الثلاثاء فيطاول الأئمة ويقول : نحن رجال وهم رجال !!..
* قال ابنُ حزم في السير : "لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها ، وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ويظنون أنهم مصلحون" .
* وقال الجرجاني في دلائل الإعجاز : "إذا تعاطى الشيء غير أهله ، وتولى الأمر غير البصير به ، أعضل الداء واشتد البلاء" .
* قال ابنُ القيم في إعلام الموقعين : "وقد حرَّم الله القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرَّمات ، بل جعله في المرتبة العليا منها" .
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "المنقولات فيها كثير من الصدق وكثير من الكذب ، والمرجع في التمييز بين هذا وهذا إلى أهل علم الحديث ، كما نرجع إلى النحاة في الفرق بين نحو العرب ونحو غير العرب ، ونرجع إلى علماء اللغة فيما هو من اللغة وما ليس من اللغة ، وكذلك علماء الشعر والطب وغير ذلك ، فلكل علم رجالٌ يعرفون به ، والعلماء بالحديث أجلّ هؤلاء قدراً ، وأعظمهم صدقاً ، وأعلاهم منزلة ، وأكثرهم ديناً ، وهم من أعظم الناس صدقاً و أمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه من الجرح والتعديل ، مثل : مالك وشعبة وسفيان ..."
* قال الشاطبي : "من يأخذ الأدلة من أطراف العبارة الشرعية ولا ينظم بعضها ببعض ، فيوشك أن يزل ، وليس هذا من شأن الراسخين وإنما هو من شأن من استعجل طلبا للمخرج في دعواه" .
"منقول"