غريب نجد
21-04-2005, 03:12 PM
ذكرت مصادر في الهلال الأحمر العراقي أن الرئيس العراقي المعتقل صدام حسين لا زال يتعرض لأسلوب تعذيب نفسي قاسٍ جدًا دون تغير، حتى بعد شكوى هيئة الدفاع عن صدام الشهر الماضي، إضافة إلى إعطائه حبوب لا تساعده على النوم، كما أنه يتعرض إلى الإهانة بالكلمات النابية والفاحشة من قبل جنود الاحتلال الأمريكي.
وحسب إحدى العاملات في صفوف الهلال الأحمر العراقي فإن "صدام حسين يصلي الفروض الخمسة دون ماء، حيث لا يسمح له بالخروج إلا مرة واحدة يوميا إلى الحمام، وذلك بعيد الفجر، ويحجز بعدها في زنزانة يبلغ طولها 4 أمتار مربعة فقط. وأشار المصدر نفسه إلى أن صدام حسين مصاب بمرض الربو والروماتزم وآلام الظهر ، حيث هو منكبا على تأليف كتابه الذي بدأ فيه قبل أشهر، وذكرت أن صفحته الأولى تحمل عبارة {انشروه إن كنتم شرفاء}.
على صعيد آخر أوضحت مصادر عراقية موثوقة تفاصيل الفتوى التي أصدرها المرجع الشيعي علي السيستاني، والتي حرم فيها الاستماع إلى أشرطة وتسجيلات المقرئين المصري المرحوم عبد الباسط عبد الصمد، والسعودي احمد العجمي. وأشارت المصادر إلا إن السيستاني وصف قراءة الاثنين "بأنها حرام لأنها تأتي على شكل مقام عراقي، ولأنهما -أي عبد الباسط والعجمي- يتغنيان بقراءة السور الكريمة". ووفقا لذات المصدر فإن فتوى السيستاني التي اعتبرها العديدون سابقة في مجال الإفتاء سرعان ما تحولت إلى مرسوم حوزوي، تمنع بمقتضاه محطات الإذاعة والتلفزيون التي يبث أغلبها من المنطقة الخضراء {كقنوات العراقية والشرقية والفرات والحرة-عراق} بث قراءة القرآن بصوت المقرئين المذكورين.
وقد تم الأخذ بفتوى السيستاني من قبل محطة الفضائية "العراقية" الناطقة باسم الحكومة العراقية والممولة من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، والتي يرأسها شخص يدعى "السيد حبيب، والملقب أبو علي" وهو عضو بارز في حزب الدعوة الشيعي الإسلامي المقرب من إيران. لكن تلفزيون "الشرقية" امتنع عن الامتثال لفتوى السيستاني التي خلقت جواً من الفوضى العارمة، خاصة وأن المليشيات الشيعية المسلحة وفي مقدمتها حزب الله العراقي وفيلق بدر الذي كان يعمل قبل سقوط النظام انطلاقا من الأراضي الإيرانية نزلت قواتهما إلى شوارع المدن والبلدات العراقية {الجنوبية منها}، وقامت بسحب أشرطة المقرئين عبد الصمد والعجمي من محلات بيع الأشرطة.
وحسب إحدى العاملات في صفوف الهلال الأحمر العراقي فإن "صدام حسين يصلي الفروض الخمسة دون ماء، حيث لا يسمح له بالخروج إلا مرة واحدة يوميا إلى الحمام، وذلك بعيد الفجر، ويحجز بعدها في زنزانة يبلغ طولها 4 أمتار مربعة فقط. وأشار المصدر نفسه إلى أن صدام حسين مصاب بمرض الربو والروماتزم وآلام الظهر ، حيث هو منكبا على تأليف كتابه الذي بدأ فيه قبل أشهر، وذكرت أن صفحته الأولى تحمل عبارة {انشروه إن كنتم شرفاء}.
على صعيد آخر أوضحت مصادر عراقية موثوقة تفاصيل الفتوى التي أصدرها المرجع الشيعي علي السيستاني، والتي حرم فيها الاستماع إلى أشرطة وتسجيلات المقرئين المصري المرحوم عبد الباسط عبد الصمد، والسعودي احمد العجمي. وأشارت المصادر إلا إن السيستاني وصف قراءة الاثنين "بأنها حرام لأنها تأتي على شكل مقام عراقي، ولأنهما -أي عبد الباسط والعجمي- يتغنيان بقراءة السور الكريمة". ووفقا لذات المصدر فإن فتوى السيستاني التي اعتبرها العديدون سابقة في مجال الإفتاء سرعان ما تحولت إلى مرسوم حوزوي، تمنع بمقتضاه محطات الإذاعة والتلفزيون التي يبث أغلبها من المنطقة الخضراء {كقنوات العراقية والشرقية والفرات والحرة-عراق} بث قراءة القرآن بصوت المقرئين المذكورين.
وقد تم الأخذ بفتوى السيستاني من قبل محطة الفضائية "العراقية" الناطقة باسم الحكومة العراقية والممولة من قبل قوات الاحتلال الأمريكي، والتي يرأسها شخص يدعى "السيد حبيب، والملقب أبو علي" وهو عضو بارز في حزب الدعوة الشيعي الإسلامي المقرب من إيران. لكن تلفزيون "الشرقية" امتنع عن الامتثال لفتوى السيستاني التي خلقت جواً من الفوضى العارمة، خاصة وأن المليشيات الشيعية المسلحة وفي مقدمتها حزب الله العراقي وفيلق بدر الذي كان يعمل قبل سقوط النظام انطلاقا من الأراضي الإيرانية نزلت قواتهما إلى شوارع المدن والبلدات العراقية {الجنوبية منها}، وقامت بسحب أشرطة المقرئين عبد الصمد والعجمي من محلات بيع الأشرطة.