عبدالرحمن العجيمي
21-04-2005, 10:20 PM
كن ممتنا عندما تكون في حالة طيبة
وكن متقبلا للأمور عندما تكون في حالة سيئة
إن أسعد إنسان على وجه البسيطة لن يظل سعيدا مدى الدهر . في واقع الأمر ، فإن جميع السعداء لهم نصيبهم من تدهور حالتهم النفسية ، المشكلات ، خيبة الأمل ، الحزن . ونجد غالبا أن الفرق بين الشخص السعيد والشخص التعيس لا يمكن في مدى شعورهما بالتعاسة ، ولكن بالأحرى في طريقة تصرفهم حيال تعاستهم . كيف يفسرون مشاعرهم المتغيرة ؟
بالنسبة لمعظم الناس يكون تأثير ذلك عكسيا ، فعندما يشعرون بالتعاسة ، يشمرون عن سواعدهم ويهرعون إلى العمل . هؤلاء ينظرون لسوء حالتهم النفسية بجدية ويحاولون اكتشاف وتحليل علتهم . ويحاولون إجبار أنفسهم على الخروج من هذه الحالة التي تؤدي إلى تعقيد المشكلة بدلا من حالها .
عند ملاحظتك للأفراد الذين يتمتعون بالسكينة ومن هم على شاكلتهم ، ستجد أنهم يشعرون بالامتنان عندما يكونون في حالة طيبة . لأنهم يدركون أن المشاعر الطيبة والسيئة تأتي وتذهب ، أنه سيأتي وقت لا يشعرون فيه بأنهم على خير حال . هذا الأمر بالنسبة للأفراد الذين يشعرون بالسعادة ، أمرا لا بأس به ، فهكذا طبيعة الأمور ، فهم يتقبلون تماما حتمية وقوع المشاعر العابرة . ولذا ، فعندما يشعرون بالإحباط أو الغضب أو التوتر ، فأنهم يتفهمون تلك المشاعر بنفس الدرجة من الانفتاح والحكمة كما عليه الأمر مع مشاعر السعادة . وبدلا من محاربة تلك المشاعر والإجابة بالذعر نتيجة شعورهم بهذه المشاعر المتردية نجدهم يتقبلونها مدركين أنها سوف تمر مع الوقت . بدلا من التعثر ومحاربة تلك المشاعر السلبية ، يكون هؤلاء كيسين في تقبلهم لها . وذلك يمكنهم من الخروج بكياسة ورقة من المشاعر السلبية تلك إلى حالة نفسية إيجابية . إن من أكثر الناس سعادة شخصا تأتي عليه أوقات يشعر فيها كذلك بالاكتئاب . وعلى ما يبدو فإن الفرق قد أصبح يتمثل في شعوره بالارتياح تجاه شعوره بالاكتئاب . إن الأمر كما لو أنه لا يهتم ، لأنه يعلم أنه عندما يحين الوقت سيعود ثانية إلى شعوره بالسعادة . إن الاكتئاب بالنسبة له ليس إلا أمرا غير ذى بال .
في المرة التالية التي تشعر فيها بالاكتئاب ، حاول الاسترخاء بدلا من محاربة هذا الشعور ، وانظر إن كان بإمكانك أن تكون هادئا ومتقبلا للأمور بدلا من الذعر . ولتعلم أنه إذا لم تحارب مشاعرك السلبية وكنت كيسا ومتقبلا للأمور ، فإن ذهاب هذه المشاعر حتمى كحتمية غروب الشمس في المساء .
((منقول))
وكن متقبلا للأمور عندما تكون في حالة سيئة
إن أسعد إنسان على وجه البسيطة لن يظل سعيدا مدى الدهر . في واقع الأمر ، فإن جميع السعداء لهم نصيبهم من تدهور حالتهم النفسية ، المشكلات ، خيبة الأمل ، الحزن . ونجد غالبا أن الفرق بين الشخص السعيد والشخص التعيس لا يمكن في مدى شعورهما بالتعاسة ، ولكن بالأحرى في طريقة تصرفهم حيال تعاستهم . كيف يفسرون مشاعرهم المتغيرة ؟
بالنسبة لمعظم الناس يكون تأثير ذلك عكسيا ، فعندما يشعرون بالتعاسة ، يشمرون عن سواعدهم ويهرعون إلى العمل . هؤلاء ينظرون لسوء حالتهم النفسية بجدية ويحاولون اكتشاف وتحليل علتهم . ويحاولون إجبار أنفسهم على الخروج من هذه الحالة التي تؤدي إلى تعقيد المشكلة بدلا من حالها .
عند ملاحظتك للأفراد الذين يتمتعون بالسكينة ومن هم على شاكلتهم ، ستجد أنهم يشعرون بالامتنان عندما يكونون في حالة طيبة . لأنهم يدركون أن المشاعر الطيبة والسيئة تأتي وتذهب ، أنه سيأتي وقت لا يشعرون فيه بأنهم على خير حال . هذا الأمر بالنسبة للأفراد الذين يشعرون بالسعادة ، أمرا لا بأس به ، فهكذا طبيعة الأمور ، فهم يتقبلون تماما حتمية وقوع المشاعر العابرة . ولذا ، فعندما يشعرون بالإحباط أو الغضب أو التوتر ، فأنهم يتفهمون تلك المشاعر بنفس الدرجة من الانفتاح والحكمة كما عليه الأمر مع مشاعر السعادة . وبدلا من محاربة تلك المشاعر والإجابة بالذعر نتيجة شعورهم بهذه المشاعر المتردية نجدهم يتقبلونها مدركين أنها سوف تمر مع الوقت . بدلا من التعثر ومحاربة تلك المشاعر السلبية ، يكون هؤلاء كيسين في تقبلهم لها . وذلك يمكنهم من الخروج بكياسة ورقة من المشاعر السلبية تلك إلى حالة نفسية إيجابية . إن من أكثر الناس سعادة شخصا تأتي عليه أوقات يشعر فيها كذلك بالاكتئاب . وعلى ما يبدو فإن الفرق قد أصبح يتمثل في شعوره بالارتياح تجاه شعوره بالاكتئاب . إن الأمر كما لو أنه لا يهتم ، لأنه يعلم أنه عندما يحين الوقت سيعود ثانية إلى شعوره بالسعادة . إن الاكتئاب بالنسبة له ليس إلا أمرا غير ذى بال .
في المرة التالية التي تشعر فيها بالاكتئاب ، حاول الاسترخاء بدلا من محاربة هذا الشعور ، وانظر إن كان بإمكانك أن تكون هادئا ومتقبلا للأمور بدلا من الذعر . ولتعلم أنه إذا لم تحارب مشاعرك السلبية وكنت كيسا ومتقبلا للأمور ، فإن ذهاب هذه المشاعر حتمى كحتمية غروب الشمس في المساء .
((منقول))