ريمو 2006
09-06-2006, 11:41 AM
إيماني ينقص ويتراجع
كيف أنمي في قلبي الإيمان ؟؟
كيف استطيع بلوغ قمة الإيمان ؟؟
كثيرا ما نتساءل وتثار النقاشات حول هذا الموضوع
ولكن عفوا ..
فعلا كيف أنمي الإيمان في قلبي ؟؟
لقد تعلمنا منذ الصغر وفي الصفوف الأول في المدرسة أن الإيمان يزيد وينقص
ولكن كيف ذلك ؟؟
أحبتي إليك بعض الأسئلة المهمة في هذا الموضوع الهام :
هل شعرتم يوما وبعد تراجعكم عن بعض العبادات أن قلبكم في وحشة وغربة ؟؟
وهل شعرتم يوما بعد وقوعك في ذنب ولو كان من الصغائر أن قلبك يضطرب ويرتجف وأنه يؤنبك ويؤلمك ؟؟
هذه أحبتي هي علامات يشعرك قلبك من خلالها بوجوب الانتباه والحذر فأنت في منحدر خطير !!
فإن تداركت الأمر من بدايته وعالجت الجرح وفككت قلبك من أسره وذلك بتوبتك وندمك وإقدامك على الطاعات
فهنيئا لقلبك بك
وإن تجاهلت هذا الشعور وبقيت على ما أنت عليه وتركت قلبك يتعود على هذا الوضع حتى أصبح غير مكترث به فقلبك أصبح يفقد تدريجيا إيمانه
وباختصار أحبتي :
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
فإن كنت في كل حين ووقت تزيدين من أعمالك الصالحة فأنت تصعد للقمة
وإن كنت باقي منذ زمن على حالك لا تزيد في أعمالك فأنت في وقت التوقف على سلم القمم وأتمنى تحركك للأعلى
وإن كنت تتنازل عن عباداتك وطاعاتك في كل يوم فأنت في مرحلة الهبوط من سلم القمم
" حمانا الله جميعا من ذلك "
فاختاروا أحبتي طريقكم وحددوا موقفكم وحاسبوا أنفسكم وعودوها وروضوها
على طاعة الله تعالى
فإيمانك سيكون عونا لك في حياتك وبعد مماتك فإن مررت بضيق وكدر في هذه الحياة
فسيكون إيمانك المنبعث من حبك لله مصبرا ومثبت
وسيكون الله دائما في عونك بإذنه تعالى
وإن مررت بفرح وسرور فستجد ذلك الإيمان يدعوك للشكر والعرفان لرب الأرض والسموات
أسأل الله الثبات لكم ولقلوبكم نور الإيمان
آميــــــــــــن
منقوووول
كيف أنمي في قلبي الإيمان ؟؟
كيف استطيع بلوغ قمة الإيمان ؟؟
كثيرا ما نتساءل وتثار النقاشات حول هذا الموضوع
ولكن عفوا ..
فعلا كيف أنمي الإيمان في قلبي ؟؟
لقد تعلمنا منذ الصغر وفي الصفوف الأول في المدرسة أن الإيمان يزيد وينقص
ولكن كيف ذلك ؟؟
أحبتي إليك بعض الأسئلة المهمة في هذا الموضوع الهام :
هل شعرتم يوما وبعد تراجعكم عن بعض العبادات أن قلبكم في وحشة وغربة ؟؟
وهل شعرتم يوما بعد وقوعك في ذنب ولو كان من الصغائر أن قلبك يضطرب ويرتجف وأنه يؤنبك ويؤلمك ؟؟
هذه أحبتي هي علامات يشعرك قلبك من خلالها بوجوب الانتباه والحذر فأنت في منحدر خطير !!
فإن تداركت الأمر من بدايته وعالجت الجرح وفككت قلبك من أسره وذلك بتوبتك وندمك وإقدامك على الطاعات
فهنيئا لقلبك بك
وإن تجاهلت هذا الشعور وبقيت على ما أنت عليه وتركت قلبك يتعود على هذا الوضع حتى أصبح غير مكترث به فقلبك أصبح يفقد تدريجيا إيمانه
وباختصار أحبتي :
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
فإن كنت في كل حين ووقت تزيدين من أعمالك الصالحة فأنت تصعد للقمة
وإن كنت باقي منذ زمن على حالك لا تزيد في أعمالك فأنت في وقت التوقف على سلم القمم وأتمنى تحركك للأعلى
وإن كنت تتنازل عن عباداتك وطاعاتك في كل يوم فأنت في مرحلة الهبوط من سلم القمم
" حمانا الله جميعا من ذلك "
فاختاروا أحبتي طريقكم وحددوا موقفكم وحاسبوا أنفسكم وعودوها وروضوها
على طاعة الله تعالى
فإيمانك سيكون عونا لك في حياتك وبعد مماتك فإن مررت بضيق وكدر في هذه الحياة
فسيكون إيمانك المنبعث من حبك لله مصبرا ومثبت
وسيكون الله دائما في عونك بإذنه تعالى
وإن مررت بفرح وسرور فستجد ذلك الإيمان يدعوك للشكر والعرفان لرب الأرض والسموات
أسأل الله الثبات لكم ولقلوبكم نور الإيمان
آميــــــــــــن
منقوووول