المجاهد عمر
26-06-2006, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
بينما كنت أقرأ كتاب تفسير ابن كثير – قبل ثلاث سنوات – مرَّ عليَّ في (3 / 91) : قال رحمه الله : وقال سالم بن أبي الجعد : لما قتل ابن آدم أخاه ، مكث آدم مائة سنة حزيناً لا يضحك ، ثم أُتي فقيل له : حياك الله وبياك . أي أضحكك . رواه ابن جرير .
فعلمت أنها عربية فصيحة ، فرجعت إلى كتاب النهاية لا بن الأثير فقال : (1 / 176) :
قيل : هو اتباع لحيَّاك ،
وقيل : عجل لك ما تحب ،
وقيل : اعتمدك بالملك ،
وقيل : تغمدك بالتحية ،
وقيل : أصله (بوأك) مهموز ، فخفف وقلب ، أي : أسكنك منزلاً في الجنة ، وهيأك له . اهـ .
وفي النهاية – أيضاً – أنَّ قائل الكلمة ، هو : جبريل – عليه السلام – ، فلعلنا نستفيد من ذلك أو قائل لهذه الكلمة ، والله أعلم .
وانظروا – غير مأمورين – للتوسع كتاب لسان العرب لابن منظور (1 / 565) .
"بتصرف"
بينما كنت أقرأ كتاب تفسير ابن كثير – قبل ثلاث سنوات – مرَّ عليَّ في (3 / 91) : قال رحمه الله : وقال سالم بن أبي الجعد : لما قتل ابن آدم أخاه ، مكث آدم مائة سنة حزيناً لا يضحك ، ثم أُتي فقيل له : حياك الله وبياك . أي أضحكك . رواه ابن جرير .
فعلمت أنها عربية فصيحة ، فرجعت إلى كتاب النهاية لا بن الأثير فقال : (1 / 176) :
قيل : هو اتباع لحيَّاك ،
وقيل : عجل لك ما تحب ،
وقيل : اعتمدك بالملك ،
وقيل : تغمدك بالتحية ،
وقيل : أصله (بوأك) مهموز ، فخفف وقلب ، أي : أسكنك منزلاً في الجنة ، وهيأك له . اهـ .
وفي النهاية – أيضاً – أنَّ قائل الكلمة ، هو : جبريل – عليه السلام – ، فلعلنا نستفيد من ذلك أو قائل لهذه الكلمة ، والله أعلم .
وانظروا – غير مأمورين – للتوسع كتاب لسان العرب لابن منظور (1 / 565) .
"بتصرف"